شرح ديوان المتنبي - الجزء الأول: هذا الشرح يُعتبر كنزًا أدبيًا ووثيقة تراثية توثق الإرث الشعري الثمين الذي تركه لنا المتنبي، بلبل الشعر العربي الفصيح في المشرق. الكاتب قدم شرحًا شاملًا، جمع فيه تفسيرات الشُرَّاح من مختلف العصور، سواء كانوا من المتقدمين أو المتأخرين، بالإضافة إلى آراء النقاد سواء كانوا مؤيدين أو معارضين للمتنبي. البرقوقي أضاف العديد من الشواهد والأمثلة التي تعزز قيمة هذا الشرح، إيمانًا منه بمكانة المتنبي. كما توسع في ذكر سيرة المتنبي، خاصةً ما يساعد في فهم الظروف والمناسبات التي أثرت في ولادة شعره. وأرفق بالشرح تراجمًا للشُرَّاح الذين ذكرهم، وجمع الأمثال والحكم التي قالها المتنبي، مضيفًا إياها إلى هذا المؤلف. لا عجب أن هذا الشرح جمع بين جميع الشروح ب&#
عبد الرحمن عبد الرحمن سيد أحمد البرقوقي، المعروف ﺑ «عبد الرحمن البرقوقي»: أديب وناقد مصري، ولد بمحافظة الغربية عام ١٨٧٦م، تعلَّم في الأزهر الشريف، ودرس على يد الشيخ المرصفي، كما استفاد من دروس الإمام محمد عبده. أصدر بحُرِّ مالهِ مجلةً شهرية سُميت بمجلة «البيان»، وكان يكتب بها العديد من عمالقة الأدب أمثال العقاد والمازني وشكري وغيرهم. وللبرقوقي العديد من المؤلفات؛ منها «شرح ديوان المتنبي» و«شرح ديوان حسان». وقد توفي عام ١٩٤٤م.
شرحه سهل ممتع، عنايته فيه ببيان المعنى؛ بذكر معاني الكلمات ثم بنثر البيت، وربما ذكر شيئًا من إعرابه معتمدًا على إعراب العكبري، وشيئًا من خلاف الشراح أو نقدهم للمتنبي، واعتنى عناية بالغة بذكر الأبيات التي أخذ المتنبي معانيه منها، والظاهر أن رواية البرقوقي لا يُعتمد عليها
الجزء الأول لشرح عبدالرحمن البرقوقي لديوان المتنبي يقع في ٤٠٤ صفحة من قافية الهمزة إلى بداية قافية الدال.
شرح واضح سهل جمع شيء من المعاني السابقة فوضعها بالشرح مع تعليقه وتحليله وإضافته فقرب القارئ أكثر لشخصية المتنبي وشعره، كذلك الأبيات التي أخذ المتنبي معناها وصاغها بطريقته المميزة أوردها كثيراً.