كتاب بسيط يصلُح لمن يريد أن بتعرف لأول مرة علي ماو تسي تونج و عالمه بدون تعمق. الكتاب مُنحاز بشدة لماو و أعماله. . من العجب المألوف كلام ماو و من قبله عن الديموقراطية ثم رأينا منهم ما رأينا من ديكتاتورية عنيفة يُضرب بها الأمثلة. حياة ماو مُلهمة فعلاً لمن أراد إتباع النهج الثوري المُسلح فقد بدأ بثلاثة ألاف مسلح في شعب تعداده ستمائة مليون فرد في ذلك الوقت. كانت أحدي العجائب التي لا أستوعبها هو كيف أستطاعت اليابان أحتلال الصين في بدايات الحرب العالمية الثانية . فلا مقارنة بين تعدادهم مطلقاً. لكن النظام و التقدم دائماً ما ينتصرون علي التفتت و التخلف.
. ملاحظة هامشية : أول زواج لماو كان في سن الخامسة عشر
انصح به لمن اراد الوقوف على الخطوط العريضة من حساة هذا القائد من الجميل ان تعلم انه كان ينام على سرير من خشب و يقضي معظم اوقاته في العمل و انه كتب قصائد بل و حتى مسرحية بغض النظر عن طبيعة محتواها
كتيب منحاز جدا لماوتسي تونغ إلى درجة إغفال موضوع مجاعة الصين الكبرى! لا غرابة في الموضوع خصوصا وأن الكاتب يعترف أن مصادره كانت وسائل الإعلام الصينية أو بتعبير أدق (وسائل الدعاية)ـ
يفسر الكتاب الكثير من مصادر تفكير جمال عبد الناصر ، والتشابه فى الكثير من الأمور سواء مع ماوتسى تونج أو الاتحاد السوفياتي فى ذات الفترة ، حيث جمعتهم ذات الخلفية وذات الاهتمامات