هذا ما يحدث لي.. في كل عيد ميلاد، أجد رسالة جديدة في غرفتي، وكأن أبي يخبرني قصة جديدة عن حياته ومغامراته. إنه شعور غريب، أليس كذلك؟ تأخذنا رواية ابنتي حبيبتي في رحلة إلى أعماق قلب مُراهقة ينبض بالحياة وقلب أبٍ يبحث عن طريقة ليظل قريباً.. كل عام في يوم ميلادها، تجد رسالة جديدة منه، رسالة تحمل معها حكاية جديدة، درساً جديداً، وهدية تُذكرها بمدى حبه لها..رسائل لا تحمل معها الحزن أو الوداع، بل تحمل دفء الأبوة وحنان الأب، وكأنه لم يغادرها قط! فهل ستستطيع أن تتجاوز ألم الفراق؟ وكيف ستؤثر هذه الرسائل على حياتها؟ وهل ستكشف هذه الرسائل عن أسرار لم تكن تعرفها عن أبيها؟
كاتبة وشاعرة من تونس. خريجة كلية الحقوق، تكتب في الصحافة الثقافية العربية فازت مجموعتها القصصيّة "أمشي وأضحك كأني شجرة" بجائزة الشارقة للإبداع العربي عام 2016 صدر لها ديوان "حديقة مصابة بالألزهايمر" ـ عن دار العين
مؤثرة جدا.. قرأتها لبناتي قراءة جهرية، شعرت أنها حولت الكلمات لمشاعر مسموعة داخل قلبي..
رواية لليافعين لكن اسلوبها يفوق اسلوب روايات اليافعين الذي يتسم بالبساطة إلى حد ما..
بعض البشر تكون اختباراتهم صعبة، يحاسبون على أشياء لا ذنب لهم فيها.. كل واحد منا يظن أنه بمنأى عن هذه الابتلاءات لكنها للأسف ليست بعيدة عنا ولا عن أحبابنا.. ومع ذلك نساهم بشكل واع أو غير واع في زيادة قسوة الحياة على غيرنا..
تذكرت كلمة قالها مؤسس جروب أطفال مفقودة..
"اسمك اللي في البطاقة ده في حد ذاته نعمة تستاهل إنك تحمد ربنا كل يوم عليها"..
لكن برضه مش كل الآباء يستحقوا اللقب ده.. احيانا وجودهم في حياتك بيكون سبب لتدميرها..
❞ من الضروري أن يكون لدى الإنسان ولو سبب واحد على الأقل لينهض كل صباح من السرير. من الضروري أن يُحِبَّ وأن يشعر أنه محبوب. من الضروري أن ينتمي إلى أحد؛ لأن حتى النَّبتة تموت بلا جذور. ❝ . ❞ الانتظار أفضل من العيش بلا أمل. ❝
" إنني بتُّ أشعر أن حياتي لم تعُد حقيقية كنتُ أعيش كما لو أنني داخل كابوس، وكل يوم جديد كنتُ آمل أني سأستفيق منه لم يعُد شيئًا حقيقيًّا في حياتي، لا شيء واضح، كما لو أن العالم وقع فجأة في كتلة من الضباب الكثيف. "
أجد صعوبة في الكتابة عن هذه الرواية كأنني نسيت كل الكلمات والعبارات وسبحت في عالم من المشاعر العميقة الدافئة. كيف يمكنني أن أُسميها رواية ذات أحداث وحبكة وما إلى ذلك؟ فهي أكثر من ذلك بكثير.. باختصار الرواية عبارة عن ٧ رسائل يُكتبها الأب "شاكر" إلى ابنته التي لم تتم بعد الثانية عشر وقتذاك ولكن مع الرسائل سنرى أن الفتاة وصلت لعامها الثامن عشر وأن تلك الرسائل تُركت لكي تكون مثل الضمادة لتُشفي جرح الفقد والوحدة .. يحكي الأب عن حياته ويشارك تجاربه في الحياة ويقدم لابنته وجبة من النصائح والتجارب حتى لا تقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه أبيها من قبل..
" لا تختاري السهل في أي شيء. ارتفعي بخياراتكِ؛ لأن خياراتكِ هي ما سيُعليكِ، وكوني شخصًا مستعدًّا على الدوام للمحاربة من أجل الصعب، وليس من يجاري السهل."
"كل هذا من حقِّكِ تمامًا. هل تعرفين ذلك؟ حافظي على هذا الحق؛ حقِّكِ في أن تكوني أنتِ وليس ما يريد الآخرون أن تكوني عليه."
"حافظي على ألوانكِ، ولا تسمحي لأحد ولا لشيء بأن يُطفِئها أو يجعلها تبهت، حتى لو كان هذا الشيء هو ابتعادي عنكِ."
الرواية دي رائعة بكل معنى الكلمة وبها مشاعر عميقة وجميلة جدًا، كما إنني تعرفت عن ما يُسمى ب "قُرى الأطفال فاقدي السَّند" في تونس. أشكر الكاتبة على هذه الرواية الرائعة.
"لقد قرأت بدون تركيز نبذة عن الرواية، وانتبهت فقط للعنوان "ابنتي حبيبتي"، وظننت لعدم انتباهي في البداية أنها رسائل من أم لابنتها، كنصائح على سبيل المثال، ولإشتياقي الشديد لوالدتي، رحمها الله، قررت دون تردد أن أقرأ هذه الرواية. وعندما بدأتُ فيها، لم أشعر قط أنها قد تجعلني أبكي، فقد ظننتها رواية لليافعين، لن تؤثر بي، لكن ما حدث قلب كل الموازين، حيث أن الرواية عبارة عن رسائل من أب يدعى شاكر لابنته ذات الثانية عشرة من العمر. تتلقي الابنة رسالة واحدة من والدها كل عام في عيد ميلادها، حتى تصل إلى سن الثامنة عشرة ،سبع رسائل مليئة بحب الأب واهتمامه بابنته، وانتباهه لما قد تحتاجه في هذه المرحلة العمرية، بالإضافة إلى سرد قصته وخبراته وأهم الأشخاص الذين عرفهم في حياته.
بكيت كثيرًا تأثرًا به، وكذلك اشتياقًا لوالدتي الراحلة. وفكرت كم كان سيكون جميلاً لو تركت لي رسائل كهذه منذ عيد ميلادي الثامن وحتى الآن، أو حتى رسائل للطوارئ عندما أفتقدها كثيرًا ولا أعرف ماذا أفعل، وتمنيت لو أن لي أبًا بقلب شاكر.
أنا أعشق الرسائل وأقدر الأشخاص الذين يعبرون عن مشاعرهم بالرسائل المكتوبة باليد. تعتبر هذه الرواية التي لا تتجاوز صفحاتها ۱۳۵ صفحة من أفضل ما قرأت هذا العام."
- من الضروري أن يكون لدى الإنسان ولو سبب واحد على الأقل لينهض كل صباح من السرير. من الضروري أن يُحِب وأن يشعر أنه محبوب من الضروري أن ينتمي إلى أحد؛ لأن حتى النبتة تموت بلا جذور.
- كنتُ طفلًا يائسا رغم كل شيء. من الصعب أن يُخذَل الإنسان من والديه..
- إننا نمزق بعضنا بعضًا يا ابنتي، تمزق بعضنا فعليا ويوميا، دون أدنى شعور بالذنب. فكرة الندم بعد ارتكاب الأخطاء ليست بديهية على الإطلاق. الندم صفة نبيلة لم تعط لجميع البشر.
- حافظي على هذا الحق؛ حقك في أن تكوني أنت وليس ما يريد الآخرون أن تكوني عليه.
- قرأتها وأنا الآن عمري ربع قرن وتمنيت لو قرأتها أثناء سن المراهقة، هي رواية لليافعين للكاتبة التونسية وئام غداس، هناك سبع رسائل كتبها الأب لابنته ويتم تسليمها للابنة كل عام من يوم ميلادها مع هدية "تكمن بقيمتها"، الرسائل هذه فيها من الأحداث والحكايات والمشاعر والنصح والكثير من الحب - العائلة، بالنسبة لي فقْد العائلة صعب، وجرح الأهل لا يُشفى، ومؤثر في حياة اليافعين والأطفال، هذه الرواية أفاقت لي جرح كنت أظن أنني دفنته أو أحرقته لكنه حي واستفاق، قالت الكاتبة "سند الإنسان قلبه" وهذه حقيقة للذين فقدوا عائلتهم.
"ليس مهماً ما نعيشه اليوم من مشاعر بقدر أهمية ما ستتركه هذه المشاعر غداً" "الوحدة لم تُخلَق للإنسان، ومن فعلوا ذلك كانوا مُضطرين فقط"
من أدفئ ما قرأت في أدب الرسائل. دافئة، مؤنِسة، ومحمّلة بحنان الأبوة وجمال العلاقة التي يمكن أن تكون بين الأب وابنته. فيها الكثير من الكلمات الصادقة الحكيمة، لا تصدر عباراتٍ كهذه من كاتبٍ إلا إذا كان يكتب ما يحمل في قلبه حقًا.
رأيتُ الكتاب على موقع الدار المصرية اللبنانية وأنا أبحث عن كتابٍ آخر، جذبني عنوانه والنبذة المكتوبة عنه فاقتنيتُه عفويًا، وقلما أفعل هذا. سعيدةٌ أنني فعلت. سعيدة أني اكتشفت وئام. وممتنة لها أنها كتبت عن جمعية الأطفال فاقدي السند، وهي فكرة نبيلة جدًا وعطوفة. عرفتُ الآن بعد انتهائي من الكتاب أنها مطبّقة في عدة دول بجانب تونس، منهم مِصر. لعلهم أكثر نشاطًا في تونس على ما يبدو، وعلى كلٍ فهي فكرة جميلٌ أن تنتشر أكثر ويعلم الناس عنها. . . . . . اقتباسات: • "لكنني فكرت في نفسي أنه لا وجود لأفضل أب ولا لأفضل أم. الجميع يرتجل والجميع يحاول فقط." • "عندما تعرفين أكثر عن أقدار الآخرين لن يظهر قدركِ استثناءً كما تعتقدين الآن." • "قوة الروابط الدموية ليست بقوة المحبة. المحبة معجزة الإنسان؛ لأنه يستطيع بها أن يبني البيت ويصنع العائلة، ويجد الأم، ويكوّن الإخوة والأبناء، ويعثر على طريقه الصحيحة حيث شغفه، وينشئ الصداقات الحقيقية." • "ثمة فضول لاإرادي يتعلّق بالبطن الذي حملنا، والدم الذي يمشي في عروقنا. ثمه فضولٌ غريزي يتعلّق بالتاريخ، بالقصة، من حق الإنسان أن يعرف قصته. لكل إنسانٍ قصته ومن حقه أن يعرفها." • "الكتب هي ما يعيد بناء الإنسان يا ابنتي، يرمم صدوعه ويسدّ شقوقه، يجعله جميلًا، وممتلئًا وقويًا، قويًا بتلك الطريقة التي تجعله متصالحًا مع الأخطاء والسوء، وحتى الشرور، فيراها صغيرة جدًا، إنه شخص مؤمن بالجمال أكثر من أي شيء آخر." • "هذا الحزن اللطيف، العميق، غير الغاضب، هو ما يعلّم الإنسان أجمل الصفات، ويغيّر نظرته إلى كل ما حوله."
قد إيه أنا عيطت ! واتأثرت ! ومازلت متأثرة ! واعتقد هفضل متأثرة فترة.
- رواية قصيرة ، رسائل من أب في أيامه الأخيرة لبنته بيحكيلها قصة حياته ال كان مخيبها عنها "أنه طفل فاقد السند" - الكاتبة خلقت قصة مؤلمة ومؤثرة وحقيقية ومليانة مشاعر جميلة وحزينة عن أطفال مكنش لهم أي ذنب.. - متأثرة جدًا عشان ماجد ، كأنه أنا أو كأنه صديق مقرب جدًا جدًا، ماجد الذي " ❞ لا يعرف كيف يتغاضى عن آلام الآخرين ❝ ❞ بعد شهور، حصل ماجد على شهادة البكالوريا، بمُعدَّل كبير، الأول على كامل المعهد في شُعبة الآداب. وعددنا نجاح ولد تربَّى في مركز للأطفال الفاقدي السَّند؛ ولد عندما يتعرَّف على عائلته يضطرُّه أبوه إلى العمل في إشارات المرور طيلة أعوام، ولد وجد نفسه فجأة مُمزَّقًا بين حُبِّ عائلته وكُرهها، عددنا ذلك كلَّه انتصارًا لنا جميعًا. ❝
- رواية جميلة مؤثرة بسيطة ، تحكي بسلاسة وأسلوب رائع كيف يمكن أن تهون الأمور وتصغر الهموم وتتكيف وتحاول ألف مرة وتتغلب..
كتاب جيد لليافعين. رواية تُصنّف من أدب الرسائل حيث أنّ الرسائل موجهةٌ من الأب إلى ابنته بعد أن غادر الحياة. لغة الكاتبة جميلة ورصينة. وأحببتُ التفاصيل التي ذكرتها عن"جمعية الأطفال فاقدي السند" واحتضان الأطفال في تونس. ربما لو كنتُ أصغر لأحببتها أكثر، ولكنها لم ترُق لي كثيرًا حيث إن أسلوب الرواية يميل إلى إسداء النصائح التربوية، خاصة أنّ الأب لم يعد موجودًا في حياة ابنته ويودّ أن يلخص لها تجارب حياته وقصته في رسائل معدودة.
٧ رسايل كلهم حب ومشاعر كاتبها الاب لبنته الوحيدة ، و في كل سنة في يوم ميلادها بتستقبل منه رسالة و هديه من اختياره و كأنه بيكلمها و يحكي معها عن نفسه و حياته و أسراره اللي مكنتش تعرفها...
الرواية كمان بتسلط الضوء علي قضيةالطفل اللقيط و التحديات النفسية و الاجتماعية الكبيرة إللي بتواجه نشأته في المجتمع..
جميلة ورقيقة وحزينة، لكن حزن ذا هدف. أول مرة اقرأ للكتاب ولن تكون الأخيرة. قلم المؤلفة سلس وحكيم وراسي. الكتاب عبارة عن دروس في التأقلم مع القدر الصعب.