تعيش حِكم صعيدية الأصل، لسنوات طويلة من حياتها وهي مُكبلة بأصفاد وهمية، تسير في طريق طويلا لا عودة منه. الى أن يصفعها القدر في منتصف طريقها هذا بصدمة عنيفة لم تحسب لها حسابًا، فيهتز كيانها وتصطدم بعدها بالواقع لتُفاجأ بحقائقه القاسية، ولا يصبح أمامها سوى أن تواجه مصيرها المجهول. رواية إجتماعية ستختطفك أحداثها، حتى إنك ستظن في لحظة ما، أن أبطالها حولك ينظرون إليك. ستغوص في أعماقهم بلا إرادة منك، وستخوض معهم معاركهم في الحياة حتى النهاية.
رهام راضي .. كاتبة مصرية من مواليد 1985 . تخرجت في كلية الأداب قسم علوم الاتصال و الاعلام جامعة عين شمس عام 2007 . تعمل كمطورة اعمال .. صدرت لها رواية مراة فريدة عام ٢٠١٤، رواية سمعة شريفة ٢٠١٧ رواية حكمة بكر عام ٢٠٢١، ورواية مالم تُخبرنا به آمنة عام ٢٠٢٤.
Riham Rady, Egyptian writer, was born in 1985. She graduated in 2007 from the faculty of mass communication science, Ain shams University. She works as a business developer. She published 4 novels; Farida's mirror in 2014, Honorable reputation in 2017, Bakr’s wisdom in 2021, and What Amna didn’t tell us in 2024.
أحب من حين لآخر أن أقرأ لكتاب لم يسبق لي القراءة لهم .. وكم يسعدني أن تروقني كتابات بعض هؤلاء الكتاب فأعتبره كشفا خاصا بي أضيفه إلى قائمة كتابي المفضلين
"حكمة بكر" هي القراءة الأولى لي للكاتبة رهام راضي والتي لن تكون الأخيرة.. فقد استحقت رهام بجدارة أن تكون ضمن قائمتي المفضلة وأعترف انني قد تأخرت في القراءة لها .. فلرهام روايتان سابقتان هما "مرآة فريدة" و "سمعة شريفة".. أدركت ذلك منذ الصفحات الأولى ل "حكمة بكر" .. فقلم رهام قلم شاب قوي واثق ومتمكن.. تكتب بثقة وبموهبة طبيعية.. تخط كلماتها في سرد شيق جعلني ملتصقة بالكتاب.. أنهي أعمالي بسرعة وأتحين الفرص للغوص بين سطورها وكلماتها من جديد تحكي قصة سيدة من الصعيد، تتزوج وهي بعد طفلة وتغادر إلى القاهرة مع زوجها القوي صلب المشاعر لتواجه ما تخبؤه لها الأيام.. قد تبدو حكاية عادية للوهلة الأولى ولكن لا.. هي حكاية تم بناء شخصياتها بحرفية وإتقان بينما نجحت رهام في خلق التوازن بين سرعة الأحداث ومنح التفاصيل اللازمة بحيث لم يكن هناك لا إطالة مملة ولا اختصار غير ضروريين.
حقا لا أعرف على وجه التحديد ما الذي راقني في هذه الرواية على وجه التحديد... ولكن ما أعرفه هو انني سأقرأ روايتيها السابقتين في انتظار روايتها القادمة
الرواية التليفونية كما يجب إن تكون! الشخصيات مجسدة الي حد غير طبيعي. المشاهد سينمائية بشكل فائق. تخيلت ممثلين في أدوار معينة من قوة التجسيم. المراجعة المكتوبة لن توفيها حقها. مراجعة مرئية للعمل هل ممكن وانت بتقرا عمل أو رواية تتخيل انه مسلسل؟ هل انجذاب القارئ للشخصيات ممكن يحولها الي شخوص حية من دم ولحم؟ تعالي نشوف إزاي #رهام_راضي Riham Rady نجحت إنها تحول رواية #حكمة_بكر الي مسلسل متكامل. من اصدار الرواق للنشر والتوزيع - Al Rewaq Publishing #كوكب_الكتب
تظل شخصيات رهام راضي هي أحد أهم عوامل نجاح رواياتها .. العناية الفائقة في رسم الشخصيات والبراعة في نقل صورة حية لهم لدرجة يكاد القارئ معها يسمع أصواتهم ويشم رائحة منازلهم ويشعر بشكل حركاتهم.
"حكمة بكر" هي الرواية الثالثة ل رهام راضي ويبدو اكتساب الخبرة وتطور أسلوب رهام الأدبي جليا في تلك الرواية ... الرواية أحداثها تدور في حي السيدة زينب وتتألق رهام في رسم تفاصيل شخصيات أسرة "بكر" وعلى رأسهم "حكم" المرأة الصعيدية التي جاءت إلى القاهرة وهي لا تعرف شيئا عن الحياة وظلت لا تعرف شيئا عن الحياة حتى حدوث حدثا فاصلا في الرواية غيّر شخصيتها تدريجيا وجعلها تنظر للحياة والشخصيات من حولها نظرة أخرى.
أكثر ما ميز رواية "حكمة بكر" أيضا هو الأبعاد النفسية والخلفيات لكل شخصية في الرواية، حتى الشخصيات الغير رئيسية صعب أن تمر على القارئ مرور الكرام بل تنطبع في ذهن القارئ بقوة مثل شخصية "سنية" وشخصية "عبده" وشخصية "يَمنى" العجوز الصعيدية التي لا يتعدى ظهورها في الرواية سوى مشهد واحد لكنه مشهد من أجمل ما يمكن.
كما تتميز الرواية بتباين شخصياتها بين الطبقة الأرستقراطية متمثلة في عائلة علي والطبقة المتوسطة أو تحت المتوسطة متمثلة في باقي شخصيات الرواية وهذا التباين أعطى فرصة كبيرة ل رهام لإبراز عضلاتها الأدبية لتمتع القارئ بذلك التباين في وصف تلك الشخصيات.
النهاية في رأيي جاءت مناسبة لجميع الشخصيات، لكني أرى أن النهاية جاءت قاسية للغاية بالنسبة لشخصية حكم .. وعلى الرغم من كونها نهاية منطقية ومناسبة للأحداث جدا لكنها من أقسى نهايات الشخصيات في الرواية وأدرك تماما اختيار رهام لتلك النهاية كان بدافع إظهار الجانب الأكبر في تحول شخصية حكم ومدى قوة شخصيتها حتى في أشد الأزمات لكني ما زلت عند رأيي أنها نهاية قاسية بالنسبة إليها خاصة أن تلك السيدة مرت بمحن كثيرة على مدار الرواية وكنت أتمنى أن تكون النهاية أكثر سعادة بالنسبة لشخصيتها تحديدا.
الشخصيات كانت طبيعية للغاية ويستطيع القارئ أن يتخيلهم بسهولة شديدة من مدى جمال الوصف والدقة في رسمهم جميعا مثل: نجية ولينا وعدوي وأسرة قورة وهدى وعلي وإخوته وعايدة.
هناك موقفا اعتمد على الصدفة في الرواية ألا وهو موقف علي وأخيه والصدفة عادة ما تكون خطر على أي عمل درامي لكن هنا استطاعت رهام تضفير الأحداث من البداية بشكل مترابط جدا استعدادا لوقوع تلك الصدفة فجاءت منطقية بل ومناسبة جدا لأحداث العمل ككل.
الرواية جاهزة لأن تحول إلى عمل درامي لأن الجمل الحوارية جاءت شديدة التميز ومناسبة لكل شخصية تماما كما لو أن الشخصيات ستقفز من الورق أمام أعين القارئ من مدى جودة الجملة الحوارية لدرجة تكاد معها تسمع صوت الشخصية في أذنك أثناء القراءة.
رهام راضي في رأيي المتواضع من أفضل الكاتبات الشابات في الوقت الحالي خاصة في مجال الرواية الاجتماعية ولديها قدرة كبيرة على رسم أي شخصية مهما كانت صعوبتها أو نشأتها أو أبعادها النفسية.
لم تكن " حكم " تدرك شيئا عندما أتت من بلدتها فى صعيد مصر إلى القاهرة برفقة زوجها " بكر " الذى يعد أحد أهم تجار الملابس الجاهزة ويملك محلا كبيرا فى السيدة زينب وبطبيعة الحال سكنا بجواره
كانت لاتزال حكم طفلة صغيرة قاصر ولم يكن بكر الزوج العاطفى الحنون بالنسبة إليها، كان زوجها جافا فى مشاعره وفظا فى معاملته لها انما بحكم التعود و العشرة الطويلة وبعض اللمحات الطيبة والخيرة التى كانت تظهر على بكر من وقت إلى آخر تأقلمت حكم وعاشت حياه زوجية مستقرة نوعا ما، ثم أنجبت بنتا وولدا
تنقلب حياة حكم رأسا على عقب بوفاة زوجها، خاصة بعدما تفاجأت أن بكر وهو الرجل الصعيدى المتزمت أوصى بنقل ملكية محله اليها وبالتالى سماحه لها بمباشرة تجارته، ترى.. ماهى الحكمة من وراء فعل بكر ذلك؟ هذا ماسنعرفه مع حكم ونتابع تداعياته الدرامية المثيرة من خلال رواية " حكمة بكر " الصادرة عن دار الرواق للروائية المتميزة " رهام راضى " وهو يعد العمل الروائى الثالث للكاتبة فى مسيرتها الأبداعية.
موضوعية الرأى تقتضى القول أنى لم أكن راضيا عن التلت الأول من الرواية لأنه كان بطيئا أكثر من اللازم، مجرد سرد تمهيدى طويل يفتقد إلى أحد أبرز وأهم العوامل التى تجعلنا ننجذب إلى فن الحكى ألا وهو.. الصراع
الصراع بين الشخوص وما ينتج عنه من أحداث ومفارقات درامية هو الذى يميز رواية عن أخرى وهو الذى يخلق حالة من التفاعل بين القارىء والعمل الروائى ولولاه ما كان يأسرنا هذا النوع من الفن القصصى، والصراع هنا بدأ متأخرا كثيرا، لعل رهام قصدت طبخ روايتها على نار هادئة من ثم أخذت وقتا تحضيريا طويلا فى الوصول إلى ذروة الأحداث
حقيقة لم انجذب إلى الرواية وبدأت جديا أحداثها فى شد انتباهى الا مع اقترابى من منتصفها تقريبا لدرجة أن ال 100 صفحة الأخيرة من الرواية كنت الهث من قوة وتسارع الأحداث ولم أستطع ترك الكتاب من يدى.
شدتنى بقوة شخصية حكم والصراعات التى خاضتها فى معترك الحياه والتى لن أخوض فيها تفصيليا أرى أن متعة هذه الرواية فى التفاصيل والخيوط الدرامية التى ربطت بين شخوصها والصراعات التى جرت فيما بينهم والافضل أن يعايشها القارىء ويتفاعل معها كما هى على صفحات الرواية دون وسيط يفسد عليه متعتها .
أكثر ما يعجبنى فى قلم رهام، رسمها البارع للشخصيات و بناءهم المحكم إنسانيا ونفسيا ودراميا، كذلك قدرتها المدهشة على تقمص أبطالها والتحدث بلسانهم بحسب تفاوت ثقافاتهم وبيئتهم، وهو ما يجعلنى استمتع كثيرا بالمشاهد الحوارية فيما بينهم .
فى النهاية حبيت رواية حكمة بكر واستمتعت بصراعاتها الدرامية المثيرة وانفعلت بشخصياتها، ولا أجد فى ختام مراجعتى التى أرجو من الله أن أكون وفقت من خلالها فى عرضى للعمل أن أترككم مع هذا الأقتباس الرائع والمؤثر من الرواية.
" فى المصائب، عادة مايمنحنا الله أطواق نجاه، وكان طوق نجاة " حكم " هو قلبها، قلبها الذى آمن بالحكمة الكامنة خلف كل شىء، وإنها لكى تصل إلى ماتريده فى هذه الدنيا، يجب أن تتقبل مافيها من خير وشر فلا شر يدوم، والخير باق لامحالة. "
بجد أنا بعد قراءة الرواية دى بعتذر لنفسى انى شيلتها من عارف ف المكتبة و جبتها .. رواية سيئة جدا و قصتها محدودة جدااااا .. أولا الرواية خالية تماما من عنصر التشويق و الإثارة.. مملة لأبعد حد و سهل تتوقع جدا إلى هيحصل .. حرفيا و أنا يقرأها حاسة انى ماشية على خط رفيع طويل ملوش نهاية و لا تفريعات كده و لا حاجة تشد .. مفيش ترابط بين الشخصيات و الأحداث و تقريبا ا��كاتبة هى كمان ملت ف الاخر فمكتبتش نهاية كويسة .. مفيش ف الرواية غير غلاف بس🤐🤐🤐😅
"يفقرك ربنا يا بت يَمنى".. ذاك الدعاء الذي ينقبض قلبك فور سماعه لمرة واحدة، فما بالك أن ظللت تسمعه عمراً! تسمعه هي بقدر سنواتهم معاً، وتتلقاه بسكوت اللسان، وضجيج بالقلب، ولم تعرف أبدا ً بأي ذنب اقترفت.. ترى هل كل ما حدث لها بعد ذلك كان إستجابة السماء له، أم أنها كانت لها بمثابة دروس الحياة لكي تكتشف "حِكَم" أهم حِكَمها عندما فاقت من كسرتها فقالت: "أنا لست ضعيفة، كنت جاهلة بقوتي"..
فهل فعلاً نحن لا نعرف مدى قوتنا أو حتى وهننا إلا بعد دروس الحياة؟!! فهل من رَحِم المصائب نَخرُج أُناس جديد؟! فهاهي من كانت تظن بنفسها الضعف، ما أن أختبرتها الحياة، وجدت بداخلها قوة يتعجب لها أهل الأرض.. ومن كانت تقول بأن قاموس حياتها لا يحتوى كلمة ضعف، وجدت بنفسها كل الوهن والإنطفاء..
وتُرى هل يُئثَم الشخص على ما ارتكب من حماقة في صغره حتى يصير شاباً يافعاً، مثلما حدث معكي يا نجية؟!
و"عايدة" تلك الفتاة المسكينة التي لم تجد أي سند، فجعلت من نفسها سنداً لها، وعملت بوظيفة لا يرضى عنها المجتمع ظاهراً، بينما يستمتع بها سرا ً، هل كانت تستحق كل هذا العناء!
أما عن "عدوي" ف آه منك وألف آه يا من كان من المفترض أن تكون الضهر والسند، فصرت العدو المؤذي، هل كان هذا نتاج سوء تربية والدك؟ أم أنه كما يقال "عِرق فاسد لا رجا منه"!! وحين هان عليك من هم من دمك، فكيف تخيلت بأن يأويك الغريب! في النهاية كُتِبَ عليك التيه الأزلي، وهذا ما تستحقه بحق..
وأنت يا "عبده" أكان بك منذ البداية هذا العِرق الغادر وبأنه لا عزيز لك؛ كما أنك حقاً لا تعلم لك أصل، أم أنها كانت لحظة زيغت عينيك فيها! في الحالتين ذنبك الذي اقترفت يستحق أن تعاقب عليه أبد الضهر..
أما عنك يا "بَكر" فلما تركتنا طوال حياتك نظن بك السوء، ونبتعد عن محبتك خوف من لسانك السليط؟! أكان بقلبك كل هذا الحب واللين والخير، ولا أحد يعلم! وان كان هذا ما يملأ قلبك فلم كانت كلماتك بغيضة! أكنت تظن بأن الكلمة الطيبة ضعف!!
أسئلة كثيرة ستُترك بداخلك، ولن تكون أبداً الإجابات موحدة.. ومع كل إجابة ستكون هناك حِكمة مختلفة..
تلك رواية تنبض بالحياة، ولن تسمح لك لتكون مجرد قارئ لسطورها، بل ستغوص في تفاصيلها لتستيقظ فتجد نفسك، تعيش بين شقة "حِكَم" و "عايدة" و"محل بكر للأقمشة"، حتى بيت "سحر" البغيض، وبيت "سنية" الكريهة ستدخلهم مرغماً..
الحقيقة أن إحساسي بتلك الرواية مختلف شيئاً، أتعرف ذلك الإحساس حين تقرأ للكاتب روايته الأولى، وتترك بك إنطباع يدوم سنين، ومن ثُم تتابع أعماله واحدة بواحدة.. لقد قرأت رواية "مرآة فريدة"، ثم "سمعة شريفة"، وأخيراً "حِكمة بَكر"، شعرت وكأنني كنت شاهدة على ميلاد كاتبة منذ خطواتها الأولى، لتخرج علينا الآن بسطور رواية يظهر بين طياتها النضج والتمكن..
رِهام بتكتب تفاصيل أشخاص، تعيش جواهم ومعاهم، ولا يمنع أنها بتفاجئني كل مرة بحبكة درامية، تظهر مدى تعقد وتشابك العلاقات الإنسانية، ونفوس البشر..
أنا فعلاً بحب روايات رِهام راضي..
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية خطفتني من اول صفحة ووجدت نفسي اعيش بينهم وصراخ بكر " روحي يفقرك ربنا يا بت يمنى " اسمعه بلكنته الصعيدية في اركان البيت وتحمل حِكم وصبرها . لم يكن بكر بالقسوة الظاهرة عليه فقد كان يحمل من الطيبة لأن يأوي عبده من الشوارع او يدلل ابنته نجية ويحبها . ترك وصية بها هدية لحِكم تعوضها تعطي لها الحياة من جديد. قد يكون الموت نهاية لأحد ولكن بداية حياة جديدة لشخص اخر فيها يتغير ويقوى . " فيه ناس بتموت وواخدة أرواحنا في ايديها ، مش عايزانا نعيش بعدها ، أبوكي كان عايزني أعيش ." لتدرك حِكم حكمة بكر وتعيش تدعو له بالرحمة وان الله ينور قبره . شكرا علي هذه المتعة بين الصفحات وفي انتظار الجديد دائما
من أول ما هتمسك أول صافحة فى الرواية لحد أخر صفحة هتحس أنك حقيقى فى عالم تانى ، هتلاقى انك بتحط نفسك مكان كل شخصية فى الرواية. بتنفعل معاهم و بتتأثر معاهم. حقيقى من أحلى الروايات اللى ممكن اكون قرأتها فى حياتى.
( فى المصائب ، عادة ما يمنحنا الله أطواق نجاة ، و كان طوق نجاة حِكَم هو قلبها ، قلبها الذى آمن بالحكمة الكامنة خلف كل شئ ، و أنها لكى تصل إلى ما تريده فى هذه الدنيا ، يجب أن تتقبل ما فيها من خير و شر.. فلا شر يدوم ، و الخير باقٍ لا محالة. )
تبدأ رحلتنا مع حِكَم بت يَمنى تلك المرأة الصعيدية التى جاءت القاهرة طفلة بفستان زفاف و ضفيرة ، و عاشت فى كنف زوجها بكر تاجر الأقمشة ، أمرأة تخاف كل شئ ، غريبة عن الجميع ، أفنت عمرها تتجنب أن تفكر أو أن تعترض و كأن التفكير من المحرمات و الاعتراض إثم . تنقلب حياتها رأساً على عقب بعد وفاة زوجها فهل تنجح فى تحويل ضعفها لقوة ، و جهلها لقدرة على المواجهة ؟
تعددت الشخصيات و تنوعت و قد برعت الكاتبة فى رسمها ، كما جاء تتابع الاحداث و تصاعدها بشكل ممتع و سريع دون ملل ، حاملاً العديد من المفاجأت التى زادت من جمال العمل . جاء السرد بالفصحى بلغة سهلة جميلة ، و الحوار بالعامية البسيطة دون تكلف و بشكل يبرز روح كل شخصية بالرواية .
- الصلاح يأتى من القلوب. - من لؤم القلوب الخفى دفعنا إلى التمسك بأشياء لن تجلب لنا سوى الشر . - آه لو يدرك قساة القلوب من حولنا أن كل الأفعال القاسية لن تمحى ، و أن الإساءات الكبرى تظل مدفونة فى اعماقنا فى أماكن لا نعملها و ستدق الذكريات المريرة ناقوسها كلما ظننا أننا قد نسيناها. - نسمح أحياناً لأنفسنا أن نظل عالقين فى علاقات لا مفهوم لها ، بل و نمنح أنفسنا الحق فى انتظار أشياء لن تأتى . - إن الحزن يضيف أعماراً فوق أعمارنا . - إن الفرحة الحقيقية ثمينة ، يحب ألا تمنح لمن لا يستحقونها بلا ثمن. - العلاقات المسمومة هى أذى مخيف ، يقتل أرواحنا بلا دراية منا ، و هروبنا منها بمثابة حياة جديدة يمنحها لنا الله مكافأة على ما عانيناه .
استمتعت بالرحلة و إن جاءت النهاية أسرع مما توقعت رغم ما تحمله من أمل . ( مفيش حاجة بتقوينا قد كسورنا ، إحنا مش شويه صينى زى اللى بيقولولك اللى بيتكسر فينا ما بيتصلحش ، دا إحنا ربنا أساساً خالقنا نتعلم من كسورنا و نقوى بيها .)
أربع نجوم مستحقة لقلم قريب من قلبى و فى انتظار القادم .
النوع : رواية عدد الصفحات : ٢٧٩ التقييم : ٥/٣ رواية سلسة غير مملة تنتهي منها في يوم او يومين على الأكثر كاتبة موهوبة وأتمنى أن تتطرق بعد هذه الرواية لموضوعات أكثر عمقاً رواية مناسبة لمن يعانون من بلوك القراءة . ملحوظة : الغلاف مميز جداً
لا مستحيل امام" حكم" بصراحه شابوه رهام راضى على هذه الملحمه والتحفه الفنيه حكمه بكر باسلوب سلسل وشيق بعيد عن الملل والرتابه عن نموذج " حكم " اللى اديتنى انا شخصيا ان مفيش حاجه اسمها مستحيل طالما عندى الايمان والاراده والشغف .. كل الشكر والتقدير للمبدعه الاستاذع. رهام راضى
كعادة رهام راضي و زي ما كنت منتظرة منها بالضبط.. رواية شيقة ممتعة و مسلية بدون لحظة ملل واحدة.. يميز أسلوب رهام بساطتها في الوصول للحكمة من الرواية.. و دايماً عندها حكمة واضحة.. أحييها إنها رسمت لنفسها خط و محافظة عليه و بتتقدم في كل رواية عن اللي قبلها ❤
رواية جميلة بأحداثها، بتوريك قد ايه الحال ممكن يتغير بين يوم و ليلة بلا ارادة منك، و تقبل ان الدنيا مش في ايدينا و ان ابعد الناس ممكن يبقوا الاقر�� ليك، الاحداث جميلة و سردها جميل ، حسيت بس ان النهاية اتكروتت شوية بس ك مجمل الرواية جميلة
بعد مرآة فريدة و سمعة شريفة تطل علينا الكاتبة الشابة رهام راضي برائعة أدبية أخري وهي حكمة بكر.
رواية اجتماعية بسيطة أراها واقعية للغاية، "حِگم" الام المصرية الاصيلة الغير متعلمة "دراسياً" والتي تغيير الظروف المحيطة بيها وعند نقطة تحول هامة جداً في حياتها وحياة اي شخص يمر بنفس موقفها تظهر شخصيتها الحكيمة گأم لاثنين مختلفين الشخصية والطباع تماما (بنت منطوية وشاب طالح) وتتعامل مع كل منهما بطريقة تجعلك تتعجب! هي حِكم اتعلمت كل ده منين وأمتي؟!! مع نقطة التحول ذاتها تظهر شخصية اخري لحِكم وهي شخصية المرأة المُدبرة اللي طول عمرها واقفة في ضهر جوزها ولما هو غاب وقفت و سدت مكانه !
الرواية الثالثة علي التوالي للكاتبة اللي تحس فيها انها مناصرة للمرأة (بشكل إيجابي) بشكل عام وتحاول توضيح اهمية دورها في الاسرة والمجتمع بشكل عام وانها مهما واجهت من مشاكل تخيلت معها ان الحياة انتهت، لكن بمرور الاحداث تتطور شخصية البطلة وتتجاوز ازماتها وتصبح العقل المدبر لمن حولها.
نجحت الكاتبة في جعل تسلسل احداث الرواية التلقائي يجعلك تشعر بأنك تشاهد عمل درامي رمضاني من العصر الجميل زي الضوء الشارد و ذئاب الجبل (مع الاختلاف التام في مضمون الدراما) بس طول مانت بتقرأ بتفضل تفكر في كل شخصية من شخصيات الرواية مين ممكن يعمل الدور ده؟ (اتوقع تحويل الرواية الي عمل درامي قريب)
تحية خاصة للكاتبة الشابة وفي انتظار اعمال ادبية أخري.
اكثر ما أعجبني في الرواية من اقتباسات:
- لاتَخف.. يوما ما سيرشدك قلبك. - الراحلين لا يعودون أبداً، ولا نُدرك قيمتهم الحقيقية إلا بعد أن يتركونا. - قلوبنا أحياناً تقودنا بخبث نحو ما يؤذينا، وتفرش لنا الطريق الي خيباتنا بالآمال الوهمية. - نسمح لأنفسنا احياناً أن نظل عالقين في علاقات لا مفهوم لها.. بل ونمنح أنفسنا الحق في انتظار أشياء لن تأتي. - الحزن يضيف أعماراً فوق أعمارنا.. - في المصائب، عادةً ما يمنحنا الله اطواق نجاة.
عندما يريد القدر لسيدة أن تحيا الحياة من جديد وبوجه أقوى، حتى عندما يكون الخذلان هو النتيجة فحتما مكسب الشخصية الجديدة والإستمتاع بالخروج من الإطار يستحق دائما المحاولات الأخرى مرارا وتكرارا. نجحت المؤلفة نجاح ساحق فى تصوير واقع بعض الشخصيات المقهورة بشكل أو بآخر ومحاولاوتهم للتحرر والأصوات التى تصرخ داخلهم. أعجبت بشخصية "حكم" وأعجبنى إصرارها فى نهاية الرواية جدا رغم كل ما حدث معها (لكنى فى قرارة نفسى كم تمنيت نهاية أسعد لها بعد كل ما لاقته ولكن الحياه ليست دائما هكذا)، أحببت أيضا "عايدة" وإصرارها على تأكيد ذاتها برغم رفض الجميع لها وكذلك شخصية "على" بإستثناء الجانب السلبى الذى ظهر فى الجزء الأخير لم أتعاطف نهائيا مع "عدوى" كما تخيلت كثيرا شخصية "يمنى" الأم وأنها قد تكون بشكل أو بآخر قد أثرت فيما بعد فى تطور شخصية "حكم" أعتقد أن الهدف من الرواية هو عندما تقرر أن تحقق حلمك، فحتما سيكون هناك مقابل وتنازلات خمس نجوم هو تقديرى للرواية اللى إرتبطت بيها لأيام وبشخصياتها أحسنتى رهام 🌺
🔆حكمة بكر - رهام راضي - الرواق للنشر والتوزيع 🔆 رواية إجتماعية 🔆 ٢٧٩ صفحة
🔆 تتناول حكم المرأة الصعيديه التي تزوجت بكر وهي طفله بضفيرتين واخذها وسافر بها للسيدة زينب لتبدأ حياة جديده يملؤها قسوة ودعاء يلازمها على كل كلمة وكل خطأ ( ربنا يفقرك يا بت يمنى ) ، تعيش في صمت بلا أهداف سوى المطبخ وأولادها ، ووسيلة ترفيهها هي التحدث لجارتها سنيه .. 🔆 لتتبدل دنيتها بوفاة زوجها وتنقلب كل موازين الأمان بالنسبة لها ، لتجد نفسها في تحد مع نفسها ومع فقاعتها المغلقه التي عاشت فيها سنين طويلة ، فهل ستنجح وتخرج من الفقاعة ، هل ستواجه المجتمع وتنتصر على خوفها ! 🔆 رواية لاتشعرك بالملل سلسة احداثها سريعة ، تصلح ان تكون مسلسلاً درامياً ناجح .... 🔆تأخذ 4/ 5 ربما لأن النهاية كان من الممكن ان تكون اقوى ...
قرات الرواية و اعجبتني ، كنت اتمني لو تركت رهام مساحات من الاسهاب في وصف المواقف ، ربما كانت تترك لنا حكمة في بعض الاوقات ، ولكن بعدها كان لابد من الاسهاب ، و اذكر الجزء الخاص عندما رقصت حكم ، كان لابد من كتابة اسطر تصف الماضى و الحاضر لها و كيف نقلتها هذة اللقطة الفريدة في حياتها. كنت ايضا أتمني ان تطول الكتابة فصلا أخر و اعتقد ان نهايتها مبهمة تعجبني جدا رهام راضي في اسلوب الكتابة و سهولة استخدام الكلامات و هي بذلك فريدة في هذا الجيل من الكتاب الشباب ، اعتقد ان افضل روايات رهام هي الاولي ( مرآة فريدة
رهام ❤️ للمرة الثالثة مبتخيبش ظني و بثبت لنفسها انها من احسن الكاتبين من الجيل الجديد .. حقيقي بحب كتابتها جدا من اول رواية "مراة فريدة" . و "حكمة بكر" خدني عالم تاني عشت فيه جوا بيت حكم .. عيط معاها لما بكر مات و كنت بدعي معاها لما كانت بتكلم ربنا و كنت بكره "عدوي" .. حقيقي وصف للاحداث و سردها بشكل جميل و منظم و راقي ❤️ وصف للست المصرية الصعيدية الاصيلة و بيوت مصرية و اللي بيحصل فيها .. شكرا رهام و مستنية دايما كل اعمالك .. و كالعادة بيبهرني اسم الرواية و ما يحمله من معني ❤️
This entire review has been hidden because of spoilers.
تبدأ رحلتنا مع " حكم " بنت يمني ذات الإحدي عشر عاما بنت من الصعيد تعيش حياه بسيطه و رغم صغر سنها ولكنها مسؤلية البيت بين يديها و حبها لشاي بسبب منع امها من حتي تجربته لانها مازالت صغيره لتتذوقه حتى.
حتى يظهر " بكر " و التي ستذهب معه بفستان ابيض و ضفرتين الي القاهرة لتجد نفسها في مكان غريب و تزيد علي عاتقها المسؤليات في سنها الصغير. فهي أفنت حياتها تتجنب الإعتراض او تفكير او تحدث عن رغباتها و كأنهم من المحرمات في عاملها ولكن في يوم تنقلب حياتها رأسا علي عقب ... و واجب عليها الأعتراض و اخذ حقها و ليس من أجلها فقط بل من اجل احبتها ايضا فماذا ستفعل امام كل هذه الأمور ؟
افضل ما في هذه الروايه هي الشخصيات ، فالكاتبة بارعه جدا في رسم الشخصيات و التغيرات التي تتطرأ عليهم. جاء السرد بالفصحي بسيطاََ و جميلاً و الحوار كان بالعاميه و الذي كان مناسب مع أحداث الرواية.
" في المصائب ، عادة ما يمنحنا الله اطواق نجاة، و كان طوق نجاة "حِكَم" هو قلبها. قلبها الذي آمن بالحكمة الكامنة خلف كل شيءٍ ، و أنها لكي تصل الى كل تريده في هذه الدنيا، يجب ان تتقبل ما فيها من خير و شر… فلا شر يدوم ، و الخير باقٍ لا محالة. و تقبلت "حِكَم" ، فانتصرت!"
حقيقي بستمتع و انا بقرأ اي رواية لرهام راضي.. حكمة بكر رواية ممتعه في تفاصيلها و خيوطها و قد ايه ان الحب ممكن نكون عايشين فيه بس مش حاسيين عشان بأسلوب مختلف اتمنى بس ظهور روايات لرهام اسرع من كده لأن من اول مرآه فريدة لحد حكمة بكر فترة زمنية كبيرة
ده تاني كتاب اقراه لرهام راضي بعد مرآة فريدة و بصراحة دايما روايتها مختلفة و مبدعة فيها في سرد الاحداث. رواية كل احداثها تشدك من اول لاخر صفحة و دايما بتكون في كتابتها رسالة عايزة توصلها من خلال الاحداث.
كتاب رائعة للمبدعة رهام راضي تقييمي ٣ نجوم لكتاب من ٢٧٩ صفحة الرواية كانت رائعة و متسلسلة لحد الصفحة ٢٧٥ و فجأة تلاقي نفسك في اخر ٤ صفحات مع جملة تمت في ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٠ كأننا كان لازم ننهي الأحداث في التوقيت ده