في تلك الحقبة، التي عُرفت فيما بعد باسم ليالي الدم، لم يكن هناك ما هو أبخس ثمنًا من أرواح الرجال وجماجم الأبطال. فأمراء الحرب وشياطين السياسة في جميع أصقاع البلاد، كل منهم راح يقامر على طاولة المجد أو الفناء، والعين لا تحيد عن العرش والتاج. "من كلمات مؤرخٍ ما"
"ننشد الكرامة الكرامة ننشد الحرية الحرية ننشد العدل العدل ننشد المساواة المساواة و اخترنا الدم دربا لنا فالدم الدم و الانتقام الانتقام"
لماذا لم تشتهر هذه الرواية بجزئيها حتى الان، يبدو أن فقر الانتاج الفانتازي في السوق المصري جلي للجميع، وسط أطنان من أشباه الأعمال الأدبية، تتربع هذه الرواية على عرش أدب الفانتازيا العربية.
لا كلمات تقال أكثر مما قلت في مراجعة الجزء الأول، ولكن، هذه الرواية لا تحتوي على ملاحم بكثافة الجزء السابق لها، فركزت على سياسة عظمويل و الأخطار المحيطة بها مع تقديم شخصيات جديدة ذات أبعاد معقدة أكثر.
ملاحظة: تحتوي هذه الرواية على بعض الأخطاء اللغوية وهذا ليس عبءًا على الكاتب بقدر ما هي مهمة لجنة المراجعة اللغوية، كما تحتوي هذه الرواية كسابقتها بقدر كبير من الجنس و الألفاظ النابية ولكنها و أيضا كسابقتها ليست مقحمة بل تخدم تطور الأحداث بشدة.