تستهويني العديد من أنواع الحب، ولكن حتماً ليس "الحب المستميت" .. المثير للشفقة تحديدا فقد الكاتب اهتمامه بالمضمون منهمكاً في تطبيع النصوص بقهوته وكأن ذلك كاف! بحكم معرفتي للكاتب في صفحة اجتماعية؛ توقعت ما هو أفضل !
حوارٌ يجمعه بها في مقهى ينفث حبه بلغة عاشق أضناه الحب والحنين . يطلب لها فنجان قهوة فيسأله النادل : لم تطلب فنجاناً آخر ثم لا تشربه ؟
هذا الكتاب عبارة عن نصوص أدبية راقية قسمها المؤلف لفناجين قهوة ، فالفنجان الأول فالثاني وحتى العاشر .. وهي حواره معها أو خياله يرسمها كمعشوقة له . ويفصل بينها بما يسميه ب ( حُبيبات بُن ) وهي أشبه بقصاصات جميلة وبعضها كمقطوعات شعرية فريدة ويذيلها بتوقيع : الكاتب : فنجان قهوة . إن رائحة القهوة تختلط بعطرها .. في ذات المقهى . الكتاب من إصدارات دار أثر الطبعة الأولى 1435ه / 2014 م ويحوي 159 صفحة من القطع المتوسط
يحمل هذا الكتاب جرعة حب زائدة تكاد تقتلك بنوبة عشقية متأججة .. همسات حب دافئة .. نصوص جميلة .. حوارات ذكية .. لكن ما نغص علي بعض الشيء، تلك الأخطاء المطبعية .. لكني سأغفرها لكون هذه هي الطبعة الأولى من الكتاب.