الباب الأول: تحدث فيه عن التيارات الفكرية في النصف الأول من القرن الخامس الهجري (المتكلمون، المعتزلة، الأشاعرة، الشيعة، الفلاسفة، التصوف)، وكذلك تحدث عن موقف الخليفة القادر من الشيعة والمعتزلة.
وتحدث في الباب الثاني عن نشأة السلاجقة واتجاههم السني، وموقفهم من الأشاعرة، والشافعية، والخلافة الفاطمية، والباطنية في ألموت، وكذلك عن أثرهم في تطور موقف الخلافة العباسية من شيعة العراق، والبويهيين، والفاطميين.
أما الباب الثالث والأخير فقد جعله في توجيه النشاط العلمي لخدمة المذهب السني، فقد تحدث فيه عن أهداف المدارس التي أنشأها نظام الملك ودورها في نشر الفكر السني، وكذلك عن جهود نور الدين والأيوبيين في دعم المذهب السني.
وتطرق في الخاتمة عن ما أثير حول دور الشيعة في سقوط بغداد، وخصوصاً ابن العلقمي ونصير الدين الطوسي، وشكك في ذلك.
من المهم لفت النظر أن المذهب السني الذي كان يقصده المؤلف تحديداً هو المذهب الأشعري والماتريدي.