لم أكن لأقرأ هذه المجموعة القصصية لولا الضجة الغريبة التي أثيرت حولها، وهوس الاعتراض الشعبي على ما جاء بها، هذا الامتعاض عجيب فعلى الرغم أن المجموعة صدرت منذ فترة إلا أن الكلام حولها جاء متأخرا، ومنبعها صفحتان لمقتطفين من الرواية انتشرت بالواتساب، الشاهد من الموضوع أن (الربشة) عن المجموعة هو ما ألجأني لقرائتها؛ لأفهم ما هو السر الكامن فيها.. الجميل أنني تفاجأت بالمستوى الهزيل للغرض والهدف من القصص ، بإختصار أشبه بحديث المعصرات، هذا بغض النظر عن العبارات التي كانت سببا في تلك الضجة، فلأجل المحتوى الهزيل الردئ والفكرة الغائبة عن المجموعة قيمتها بنجمة وهي لا تستحقها أساسا
حاولت البحث عن شيء..أي شيء لأمنحها على الأقل نجمةً واحدة.. رداءة وضعف في القصة والأسلوب واللغة والتراكيب وحتى الأفكار..صفحتان منها انتشرت واحدثت ضجيجاً من حولي دفعني لأقرأها وأحكم بنفسي..أظن أن هذا كان الهدف من نشر تلك الأجزاء منها ويؤسفني أنه قد تحقق..