تدور أحداث الرواية في منطقة الدفنة بمدينة المحرق حول شاب يعيش قصة حب طفولي تتحول مع مرور الوقت إلى حب عميق وتتقاطع قصته مع اﻷحداث الكبيرة التي حدثت في البحرين منذ ثمانينيات القرن الماضي إلى مطلع اﻷلفية الجديدة
لو أنني تمنيت أن أكتب رواية، ولو أنني كتبت مقتطفات قصة لكانت هذه .. رغم أن فرق الأسلوب بالنص سيكون ساشع بالطبع ، لكنها الأفكار التي شعرت جداً بأنها راودت ذهني سابقاً في عدة وقفات والدهشة بآن بعبقرية التوظيف على ألسن شخصيات مختلفة مع محاكاة الشارع.
الرواية مبنية على نظام، أعترف إنني دهشت وبشدة لدقة التفاصيل .. وكيف أنه حين ظننت أنه نسى جزئية من نقد النظام المجتمعي السياسي - يفاجئني لربما بسطر واحد يتطرق إليها للجزئية. هل يدرك المجتمع بأن أزمتهم نابعة من نظام سياسي بغطاء ديني في الدول العربية وهل يدركون مدى جهلهم به؟ لم أرى رواية أكثر توظيفاً وبساطة من هذه؟ أستطيع الإسهاب لكنني لا أريد بخس الراوية حقها.
والسؤال الوحيد الذي يراودني، هل سيقرأ الراوية شخص آخر ويفهم منها ما أستوعبته؟ أم أنه سيقرأها كنص روائي لتناقض مجتمعي فحسب؟
أحببت قوة النص رغم بساطة اللغة المعتمدة، قصر الراوية يجعلها قابلة للنقد لكنها حتماً تستحق تقييم الخمس نجمات، لم أقرأ رواية خليجية بجودتها حتى الآن.
"هناك من يدفن الأرض ليؤسس ذكرياته عليها، وهناك من يودّ أن يدفن ذكرياته ولا يستطيع." . تدور أحداث الرواية في اسكان الدفنة بالمحرق حيث تبدأ قصة الطفولة والصداقة والحب بين سلمان وهناء. يصف فواز الشروقي الحياة البسيطة والمعدمة في مجتمع بيوت الإسكان وفريج ستيشن والتحولات الاجتماعية، الدينية، والسياسية التي طرأت عليها. . يطرح فواز الشروقي في هذه الرواية قضايا مهمة محليّاً مثل: التدين الخاطئ، العلاقات العاطفية، زواج الفتيات الصغيرات من رجال كبار في السن، الفقر، الوضع الاجتماعي... الخ. . تمتاز الرواية بالبساطة، المحلية، والواقعية بدرجة معقولة.
يأخذنا فواز الشروقي إلى أزقة “دفنة” المحرق، ليختار صبياً وفتاة، ويستعرض حياتيهما، التي قد تتشابه كثيراً بحياة أبناء “الدفنة”.. المحرق. يجتمع سلمان وهناء في بداية الراوية فقط، ويعيش كلاً منهما حياته بعيداً عن الآخر.
احتلّت مرحلة المراهقة الجزء الأكبر من الرواية، مستعرضة تحولات بطلي الرواية، الفكرية والاجتماعية، كحال أغلب من يمر بهذه المرحلة، وكانت هذه التحولات إحدى مواضيع الرواية الأساسية، وعندما يكون الكاتب هو فواز الشروقي، صاحب “ثم حلقت لحيتي”، فأنا في غنى عن ذكر أبرز التحولات التي تناولها في روايته الأولى.
نتجول مع دفنة البسيتين الى ازقة "دفنة" المحرق وفريج ستيشن، واسترجعني ذكريات جامعة البحرين ايام مبنى البزنس ومبنى الاداب فقط. والمصطلحات القديمة
"هناك من يدفن الأرض ليؤسس ذكرياته عليها، وهناك من يودّ أن يدفن ذكرياته ولا يستطيع."
تدور أحداث الرواية في اسكان الدفنة بالمحرق حيث تبدأ قصة الطفولة والصداقة والحب بين سلمان وهناء. يصف د. فواز الشروقي الحياة البسيطة والمعدمة في مجتمع بيوت الإسكان وفريج ستيشن والتحولات الاجتماعية، الدينية، والسياسية التي طرأت عليها.
هل هو الحب الاول ما له الا الحبيب الاول؟
نسق د. فواز الشروقي الرواية بشكل مرتب ولطيف وذكي بمعنى اضافة شخصيات مثل الشيخ صلاح والشيخ اسامة والسائق بو اياد ودكتور الادب العربي في جامعة البحرين انتظار وكذلك الطالب شريف كانت اضافة تتلك الشخصيات ذكية لنشر افكار الدكتور فواز التي تمثلني في ذلك.
يطرح د. فواز الشروقي في روايته قضايا مهمة محليّاً مثل: التدين الخاطئ، العلاقات العاطفية، زواج القاصرات من رجال كبار في السن باسم الدين، الفقر، الوضع الاجتماعي... الخ.
أنهيت الرواية في يوم واحد فقط وأصبحت مشحونة بكثير من الأحاسيس المختلفة. حينما اغلقت الرواية ابتسمت وقلت : إذاً هذه هي الرواية البحرينية. على الرغم من أن الكاتب لم يذكر حقيقة الأحداث او واقعية الشخصية، لكنني أكاد أجزم أنها رواية بحرينية بحتة، الأماكن هي ذاتها، الشخصية الرئيسية تمثل معظم شباب البحريني، الرواية ذاتها هي حقيقة المجتمع البحريني، حتى وإن كانت هنالك بعض التفاصيل التي لم احبذ تواجدها، إلا أنني أراها تحفة بحرينية.
تأثرت كثيراً لأنها المرة الأولى التي أقرأ فيها رواية بحرينية بهذا المستوى العالي، وتأثرت بشبه غياب القلم البحريني عن الرواية إن لم يكن غياب حقيقي.
شعرت وكأنني في صراع مع الشخصيات، ووجدتني ألهث وراء الأحداث في تسارعها وتباطئها. جامعة البحرين وهدوء كلية الآداب ووصف الكلية بالوصف الحقيقي الذي يصفه جميع مرتاديه.
هذه الرواية الاولى للكاتب ولكنها تنم عن لغة وأساليب لغوية عالية وأهمها عنصر التشويق الذي لاينتهي بإنتهاء الرواية والتي اختار الكاتب لنهايتها المفتوحة ان يُشرك القارى ويزيد من حيرته.
نحن نفخر حقاً في هذه الاقلام البحرينية، لأننا بحاجة الى من يكتب الواقع البحريني، بأحداثه المشحونه، ببساطه مجتمعه، وبطيبة أفراده.
أعجبت كثيراً بهذه الرواية التي تعرض لشخصيتين عاشتا في جزيرة المحرق بالبحرين. استعرضت الرواية الأحداث التي مر بها الطفلان سلمان وهناء والتدرج في المراحل العمرية والتغير في طرق التفكير لديهما والذي أعتقد أنه يلامس كثيراً حياتنا بشكل عام وما مررنا به. من خلال استعراض حياتهم يتطرق الكاتب إلى تأثير الجماعات التي تطلق على نفسها إسلامية وكيف أنها تسيء استغلال الدين الإسلامي السمح مبتعدة عن كل الأخلاق الفاضلة التي يدعو إليها هذا الدين لتحول الإنسان إلى حيوان وحشي بدلاً من الارتقاء به. وأيضاً تستعرض الرواية أهم الأحداث التاريخية التي مرت بها البحرين والوطن العربي والإسلامي في تلك الفترة من بينها حرب الخليج، أحداث التسعينات في البحرين، حرب أفغانستان وغيرها.. لربما هذه الرواية تمثل جزء من حياة الكثيرين وشخصياً استنتجت شيئاً منها وهو أنه عندما يتبادر عندنا شعور تجاه شخص معين فلِمَ لا نفضِ بما في داخلنا لهذا الشخص؟ للأسف كثيراً ما يفعل الناس ذلك بعد فوات الأوان.
رواية مشحونة بالايحاءات الجنسية بداعي ومن غير داعي وتعابيرها لا تتحملها النفس .. يصور المجتمع البحريني وبالأخص الدفنة على أنه مجتمع يسير وراء شهواته وغارق فيها و الحرام شيء طبيعي فيه ... كثيراً ماتململت فيها ولكني أحب اكمال الروايات رغم ذلك ... نهاية فاشلة بالاضافة الى التواريخ والاحداث الزمنية التي لم يتحرى الدقة فيها بالقدر الكافي ... أسلوب الكاتب كان بأجمله أسلوب استفهامي جميل لديه قدرة كتابية فريدة وهائلة لكن القصة المختارة خذلته .. ولا اتفق بأن هذه الرواية تمثل الرواية البحرينية فهي مثال سيء لها وللمجتمع ككل
يحمل الكاتب اسلوب جميل في الطرح ولكن عاب احداث الروايه بعض الاسفاف. للأسف لم يقم الكاتب ببحث صغير حول احداث الرواية فالعديد من تواريخ الرواية مغلوطة. للأسف لم نرى صورة جيدة للمواطن البحريني البسيط بل كل ما قرأته كان عن مجموعة تبحث عن ملذات دنيويه دنيئة، في الحقيقة الرواية لا تستحق النجمتان لضعف تزامن احداثها وحبكتها. الكاتب يحمل خلفية صحفية جيدة كونه صاحب عمود في جريدة تصدر يومياً ولكن من الأفضل ان يكسر روتين مقالاته وكتاباته التي تصب في الحديث عن تجربته من شخص متدين إلى شخص متحرر. يجب على الكاتب ان يخلع عباءة الشيخ السابق ولا يستخدم هذا الحدث ك شماعة يقوم بالرجوع لها في جل كتاباته.
رواية عادية جداً جداً .. فيها تكرار واستهلاك لنفس المحاور .. استخدام أسلوب التساؤل " هل وهل وهل وهل " بشكل كبير واستهلاك موضوع الجنس بشكل مقزز ومكرر اضعف الكثير من المواقف .. نجمتين وبزيادة