Jump to ratings and reviews
Rate this book

تذكرة لمتاهة الغربة

Rate this book

120 pages, Paperback

First published January 1, 1973

40 people are currently reading
489 people want to read

About the author

وصال خالد

2 books11 followers

دخلت وصال خالد عالم الصحافة في العام 1975 بترتيب مع مجلة لبنانية أسبوعية " الديار " خصصت لها زاوية-صفحة أسبوعية تتناول فيها ما تختاره من قضايا اجتماعية وتربوية وشبه سياسية ( فما اهتمت كاتبتنا يوماً بالسياسة وألغازها بقدر اهتمامها بعناوين السياسة وأغراضها وانعكاساتها على المجتمع الوطن والقضية ). كان ذلك بينما نار الحرب الأهلية مستعرّة في صيف ذلك العام المشؤوم. وكانت وصال خالد تتجشم عناء النزول الى بيروت كل اسبوع لتقدم مقالها. ولم يكن عناء المجيء من مزبود – الشوف الجسدي يقاس بالعناء النفسي في مواجهة الحواجز والحواجز الطيارة واحتمالات اندلاع موجات القصف العشوائي بين مناطق الجانبين المتحاربين.

جاءت وصال بلغتها الأدبية وخيالها الفني الى الكتابة الصحفية وتمكنت بفنتازيتها التي عرفت عنها في مجموعتها القصصية الأولى ( تذكرة لمتاهة الغربة 1973 ) أن تتفوق على عبثية الحرب وحوادثها الغريبة المرعبة، فكانت مقالاتها تسلّط الضوء على تلك الحوادث فتستخرج منها صوراً مثيرة طريفة تليق بكاتبة موهوبة ذات صوت متفرّد.

واستمرت وصال خالد تعمل في الصحافة اللبنانية حتى انتقالها الى لندن في مطلع العام 1981. وحالما اتيحت لها فرصة الكتابة الصحفية من جديد اختارت المقال – الزاوية الذي كانت تفضله على كل ما عداه من أشكال الكتابة، وان تكن التزاماتها المهنية فرضت عليها تقديم التحقيقات والمقابلات الأدبية والفنية والشاملة ( نذكر بين هذه مقابلة طويلة مع ريمون اده نشرت في مجلة " التضامن " اللندنية في 1984 ). وهكذا كتبت زاوية اسبوعية منتظمة في صحيفة " الخليج " التي تصدر في الشارقة ( دولة الامارات ) والتي عملت وصال في مكتبها في لندن في الفترة 1985- 1987، ثم انتقلت الى مجلة "الراصد" الاسبوعية اللندنية التي صدرت لمدة ستة اشهر في العام 1988. وبعدها ارتبطت بصحيفة " الحياة " في العامين 1991 و 1992 فاقتصر انتاجها عموماً على التحقيقات التي أحسنت تدبيجها وكانت تتناول فيها قضايا اجتماعية بين موضوعاتها الشباب والمرأة والطفولة والشيخوخة والمراهقة وغيرها، بالاستناد الى كتب صدرت حديثاً او حوادث أثارت اهتمام الخبراء والمختصين في واحدة أو غيرها من تلك الموضوعات.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
41 (47%)
4 stars
6 (6%)
3 stars
20 (22%)
2 stars
7 (8%)
1 star
13 (14%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for امتياز.
Author 4 books1,792 followers
April 10, 2014

كتاب قديم ، بمجرد أن أمسكته ، أصابني بنوبة من العطس استمرت ما يقارب الدقيقة ، على ما يبدو أن ولا أي يد بشرية قد طالته منذ فترة طويلة ، لذا سكنته تلك الجراثيم التي تستوطن عادًة الكتب القديمة المهجورة.

أجمل ما في هذا الكتاب هو تاريخ طبعته 1973 م ، وهي المرة الأولى التي اسمع بها اسم كاتبته ، ومن خلال العم جوجل عرفت أنها كاتبة وصحافية لبنانية رحلت عن عالمنا عام 2003 م.

وجدته على الرصيف بين الكتب القديمة ، واخترته دون غيره بناء على طلب البائع – كهدية – عندما اشتريت منه مجموعة من الكتب.

أول ما لفت انتباهي فيه هو غلافه الباهت وأوراقه الصفراء المهترئة ، شعرت بأنه يناديني ويرجوني أن التقطه حتى أضعه في مكان يليق به على أحد رفوف المكتبة.

الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية قصيرة أقرب ما تكون إلى الخواطر ، أعجبتني غالبية القصص وإن غلب عليها طابع الكآبة والحزن.

مما أعجبني:

· كل المظاهرات " فشة خلق " مش أكثر.

خارج النص :

تخيلت كتابي " حد الوجع " بعد أربعين عامًا من الآن ، وهو ملقى على الأرض ينتظر يدًا تمتد لتلتقطه ، وقلت في سري : إن الكتب تعيش أكثر من أصحابها.


****
1 review
Want to read
January 15, 2018
nothing :) :v
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.