ما علاقة المنهج بالمرجعية اشكالية المصطلح ابن تيمية واصلاح عقائد اهل العصر ورأيه في المنطق التماهي الحضاري لكثير من المعارف والعلوم هو ما سبب الانهزام وبالتالي الضعف والتأخر الاسلامي عدم وجود الحياد في التفكير كما يوجد في التفكير الديكارتي فقد الانسان العربي القدرة على تسمية الاشياء.. مع التماهي الكبير والملاحظ في الثقافة الغربية والكثير مما يثير التفكير والبحث .. كتاب ممتاز
سؤال مفتاحي هام جدًا: ما العلاقة بين المنهج والمرجعية؟ لكن السؤال يطرح عدة أسألة من أهمها: ما المهنج؟ وما المرجعية؟
الكاتب بدأ محاورة مع "مكتبته" فسأل وأخذ يقتبس الردود ويخرج من سؤال لسؤال........وهكذا.
لكني منحاز وبشدة..ولم يعجبني الكتاب إلا في ذكائه ومرونته وبعض الأسس الهامة التي سأل عنها وألمح لها.. وسبب هذا: أولًا: أن الكاتب تقريبًا ترك تراثًا مطولًا بأكمله قرر ألا يخوض به من البداية، فترك "المذاهب الأربعة"، ومجموعة لا تحصى من الطوائف والفرق "المنهجية" وراح ينقد المركزية "الاستغرابية" في البداية، ثم ما لبث أن حول قبلته ناحية (المركز)، فأي تناقض وتغافل عن الذات هذا؟!
ثانيًا: أنه ترك من المعاصرين رموزًا واكتفى بواحد أو اثنين، فأين مثلًا باحث جاهد في هذا الباب مثل محمود محمد شاكر -رحمه الله- العلامة الأديب؟! وكان رجلًا كل همه "المنهج" و "الاتصال الثقافي"! وأين الرافعي؟ والعقاد؟