Jump to ratings and reviews
Rate this book

حسناء الهور

Rate this book
تتضمن هذه الرواية التي يقسمها الراوي العراقي إلى قسمين هما: "النوم الأول: حطب أخضر"، و"النوم الثاني: الخيول لا تعرف المدينة"، فيض في الأحداث وإسهاب في التفاصيل، وفي الانتقال من حادثة إلى أخرى ومن مكان إلى آخر ومن قصة لأخرى من مجموعة القصص والحكايا المتعددة عن "الهور"، في خيمة "أشبه بحوزة مصغرة هي مدرسة لتعليم الدين"، تطال شخصيات متعددة مثل شخصية ابن عمه جواد الذي أجبره أن يكون طالباً نشيطاً للدراسة التي تنشطت بمجيء "أبو شمس" صاحب طائر الببغاء وهاوي علوم الطلاسم وقراءة الرمل، والسيد أبو غيث وزوجته إحسان كاتبيّ الأحراز والتعاويذ. وناظمية وابنتها وردة فتاة من "المعدان"، وهم أقوام يعيشون في الماء في بيوت مصنوعة من القصب. وردة التي كانت تلّف شعرها بالكوفية العراقية الرجالية"، والتي كان وجهها يبدو كأنه الأمل ماشياً في تلك الظهيرة الموحشة، وتلك التي أزالت عن الراوي مرض حمى الجسد، لكنها تريد إشعال حمى الروح.
الضجر من "الهور"، سيدفعه للذهاب إلى بغداد حيث تعرّض لتجارب مختلفة، من شرب الكحول والسكر والجنس، إلى تجربة الإهانة والضرب والتعذيب الوحشي والاغتصاب، في مديرية الأمن العام وفي السجون ومنها سجن "ابو غريب" الذي "تنعّم" فيه "بجميع خدمات حزب البعث والنظام القومي العفلقي، من تعليق بالسقف وفصل الاكتاف، إلى الخوازيق وكهربة الجهاز التناسلي".

"عامان في "همّت".. عامان هما كل ما أتذكره عن حياتي.. عامان سرحت فيهما بشلال الكلام والعراك.."، حيث طغى الشجار وتلونت المعارك بلون الدماء بينه وبين أولاد عم وردة، وبينه وبين "فليح" الناقم والذي له "قوة ألف ثور"، وحيث حصل على أولى تجاربه مع النساء: "استدفئ بخيال عجيزة وصدر عزوزة لكن وردة كانت تحاصر المكان"، وغيرهن.

197 pages, Hardcover

16 people want to read

About the author

عبد اللطيف الحرز

27 books15 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (33%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for داليا روئيل.
1,089 reviews121 followers
Want to read
April 24, 2019
قراءة هذه الرواية يشبه احساس اشعة الشمس على بشرتك في يوم شتائي معتدل ...
عراقية بامتيااااز ولا يستطيع ان يفهمها الا العراقي
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.