What do you think?


جذور اول نوفمبر 1954
مؤلف هذا الكتاب المناضل المرحوم بن يوسف بن خدة من الرعيل الأول للحركة الوطنية التحريرية الحديثة التي حققت، عبر مراحل عديدة من الكفاح المتعدد الوجوه، حلم الشعب الجزائري وآلاف المجاهدين الجزائريين بتحطيم النظام الاستعماري الفرنسي، وبعث الدولة الجزائرية المستقلة، وهو لا يحتاج إلى تعريف، بالمعنى المتداول لهذه الكلمة، نظرا لما تقلده من مسؤوليات وما قام به من أدوار في حياته النضالية الحافلة، ولكن قراء الكتاب قد ينقذون بسهولة أكثر لأغراض المؤلف إذا ألموا ببعض جوانب النضال الطويل السري والعلني الذي خاضه هو وجيله والتي لم تتوفر بعد لأسباب عدة بالقدر الكافي في أعمال المؤرخين.
إن هذه الصفات التي يتمتع بها المرحوم الأخر بن يوسف بن خدة هي التي تجعل شهادته من المصادر المتزنة التي يمكن أن يركن إليها المؤرخون، وهي التي جعلته يختار طريق المعارضة المبدئية الرصينة في الأزمة المتعددة الأبعاد التي عرفتها البلاد والتي ما زالت جراحها لم تندمل بعد.
إن هذه الصفات التي يتمتع بها المرحوم الأخر بن يوسف بن خدة هي التي تجعل شهادته من المصادر المتزنة التي يمكن أن يركن إليها المؤرخون، وهي التي جعلته يختار طريق المعارضة المبدئية الرصينة في الأزمة المتعددة الأبعاد التي عرفتها البلاد والتي ما زالت جراحها لم تندمل بعد.
Unknown Binding
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
January 17, 2024
الكتاب عبارة عن شهادة للمناضل والمجاهد المرحوم بن يوسف بن خدة رئيس الحكومة المؤقتة غداة الاستقلال، يسرد فيها المخاضات العسيرة التي مرت بها الحركة الوطنية الجزائرية على مدى عقود ما قبل ليلة الاول من نوفمبر، التي لم تكن إلا قمة جبل نضال طويل وتقلبات وصراعات مع السلطة الاستعمارية وبين النخب الجزائرية بمختلف اطيافها، انتهت بقرار مجموعة من الشباب الراديكاليين (مجموعة 22) إعلان انطلاق الثورة المسلحة عكس رغبة بقية التيارات السياسية بما فيها الاستقلالية بقيادة مصالي الحاج.
التغيير لا يأتي إلا على أيدي المبادرين الذين لا ينتظرون أحدا ولا ينتظرون الظروف المثالية لأنها يستحيل أن تصبح كذلك مهما دام الانتظار.
التغيير لا يأتي إلا على أيدي المبادرين الذين لا ينتظرون أحدا ولا ينتظرون الظروف المثالية لأنها يستحيل أن تصبح كذلك مهما دام الانتظار.
December 5, 2019
هذا الكتاب يستعيد مسيرة تاريخية تزيد عن ثلاثين سنة،فإنه يعالج قضايا كبرى في حجم أحداث8ماي1945 م ،دون أن يغض الطرف عن عديد المشاكل التي أفرزها تطور الكفاح،والتي ستكون لها تأثيرات حاسمة على مستقبل الحركة،وتوجهاتها مثل:إنشاء المنظمة الخاصة كجناح عسكري لحزب الشعب-حركة انتصار الحريات الديمقراطية،والتنسيق بين أنشطة الحزب سواء التي يجيزها القانون أو التي يحظرها،والانحراف المتمثل في النزعة البربرية،وأزمة حركة انتصار الحريات الديمقراطية التي تمخض عنها تشكيل جبهة التحرير الوطني.هذه الأزمة لم تكن كما يزعم البعض محصلة للسيطرة على جهاز الحزب،بل الأمر على العكس تماماً إنه الإصرار على التمسك بمبادئ القيادة الجماعية...
كما يعكف الكتاب أيضاً على دراسة جميع هذه الوقائع،وتحليلها،وتقديم وجهة نظر المؤلف عنها من موقعه كمعاصر لها أولاً،وكقيادي في الحزب ثانياً.
كما يعكف الكتاب أيضاً على دراسة جميع هذه الوقائع،وتحليلها،وتقديم وجهة نظر المؤلف عنها من موقعه كمعاصر لها أولاً،وكقيادي في الحزب ثانياً.
March 10, 2024
كتاب ممتاز
September 22, 2026
الكتاب التاريخي و إن كان مذكرات على الكاتب أن يسرد الأحداث كما هي بموضوعية و حيادية إلى أقصى حد بعيدا عن الانطباعات الشخصية و الاعتبارات الحزبية التي تفقده مصداقيته
July 1, 2021
كتاب قيم يخوض في الحقبة السياسية ما قبل الثورة فيبدأ في لمسات الحزب الشيوعي الفرنسي على القضية الجزائرية ثم تأسيس نجم شمال إفريقيا على يد مصالي الحاج الذي صوره الكاتب بمروقه عن الخط السياسي الراشد وانحرافاته خاصة ما قبل الثورة بسنوات مما أدى إلى أزمة حركة الانتصار والحريات الديمقراطية ويذهب بنا الكتاب إلى مناقب حزب نجم شمال إفريقيا وانتقاله الى الجزائر وتحوله إلى حزب الشعب فحركة الانتصار والحريات الديمقراطية ونضال هذه الأحزاب على الأوجه الداخلي والخارجي وفصل الكتاب في الأزمات التي ضربت التيار الاستقلالي منها الخصوم السياسيين من جمعية العلماء المسلمين والإدماجيين والشيوعيين وخونة الحزب نفسه ومنها النزعة البربرية ومنها المنظمة الخاصة والقمع الذي حدث في 8ماي 1945 وأردف تنمر مصالي على قيادة الحزب حسب زعم الكاتب والتي وصلت إلى حد الاقتتال بين المصاليين والمركزيين
Displaying 1 - 5 of 5 reviews





