Jump to ratings and reviews
Rate this book

اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية

Rate this book
كتاب في التصوف يحتوي شرحا لثلاثين حكمةفي تربية النفس وتزكيتها وتحليتها بالاخلاق الفاضلة لتتهيأ لسلوك طريق الاخرة بسيرها حول السراط المستقيم وصولا الى معرفة الله تعالى وقد اختيرت هذه الحكمة من حكم الشيخ ابي العطاء السكندري ويلي الكتاب نص الحكم العطائية الصعرى والكبرى والمناجاة الالهية ومختارات من مكاتبات ابن عطاء لبعض .اخوانه ثم فهرس بشرح مصطلحات الصوفية

208 pages, Paperback

First published January 1, 2003

2 people are currently reading
37 people want to read

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (50%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Said Bouchelaleg.
25 reviews1 follower
March 28, 2023
• وقفة وجدية مع كتاب: «اللَّطَائِفُ الإِلَهِيَّةُ فِي شَرْحِ مُخْتَارَات مِنَ الحِكَمِ العَطَائِيّة» للشّيخِ تَاجُ الدِّين أبي الفَضْل أحمَد بن مُحَمّد بن عبد الكريم ابن عَطَاء الله السَّكنْدَرِي المتوفي 709هـ. شرحها الشَّيخ الدُّكتور عاصم إبراهيم الكيالي الحسيني الشّاذلي الدّرقاوي.
جاء هذا الكتاب الموسوم بـ : "اللَّطَائِفُ الإِلَهِيَّةُ فِي شَرْحِ مُخْتَارَات مِنَ الحِكَمِ العَطَائِيَّة" لابن عَطَاء الله السَّكنْدَرِي في 208 صفحات. صدر عن دار الكُتُب العلمية بيروت لبنان.
وهو شرح لثلاثين حِكمة في تربية النّفس وتزكيتها من الأوصاف السيئة وتحليتها بالأخلاق الفاضلة لتتهيأ لسلوك طريق الآخرة، بسيرها على الصراط المستقيم وصولاً إلى معرفة الله تعالى الّتي هي غاية خلقِ الخلق. قال الشَّيخ ابن عباد النّفري عن الحِكم العطائية أنّها "من أفضل ما صُنِّفَ في عِلم التَّوحيد وأجلِّ ما اعتمده بالتّفهم والتّحفظكُلّ سالِكٍ ومُريد، حِكم ذات عبارات رائعة ومعانٍ حسنة فائقة، قصد فيها إلى إيضاح طريق العارفين والمُوَحِّدِين وإبانة مناهج السَّالِكين والمُتَجَرِّدِين."
وقبل أن يبدأ الشَّرِح في شرح الحِكم العطائية فقد مهد ببحث عن التّصوف الاسلامي يشرح معنى التّصوف وحقيقته والتّعريف ببعض الطُّرق الصُّوفية، ثُم يتكلم عن وجوب معرفة الله تعالى على كُلِّ مُكَلَّف وبيّن أنه أول واجب عليه تَعَلُّمُه.
ثُمّ تكلم عن أقسام الدِّين الإسلامي الكامل: فمبدؤه الإسلام ووسطه الإيمان وكماله الإحسان، وبيّن تعلق عِلم الفقه بالإسلام، وعِلم العقيدة بالإيمان، وعِلم التّصوف بالإحسان.
كما تكلم عن المعوقات التي تحول بين العبد وربِّه، وتمنعه من سلوك الطّريقالمستقيم طريق الآخرة التي أمرنا الله تعالى باتباعها لنصل إلى السَّعادة الأبدية. ويذكرالمؤلف القواطع عن طريق الله تعالى وهي النَّفس الأمارة بالسُّوء والشَّيطان والدُّنيا والنَّاس الَّذين يصدون عن الآخرة وكيفية حماية النَّفس من هذه القواطع.
وإتماماً للفائدة ألحق الشّارح بالكتاب النّص الكامل للحِكم العطائية الكُبرى وهي 264 حِكمة. تليها الحِكم العطائية الصُّغرى وهي 60 حكمة. وقد أوردها مُرقمة ومضبوطة بالشّكلِ الكامل. إضافة إلى المُناجاة الإلهية للشّيخ ابن عطاء الله السَّكنْدري. ومُكاتباته لبعض إخوانه ومُريديه. ليختم الكتاب في جزء عريض منه بفهرس لشرح المصطلحات الصُّوفية عند الشَّيخ ابن عطاء الله السَّكندري رحمه الله تعالى ونفعنا وإياكم بعلومه وأسراره.
كتاب ذو قيمة عالية للباحث عن الطُّهر والتَّزكية وتأديب وتهذيب النَّفس وتربيتها للتعلق بالله تعالى والإخلاص في عبوديته.

في كتاب "اللَّطائف الإلهية في شرح مُختارات مِنَ الحِكَمِ لعَطَائِيّة" لابن عطاء الله السَّكندري يُقدم الشَّارح الشَّيخ الدُّكتور عاصم ابراهيم الكيالي الحسيني إبتداءً من الصَّفحة 45 شرحاً لثلاثين حِكمة مُختارة من الحِكَمِ العَطَائِيّة، إليكموها بالتّرتيبِ كما وردت في الكتاب:
1 - "مِن عَلَامَاتِ الاِعْتِمَادِ عَلَى العَمَلِ، نُقْصَانُ الرَّجَاءِ عِنْدَ وُجُودِ الزَّلَلِ".
2 - "إِرَادَتُكَ التَّجْرِيدَ مَعَ إِقَامَةِ اللهِ إِيَاكَ فِي الأَسْبَابِ مِنَ الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ، وَإِرَادَتُكَ الأَسْبَابَ مَعَ إِقَامَةِ اللهِ لإِيَاكَ فِي التَّجْرِيدِ انْحِطَاطٌ عَنِ الْهِمَّةِ الْعَلِيَّةِ".
3 - "مَا نَفَعَ الْقَلْبَ شَيْءٌ مِثْلُ عُزْلَةٍ يَدْخُلُ بِهَا مَيْدَانَ فِكْرَةٍ".
4 - "ادْفِنْ وُجُودَكَ فِي أَرْضِ الخُمُولِ، فَمَا نَبَتَ مِمَّا لَمْ يُدْفَنْ لَا يَتِمُّ نِتَاجُهُ".
5 - "اِجْتِهَادُكَ فِيمَا ضُمِنَ لَكَ وَتَقْصِيرُكَ فِيمَا طُلِبَ مِنْكَ، دَلِيلٌ عَلَى انْطِمَاسِ الْبَصِيرَةِ مِنْكَ".
6 - "اْلأَعْمَالُ صُوَرٌ قَائِمْةٌ، وَأَرْوَاحُهَا وُجُودُ سِرِّ اْلإِخْلَاصِ فِيْهَا".
7 - "إِحَالَتُكَ اْلأَعْمَالَ عَلَى وُجُودِ الْفَرَاغِ مِنْ رُعُونَاتِ النَّفْسِ".
8 - "لَا تَسْتَغْرِبْ وُقُوعَ اْلأَكْدَارِ، مَا دُمْتَ فِي هَذِهِ الدَّارِ، فَإِنَّهَا مَا أَبْرَزَتْ إِلَّا مَا هَوَ مُسْتَحَقُّ وَصْفِهَا وَوَاجِبُ نَعْتِهَا".
9 - "مَا تَوْقَّفَ مَطْلَبٌ أَنْتَ طَالِبُهُ بِرَبِّكَ، وَلَا تَيَسَّرَ مَطْلَبٌ أَنْتَ طَالِبُهُ بِنَفْسِكَ".
10 - "تَشَوُّفُكَ إِلَى مَا بَطَنَ فِيكَ مِنَ الْعُيُوبِ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ تَشَوُّفِكَ إِلَى مَا حُجِبَ عَنْكَ مِنْ الْغُيُوبِ".
11 - "اخْرُجْ مِنْ أَوْصَافِ بَشَرِيَّتِكَ، عَنْ كُلِّ وَصْفٍ مُنَاقِضٍ لِعُبُودِيَّتِكَ، لِتَكُونَ لِنِدَاءِ الْحَقِّ مُجِيباً، وَمِنْ حَضْرَتِهِ قَرِيباً".
12 - "لَا تَصْحَبْ مَنْ لَا يُنْهِضُكَ حَالُهُ، وَلَا يَدُلُّكَ عَلَى اللهِ مَقَالُهُ".
13 - "مِنْ عَلَامَاتِ مَوْتِ الْقَلْبِ عَدَمُ الْحُزْنِ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنَ الْمُوافَقَاتِ، وَتَرْكُ النَّدَمِ عَلَى مَا فَعَلْتَ مِنْ وُجُودِ الزَّلَّاتِ".
14 – "مَا بَسَقَتْ أَغْصَانُ ذُلٍّ إِلَّا عَلَى بِذَرِ طَمَعٍ".
15 - "مَنْ رَأَيْتَه مُجِيباً عَنْ كُلِّ مَا سُئِلَ، وَمُعَبِّراً عَنْ كُلِّ مَا شَهِدَ، وَذَاكِراً كُلَّ مَا عَلِمَ، فَاسْتَدِلَّ بِذَلِكَ عَلَى وُجُودِ جَهْلِهِ".
16 - "إِن أَرَدْتَ أ،ْ يَكُونَ لَكَ عِزٌّ لَا يَفْنَى، فَلَا تَسْتَعِززَّنَّ بِعِزٍّ يَفْنَى".
17 - "مَتَى أَعْطَاكَ أَشْهَدَكَ بِرَّهُ، وَمَتَى مَنَعَكَ أَشْهَدَكَ قَهْرَهُ، فَهُوَ فِي كُلِّ ذَلِكَ مُتَعَرِّفٌ إِلَيْكَ، وَمُقْبِلٌ بِوُجُودِ لُطْفِهِ عَلَيْكَ".
18 - "نِعْمَتَانِ مَا خَرَجَ مَوْجُودٌ عَنْهُمَا، وَلَا بُدَّ لِكُلِّ مُكَوَّنٍ مِنْهُمَا: نِعْمَةُ الإِيجَادِ، وَنِعْمَةُ الإِمْدَادِ".
19 - "لَا يُخَافُ عَلَيْكَ أنْ تَلْتَبِسَ الطُّرُقُ عَلَيْكَ، وَغِنَّمَا يُخَافُ عَلَيْكَ مِنْ غَلَبَةِ الْهَوى عَلَيْكَ".
20 - "أَمَرَكَ فِي هَذِهِ الدَّارِ بِالنَّظَرِ فِي مُكَوَّنَاتِهِ وَسَيَكشِفْ لَكَ فِي تِلْكَ الدَّارِ عَنْ كَمَالِ ذَاتِهِ".
21 - "لَمَّا عَلِمَ الْحَقُّ مِنْكَ وُجُودَ الْمَلَلِ لَوَّنَ لَكَ الطَّاعَاتِ، وَعَلِمَ مَا فِيكَ مِنْ وُجُودِ الشَّرَهِ فَحَجَرَهَا عَلَيْكَ فِي بَعْضِ اْلأَوْقَاتِ، لِيَكُونَ هَمُّكَ إِقَامَةَ الصَّلَاةِ لَا وُجُودَ الصَّلَاةِ، فَمَا كُلُّ مُصَلٍّ مُقِيمٌ".
22 - "الصَّلَاةُ طُهْرَةٌ للْقُلُوبِ مِنْ أَدْنَاسِ الذُّنُوبِ، وَاسْتِفْتَاحٌ لِبَابِ الْغُيوبِ".
23 – "اِسْتِشْرَافُكَ أَنْ يَعْلَمَ الْخَلْقُ بِخُصُوصِيَّتِكَ، دَلِيلٌ عَلَى عَدَمِ صِدْقِكَ فِي عُبُودِيَّتِكَ. غَيِّبْ نَظَرَ الْخَلْقِ إِلَيْكَ بِنَظَرِ اللهِ إِلَيْكَ، وَغِبْ عَنْ إِقْبَالِهِمْ عَلَيْكَ بِشُهُودِ إِقْبَالِهِ عَلَيْكَ".
24 – "إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَغْفُلُ عَنْكَ، فَلَا تَغْفُلْ أَنْتَ عَمَّنْ نَاصِيَتُكَ بِيَدِهِ".
25 – "لَا تَنْفَعُهُ طَاعَتُكَ، وَلَا تَضُرُّهُ مَعْصِيَتُكَ، وَإِنَّمَا أَمَرَكَ بِهَذِهِ وَنَهَاكَ عَنْ هَذِهِ، لِمَا يَعُودُ عَلَيْكَ".
26 – "خَيْرُ الْعِلْمِ مَا كَانَتِ الْخَشْيَةُ مَعَهُ. الْعِلْمُ إِنْ قَارَنَتْهُ الْخَشْيَةُ فَلَكَ، وَإِلَّا فَعَلَيْكَ".
27 – "مضنْ اَثْبَتَ لِنَفْسِهِ تَوَاضُعاً فَهُوَ الْمُتَكَبِّرُ حَقّاً، إِذْ لَيْسَ التَّوَاضُعُ إِلَّا عَنْ رِفْعَةٍ، فَمَتَى أَثْبَتَّ لِنَفْسِكَ رِفْعَةً فَأَنْتَ الْمُتَكَبِّرُ حَقّاً".
28 – "دَلَّ بِوُجُودٍ آثَارِهِ عَلَى وُجُودِ أسْمَائِهِ، وَبِوُجُودِ أسْمَائِهِ عَلَى ثُبُوتِ أوْصَافِهِ، وَبِثُبُوتِ أوْصَافِهِ عَلَى وُجُودِ ذَاتِهِ، إِذْ مُحَالٌ أنْ يَقُومَ الْوَصْفُ بِنَفْسِهِ. فَأَرْبَابُ الْجَذْبِ يَكْشِفُ لَهُمْ عَنْ كَمَالِ ذَاتِهِ، ثُمَّ يَرُدُّهُمُ إِلى شُهُودِ صِفَاتِهِ، ثُمَّ يُرْجِعُهُمُ إِلى التَّعَمُّقِ بِأَسْمَائِهِ، ثُمَّ يَرُدُهُمْ إِلى شُهُودِ آثَارِهِ، وَالسَّالِكُونَ عَلًى عَكْسِ هَذَا فَنِهَايَةُ السَّالِكِينَ بِدَايَةُ الْمَجْذُوبِينَ، وَبِدَايَةُ السَّالِكِينَ نِهَايَةُ المَجْذُوبِينَ. لَكِنْ لَا بِمَعْنىً وَاحِدٍ، فَرُبَّمَا الْتَقيا فِي الطَّرِيقِ هَذَا فِي تَرْقِّيهِ وَهَذَا فِي تَدَلِّيهِ".
29 – "جَعَلَكَ فِي الْعَالَمِ الْمُتَوَسْطِ بَيْنَ مُلْكِهِ وَمَلَكُوتِهِ لِيُعَلِمَكَ جَلَالَةَ قَدْرِكَ بَيْنَ مَخْلُوقَاتِهِ، وَأَنَّكَ جَوْهَرَةٌ تَنْطَوي عَلَيْكَ أَصْدَافُ مُكَوَّنَاتِهِ".
30 - "الْخِذْلَانُ كُلُّ الْخِذْلَانِ أَنْ تَتَفَرَّغَ مِنْ الشَّواغِلِ ثُمَّ لَا تَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ، وَتَقِلَّ عَوَائِقُكَ ثُمَّ لَا تَرْحَلَ إِلَيْهِ".

في: 27 / 03 / 2023
أ. السعيد بوشلالق
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.