إذا قسنا العمل الفني بقدر ما يحتوي عليه من قيم فنية أو جمالية، فإننا نستطيع القول بأن الفنون العربية، مهما تنوعت مصادرها أو اختلفت البقاع أو الظروف التي أحاطت بها والعصور التي ازدهرت فيها، فإنها في جملتها فنون شعوب جمعتها وحدة اللغة ووحدة التفكير ووحدة الإلهام.