تستقر بين طيّاتِ الكتاب مجموعة من القصائد الشعرية المختلفة، التي أبحرت من مينائي عبر البحر الحر حتى تستقرّ في ميناء القارئ، تاركةً في كل صفحةٍ وأخرى مشاعر مزيجُها الحب، الحزن، المواساة،العتاب والفراق .. تخوض كل قصيدة في هذا المركب ليالٍ طويلة وممتدة من العواصف، فيُصاب المركب بنتوء كأثر العاصفة على هذا المركب فتتولّدُ قصيدة ، وتارةً أخرى تواسي أيامُ الصحوِ هذا المركب فتُخلّد هذه المواساة بقصيدة، حتى يرسو المركب في أحدِ الموانئ ليداوي جميع النتوء التي أصابته، فيأخذ القارئ القصيدة التي أبحرت بعواطفه ويُبحر بها عبر بحورٍ أخرى.
الكتاب رقم ( ١٦٠ ) عام ٢٠٢٥ الكتاب : نتوء المؤلف : طيف الشراري التصنيف : شعر . . 📕"نتوء” : كلمة تحمل في طيّاتها معنى البروز والاختلاف، تشير إلى ما يخرج عن المألوف، إلى ما يرتفع عن السطح ويكسر انسجامه . . . 🤔 عن أي نتوء تتحدث ؟ . . ✋في هذا الكتاب، تجد بين الصفحات قصائد من الشعر الحر، نُسجت من مشاعر متباينة تتأرجح بين الحزن والفرح، بين الحب والمواساة، وبين اليسر والعسر. هي أحاسيس صادقة قد تجد فيها شيئًا منك، لعلها تلامس شغاف روحك.وكما قالت الكاتبة: “لعل النتوء التي أصابت مركب روحك، تداوى في أحد موانئ هذا الكتاب."
🚫 توقفت طويلًا عند تلك الكلمات : _ لا تنهدِم، مازِلتَ تصمدُ لا تنم لا تترك الحلمَ الجميلَ لينعدم ابقَ على الأملِ البسيطِ فيستدم انظر إلى طرفِ الضيا لن تصطدِم .
_ هذي الحكاياتُ لا تُحكى تذكَّر عندما كُنا بعيدًا عندما كان الجدالُ دائمًا أكبر تذكَّر
_ أو صيكَ بي بل قبلَ ذلك.. بالرضا أن ترضَ إن طالَ الزمان أن ترضَ إن ذهبَ الأمان أو حتى إن فُقِد الرضا أوصيكَ بي
✋ قد يتبادر إلى ذهنك سؤال بعد قراءة الكتاب: أين رست سفينتك؟
📕بين هذه الكلمات، ستجد قصائد دافئة، كُتبت بروح مرهفة وأسلوب عاطفي لطيف، تنتظر أن تهمس لك بما عجزت عن قوله.