الحمد لله الذي نوّر الأكوان بنور معرفته من حيث إنّه أصلها، فكانت دليلا على وحدانيته وتفرّده في ملكه، جاعلا الصلاة على سيد المرسلين، رسول الرحمة النور المتنزّل المبعوث رحمة للعالمين، دالا على الله بالله صلّى الله عليه وسلّم ما اتصلت عين بنظر، وسمعت أذن بخبر، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، وعلى من اقتدى بهم، وسار على نهجهم إلى يوم الدين.