كامل المقهور انجز وانشآ كتبا نشرتها ، وأخري نشرها غيري ، لكن كتبا اخري سيظطر المستقبل ان يكتبها عنه وعن ابداعه ،آبدآ انا بنشر الأول منها ، وهو هذا الكتاب .
ثلاثة قصص له ، وأربعة نصوص هي :القصة ،المقالة،الرثاء،والفراق ...ودع بها اصدقاء له سبق اليقين اليهم موعد رحيله .
وتلويحات وداع لشعراء تواصلو معه نصا وإنسانا فاستعانوا علي الصبر بالكلمات يستبقون بها طيفا ذواقا له يؤنسهم فيها بعد رحيله
تتشايه الكتب في أشكالها واغلفتها ، كما تتشابه االامم من الخلائق ،لكن هذا الكتاب كآنه تالف من تلقاء نفسه . اولعل الوفاء هو مؤلفه وناشره
كامل حسن المقهور (1935 – 2002) كاتب وقاص ليبي وأمين (وزير) نفط أسبق ومستشار قانوني وديبلوماسي راحل.
ولد في 1935 بمحلة الظهرة بمدينة طرابلس من أسرة ميسورة الحال، أتم كامل المقهور دراسته الابتدائية في مدرسة المحلة "مدرسة الظهرة" بمدينة طرابلس، سافر كامل المقهور صبياً يافعاً إلى القاهرة، وسرعان ما بدأ يكتب القصص القصيرة التي لاقت طريقها إلى النشر في مجلات القاهرة الأدبية.
كان المقهور متميزاً بين أقرانه في مدرسة بنبا قادن الثانوية فكان ترتيبه الأول، وكان أستاذه الجزائري الأصل يرى فيه نبوغ المغرب العربي في مشرقه.
شق كامل المقهور طريقه واثقاً إلى كلية الحقوق التي أختارها والده ولم يخترها هو.. إذ كان يحلم بأن يكون مهندساً معمارياً.
وبحصوله على درجة الليسانس في الحقوق في عام 1957، سافر بعد ذلك مع زملاء له إلى باريس في دورة دراسية، إلا أنه وبناء على نصيحة أستاذه الفرنسي الذي قال له أن بلاده الفتية بحاجة إليه والى أمثاله للنهوض بها في تلك الفترة، عاد إلى بلده.
إصداراته
14 قصة من مدينتي. (مجموعة قصص) الأمس المشنوق. (مجموعة قصص) هيمنة القرون الأربعة. (مقالات) محطات (سيرة شبه ذاتية) حكايات من المدينة البيضاء ،(مجموعة قصص) عن الثقافة وهموم الناس. (منوعات) يا سمي صبي المي (مجموعة قصصية) نصوص (مقالات)
. ثلاثة قصص لسيد كامل حسن المقهور ، واحدة فقط جيدة وباقي القصص مملة وبدون معنى ، المميز في الأستاذ كامل المقهورأسلوبه في السرد القصص يتماشى مع الشارع لليبي من مضمون ومصطلحات وهذا الشئ رائع ، وفيه كم مقالة رثاء لبعض من أصدقائه ، وباقي الكتاب عبارة عن اشعار ورثاء فــ المرحوم الاستاذ كامل المقهور . .