كُتبت مسرحية "منزل الأشباح" خلال الفترة بين عامي 200 ق.م. حتى 193 ق.م.، وتتمثل أهميتها في كونها إحدى أروع مسرحيات "بلاوتوس"، الشاعر الروماني الفذ، المستحق عن جدارة لقب "عبقري الفكاهة عند الرومان". وقد استمد اسم المسرحية من أكثر مشاهدها تأثيراً، وهو مشهد خداع العبد "ترانيو" لسيده العجوز "ثيوبروبيديس"، وادعائه أن المنزل مسكون بالأشباح. وتُعد هذه الترجمة هي الأولى من نوعها إلى العربية مباشرة من اللغة اللاتينة لهذه المسرحية التي غفل عنها المترجمون، رغم أهمية "بلاوتوس" بوصفه كاتباً هزلياً لا يشق له غبار، ورغم بصماته الواضحة على المسرح الكوميدي؛ لذا كانت هذه الترجمة استشعاراً وتقديراً لتأثير كاتب فذ له هذه الموهبة، التي كانت مثار إعجاب بني جيله من الشعراء، وعامل جذب لجمهور المسرح في روما، ومحط احترام نقاد المسرح ومؤرخيه لأجيال تالية.
Titus Maccius Plautus (c. 254 – 184 BC), commonly known as Plautus, was a Roman playwright of the Old Latin period. His comedies are the earliest works in Latin literature to have survived in their entirety. He wrote Palliata comoedia, the genre devised by the innovator of Latin literature, Livius Andronicus. The word Plautine refers to both Plautus's own works and works similar to or influenced by his.
نوع الكوميديا اللي بحبه بالضبط. دمها خفيف، الوصف فيها قليل جدا، طول ما أنا بقراها متخيلاها في المسرح وده مش دائما بيحصل لما بقرا مسرحيات. حبيتها جدا وماعرفتش أنام إلا لما خلصتها
في مقدمة للتعريف عن الأعمال المسرحية للسيد بلاوتوس تصل لما يقارب المائة صفحة يخيل للقارئ بأنها من التحف الأدبية التى لا تنسى ، إلا أن خيبة الأمل تتزايد مع تقلب الصفحات !
رغم أني أقف في العشر الصفحات المتبقية من الكتاب نفد مني الرغبة في استئناف القراءة ، كان النقد والتحليل مبالغ فيه بعض الشيء أو لربما الإخراج في حلتها العربية دون المستوى .
مسرحية من الأدب الروماني للشاعر بلاوتوس، عن شاب طائش أسرف أموال والده على عتق جارية يعشقها ولكنه يفاجأ بعودة والده من السفر فجأة وهو يعيش ليالي الشرب والتسلية واللامسؤولية فيجعل خادمه يصرف والده بأي حجه تنجيه. يخدع الخادم سيده بأن ابنه باع هذا المنزل لأنه اتضح أنه مسكون واشترى البيت المجاور ويأخذه ليلقي عليه نظره. فهل سينخدع العجوز وتنجح الخطة! مسرحية تحمل طابع كوميدي على عكس المسرحيات الدرامية التي قرأتها من قبل، فيها الكثير من السخرية ولكنها للأسف لم ترقني.