يقوم هذا البحث بدراسة نقد الشعر عند أحد منتجي ثقافة نهضتنا العربية و هو (ابراهيم عبد القادر المازني ). ، و قد اختار موضوع نقد الشعر عنده ، تاركا نقد النثر لمرحلة تالية . فقد اكتمل ابداع المازني الشعري و اتضح نقده خلال الربع الأول من القرن العشرين حتى أن ما أتى بعد ذلك من شعر او نقد ظل يدور في الدائرة نفسها حتى ان نقده للنثر قد تأثر بمقولاته في نقد الشعر بسبب تبنيه لمفهوم رومانسي للكتابة بشكل عام .