Jump to ratings and reviews
Rate this book

الجريمة والعقاب

Rate this book
يتناول الكتاب فلسفة الجريمة وعقابها، ويحتوي على عدة أبحاث في موضوعات مختلفة خاصة بالجريمة والعقوبات.

129 pages, Paperback

11 people are currently reading
148 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
37 (53%)
4 stars
19 (27%)
3 stars
10 (14%)
2 stars
2 (2%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
3 reviews1 follower
Read
August 19, 2015
قرأت هذه الرواية الجميلة وإن كنت أرى أن المتنبي اختزل هذه الرواية ذات الخمسمائة صفحة ببيت واحد :
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنون
وصدق ما يعتاده من توهم
Profile Image for محمود ).
Author 3 books2 followers
March 13, 2020
ومضة على رواية (الجريمة والعقاب) لعملاق الأدب الروسي (فيودور دويستويفسكي)

نجد في الجريمة والعقاب ليست مجرد رواية عادية أو سهلة، بل هي ملحمة متشابكة ومعقدة من الإثارة والألغاز, والغموض، والعذاب النفسي، والمآسي الإنسانية التي لا توصف، وسلسلة متواصلة من الأمراض النفسية والاختلال العقلي.
فهذا هو البطل الرئيسي الشاب الهزيل المصاب دوماً بالحمى (راسكولينكوف) شاب مفحم بالفضيلة حتى طفحت على جسده، نجده يتخبط في مضارب الأرض، ويبتعد حيثما تعيش أمه وأخته ليخفف من أعباء حمله عليهم، ليعيش وحيداً كئيباً في غرفة تبعث على القئ في إحدى الشوارع القذرة بمدينة سان بطرسبرج، فيعمل تارةً حين مدرس يعيش على أجور التلاميذ من خلال الدروس الخاصة ( لأن ضيق الحال لم يمكنه من إكمال دراسته الجامعية التي كان الكل يتنبأ له بمستقبل باهر في القانون)، فيتخبط سنين طوال في هذه الغرفة ما بين وحشة الدنيا وعبث الحياة.

تسحقه الظروف تارةً فتارةً حتى يتراخى كيانه أمام طعنات الإكتئاب حتى يخر صريعاً ولا يستطع مواصلة إعطاءه للدروس، أو الحديث مع البشر، فينطوى على نفسه بغرفته ويعيش مديوناً وينتظر بين الحين والآخر إعانات والدته التي تأتيه من معاشها بين الحين والآخر.

تسأم نفسه أن تمتد إلى ما ترسله إليه والدته، فبلغ حداً من الفضيلة إلا أنه بإمكانه إعطاء - كل ما أرسلته والدته إليه - إلى أي سائل في الطريق أو ذي حاجة.
وهنا يصطدم بواقع الحاجة وتدفعه الظروف لرهن ما يملكه من هدايا من أبيه الراحل أو مقتنيات شخصية عند عجوز مرابية تأخذ أضعاف الرهن المعطى للسائل وتحدد له مدة ضيقة.
تجبره ظروفه النفسية السيئة التي يعيش فيها دون أن يشعر به المجتمع ولا العالم من حوله ولا حتى القسيس الذي لم يجد حلاً لمأساة أحد الشخصيات في الرواية سوى أن قال لها :
" الله رحيم .. أملي في عون الرب".

تتعقد حياته أكثر فأكثر في تلك الغرفة الكئيبة ذات السقف الضيق فيتعرض لحالات من الإضطرابات العصبية والهذيان، ويخور في عقله حوار سمعه ذات يوم في صالة بلياردو بين ضابط شرطة وطالب، وتدور تلك الفكرة في ذهنه ويظل يعمل على تفتيتها ثم إعادة بناءها، وهنا يضع (دويستويفسكي) العالم أجمع في محكمة نصبها لنا دون أن نجد محامي منطقي يمكنه أن يدافع عنا وهو يسأل على لسان راسكولينكوف :
هل يتضرر العالم إذا ماتت تلك العجوز التي تكنز المال في شقتها وتم إعادة توزيع هذا المال على العجزة والأطفال ومن يستحقه !، ثم ينصب محاكمة أخرى قاسية للضمير والآله ويسأل سؤال آخر رهيب وهو :
هل يأبه الله لكائن مثل تلك العجوز الشنيعة إذا ماتت !! فهل يهتم الله لهذه القملة بينما الأرواح الأخرى التي تتعذب وبحاجة لذلك المال ويستحقونه فهل هذا عدل ! ( هذه هي الأسئلة غير المباشرة التي نصبها راسكولينكوف) حتى أعجزنا جميعاً عن الحكم.

فنجد أن تلك العجوز وظيفتها في الحياة مجرد امرأة مترهلة حقير تكنز المال بالربا ولا تنفقه في شيئاً مفيداً بينما تحوط حول جيدها دائماً صليباً من ذهب.

تتداخل الظروف والتعقيدات شيئاً فشيئاً ويتيه راسكولينكوف في الأرض حتى يرتكب جريمته التي يراها لها كل الدوافع الإنسانية السامية في إقامة عدل بشري، حتى أنه بعدم قضى على العجوز بضربة ساطور، لم يرتكز ذهنه إلى السرقة التي لم تكن دافعه من الأساس حتى أخذ منها صرة نقود وإحدى أشياءه المرهونة ليدفنهم تحت صخرة، هذا قبل أن يصطم بالأخت البريئة الشاب لتلك العجوز، التي كانت تعاملها تلك العجوز بعنف وقسوة وتستعبدها، فتتلقى ضربة هي الأخرى بهدف إسكاتها فتلحق بأختها المرابية.

يتدحرج راسكولينكوف مرة أخرى في عذاب الضمير ما بين قتل القملة والمسكينة التي لا ذنب لها سوى أن القدر زج بها في خضم ذلك العبث.

وهنا نجد راسكولينكوف قد أنفذ حكمته القانونية وعدله الذاتي وهو في حالة حمى .. وهنا يضعنا دويستويفسكي في أزمة أخلاقية أخرى وهي :
هل يجوز الحكم على هذا القاتل المريض النفسي المرتاب في إصابته باختلال عقلي وفوق كل ذلك أنه كانت تعتريه بوادر الحمى عند إرتكابه للجريمة !!

وبينما يحتضر راسكولينكوف في عذاب ضميره وما بين أنه أقام عدلاً أرضياً يصطدم بالعديد من المفاجآت والشخصيات اللتان تسببتا في إرباكه وإنخراطه في محاور جديدة من الأزمات النفسية والأخلاقية.

- مارميلادوف :
ذلك الموظف المسكين صاحب الأسرة والحمل الثقيل الذي لا يستطيع مواكبة الحياة والتغلب عليها دون خمر، فيصبح أسيرها ومدمناً لها، فتنهار حياته تماماً من موظف محترم لعائل أسرة كريمة لرجل سكير دوماً لا يعبأ بالحياة، حتى تنتفض زوجته دوماً سباً وشتماً فيه، وتضطر ابنته الكبرى من زوجته الأولى للعمل في مجال الدعارة للإنفاق على الأسرة.
والسؤال هنا أيضاً :
هل قتل القملة وإقتناص جزء من مالها للإنفاق على المحتاجين من أمثال هذه الأسرة بدلاً من إنخراط الشابة في إمتهان الدعارة يجوز منطقيا ً أم لا !

كاترين إيفانوفنا:
زوجة مارميلادوف المسكينة التي تتأرجح طوال الوقت داخل الرواية ما بين ندب حظها من أنها كانت متزوجة في المرة الأولى من رجل من طبقتها النبيلة، ثم هوت في قاع الفقر مع هذا الرجل التعس، الذي لم يستطع مواجهة شقاء الحياة في الخارج، وتقوم بإعادة تدوير ما تلاقيه من ضغوطات نفسية على أطفالها سواء بالضرب وأحياناً كثيراً بضرب زوجها نفسه وجره من شعره عندما يعود مخموراً أمام الجيران، ثم نراها عندما يفشل القسيس عندما يقوم بجلسة الإعتراف الأخيرة لزوجها عند الموت في أن يجد حلاً لمأساة أطفالها وأسرتها، وغياب المجتمع تماماً عن مساعدتها، فتهرع بأولادها في الشوارع لتستجدي صدقات الناس من خلال دفع الأطفال للغناء والرقص في الشوارع، حتى تقع ضحية مخالفة من قبل شرطي في إحدى الشوارع، فتلطم وجهها وجبينها ولا تدري من في الأرض أو في السماء يمكنه إنقاذه .. فأين الرحمة ؟
فتنهار ( وهي كانت مريضة بالسل في حالة متأخرة ) وتموت.

- السيد لوجين :
وهو رجل حقير يعمل مستشاراً ويعزم على الزاوج من أخت راسكولينكوف لأنه كان مؤمناً بنظرية أنه كلما كانت الفتاة فقيرة ويصيبها العوز .. كلما كانت أصلح للحياة الزوجية حتى إذا ما فكرت في ترك حياة الزوجية تذكرت فضل هذا الرجل عليها فتتراجع عن قرارها تماماً. وهنا يقف لها راسكولينكوف بحيل - شديدة التعقيد بالمرصاد - أمام مخططه الآثم ويفسده تماماً.
ولقد بلغ لوجين من الوقاحة أنه أراد تشويه صورة راسكولينكوف أمام أخته وأمه بأنه ينفق الأموال التي ترسلها له أمه على العاهرات ( قاصداً هبات راسكولينكوف لعائلة مارميلادوف)، بل وبلغ من الدناءة أنه طلب
ابن مارميلادوف التي امتهنت الدعارة ( صونتشيكا) بحجة إعطاءها مال كصدقة للأسرة، ثم يأتيهم إلى منزلهم ليتهمها بسرقة هذا المال أمام الجيران محاولاً مرة أخرى وأخيرة لتشويه صورة راسكولينكوف حتى يستطيع الظفر بالغزال الجريح أخته.

- سفدريجايلوف :
وهو رجل يتأرجح داخل الرواية ما بين الوقاحة والنبل، فهو يحاول عديداً أن يوقع أخت راسكولينكوف في شباكه (عندما كانت تعمل خادمة عند زوجته) ثم يفشل، ثم تتردد الأحاديث عنه كثيراً انه ارتكب جريمة قتل في شبابه، وأن زوجته الثرية تلك كانت وحيدة عانسة فحاولت بعلاقاتها ومالها أن تخلصها من تلك الورطة شريطة أن يصبح زوجها مدى الحياة وقد وافق ووهبته كل مالها، وأخذت عليه بعض الإيصالات حتى تضمن بقاءه، ولكنها مزقتها من حبها له. فنجد هذا الرجل الذي أغوى العديد من الخادمات قبل أخت راسكولينكوف، وبلغ من الإنحطاط أن يعامل الآخرين من الخدم ومن هم أقل منه شأناً بدونية شديدة ووقاحة تامة مسقطاً عليهم أمراضه النفسية حتى دفع أحد خدامه إلى الإنتحار في إحدى المرات، وبعد محاولات عديدة مع راسكولينكوف لإجباره بالتراضى أو التهديد للزواج من أخته، يضع خطته الخبيثة لإغتصاب أخته في منزله،
ولكن بعد أن سأله هل تحبينني ؟ وأجابت بالنفي. ينهار نفسياً ويبدد كل ما ورثه عن زوجته الثرية على الفقراء والمحتاجين ثم ينتحر.

صونيا مارميلادوفا (صونتشيكا) :
تلك الفتاة التي رأى فيها راسكولينكوف أخيراً ضالته، ورآها لا تقل قداسة عن مريم العذراء في نظره، فالمرأة التي يدفعها هذا الكم من النبل فلا حيلة لها وتضحي بسمعتها ونفسها لتنقذ أسرتها، حتى ان راسكولينكوف نفسه قبل قدميها مرات عديدة وكانت الإنسان الوحيد الذي اعترف لها بارتكاب تلك الجريمة.
ونجد في إشارات وتلميحات عديدة مباشرة وغير مباشرة من راسكولينكوف بمسألة المصير المشترك الذي يجمع صونيا به، فالاثنان ضحايا المجتمع، والاثنان قد ارتكبا ما أمكنهما به إنقاذ المجتمع ومن حولهما، فيحضها على الهروب معه، بينما هي تحاول مرات عديدة إقناعه عن التكفير عن خطيئته والمثول أمام العدالة، ويفند بالأدلة كثيراً لها أن جريمتها لم تكن بهدف السرقة أو القتل وإنما هو قد خلص المجتمع من مجرد قملة لا شأن لها، تعيش عبئاً على العالم وتكتنز أمواله فقط ليس إلا.

وبعد أن يحمل أخيراً راسكولينكوف صليبه ويقدم نفسه فداء مثلما فعل المسيح موقناً في نفسه أنه لم يرتكب جرماً يستحق عليه العقاب، وإنما العالم لم يفهم حقاً مغزاه فيما فعل، ولكنه رضخ أمام رغبة الملاك صونتشيكا التي وعدته بانتظاره حتى خروجه، ثم تتهاوى الأحداث المأساوية بعد سجنه بوفاة والدته قهراً على غيابه، فقد خبأ الجميع مصيرها عنه.

وأخيراً وبعد صراع عنيف من الخبث والدهاء في صراع كشف الحقيقة والإستجوابات غير الرسمية والمباشرة من المحقق بورفير بتروفتش، يعترف راسكولينكوف بجريمته على الرغم من أنه قد ألصقت بأحد عمال الطلاء الموجودون في نفس ذات يوم ووقت ارتكاب الجريمة، ويعانى أيضاً داخل السجن مع زملاؤه الذين لا يفهمهم ولا يفهمونه، وينعتونه بالملحد أوقاتاً كثيرة، وفي ذات يوم بعد زيارات عديدة يتجاهل فيها ذلك الملاك صو��تشيكا، يظل صامداً جامداً بجانبها كعادته فيخضع عند ركبتيها باكياً وقد فهما كلاً منهما أن مشاعره تجاه الآخر لم تكن خاطئة، ولم يعد أمامها إلا الإنتظار سبع سنوات إذا أراد القدر أن يهب لأراواحهما الوديعة العيش في سكون بعيداً عن عبث العالم.

حقاً لقد كان راسكولينكوف يحمل من النبل والفضيلة والتلقائية في كل شئ حتى عبر عن ذلك عندما سأله صديقه الوفي رازوميخين وهو يهبط السلم وراءهما (راسكولينكوف وصونتشيكا) :

- أأنت لا تغلق بابك إذن بالمفتاح ؟

فأجابه راسكولينكوف بقوله :
أبداً.

ثم أضاف يقول بإهمال :
على أننى أنوي منذ سنتين أن أشتري قفلاً.
ثم التفت إلى صونتشيكا مخاطبها قائلاً :
ما أسعد الذين لا يملكون شيئاً يستحق أن يوصدوا عليه الأبواب بالأقفال .. أليس كذلك ؟

Mahmoud Darwish
15 reviews
December 17, 2019
لا شك وأن النفس البشرية من أغرب ما قد وجد على هذا الكوكب
بتناقضاتها وغيبياتها, صخبها وسكونها, هيجانها وصحوتها
ولكن يبقى الحب محتلًا المرتبة الأولى بانتصاراته ومفارقاته

النسخة التي وقعت بين يدي - ولسوء حظي - نسخة سيئة الترجمة لحد كبير وللأسف لم أستطع الوصول لاسم دار النشر أو المترجم لعدم توفرهم على النسخة
لكني أجزم أن عمق الفكرة لا يخفى على أحد
يوحي العنوان بأن المضمون لا بد وأن يكون بوليسيًا بحتًا يتحدث عن وقائع جريمة ما ولغز حلها أو ما شابه
إلا أن اللغز أبعد من ذلك
فخفايا النفس البشرية هي من سيطر على المحتوى وطغى على الجريمة ذاتها
والقعاب هنا كان ذاتيًا محضًا وأقوى من أي عقاب آخر


July 14, 2022
الجريمة والعقاب فيودور دوستويفسكي

لا أدري كيف فاتني كتاب عظيم وفخم وعظيم بكل ما تحمله الكلمات من معاني ، كيف بلغت هذا العمر وتعرفت على آلاف الكتب واختفى مثل هذا الكتاب رغم أنه دوما تضاء به المكتبات ويزينها كما يُزين القمر السماء ، لكنه العلم كالبحر مهما ارتشفنا منه نظل ظمأى ولا ينقص منه شيئا ، الجريمة والعقاب في مشواري مع كتاب يقارب الألف صفحة تصادقت أخيرا مع الكاتب دوستويفسكي كما تصادقت أخيرا بالمناسبة مع اسمه وصعوبة نطقه ،قرأت عدة كتب لهذا الكاتب لكني لم ألمس هذا الشعور وهذه العظمة في كتاباته كما وجدتها في كتابه هذا ، لهذا تم تمثيل روايته هذه لعدة أفلام مجملها في أقل من ساعتين فقط تشتمل على مايقارب الألف صفحة لكنك حين تقرأ الحروف أجمل من ناحية وتصل الفكرة أكبر فمثلا كانت تصلني من خلال القراءة الافكار مرعبة وتصورت الرعب في شكل وتصرفات وهذيان راسكولينكوف على عكس ما لمسته من خلال تمثيله في فيلم ..

يصف الحالة النفسية وصراعاتها التي دوما تنشب داخلنا قبيل اتخاذ أي قرار وتصرف في الحياة ، يصف كيف يتحول الإنسان رغم براءته وإنسانيته إلى مجرم قاتل ، يصف مشاعر القاتل الذي أقدم على انتهاك أعظم حرمات الله تعالى بقتل نفس بشرية دون أي حق ، يصف حالة الهذيان والجنون الذي يصاحبها ، صعوبة كتمان جريمة القتل مهما حاول الجاني إلى حد اعترافه بجريمته وقبوله بالعقوبة التي فرضت عليه كي يرتاح من بشاعة الفأس التي هوى بها على رأس عجوز دون ذنب ، كي يرث مالا دون تعب لكنه تحول بعد سرقته ولم يفعل سوى دفن المال وتركه دون أي استفادة منه .
أجزم لو كل بشري على الأرض أدرك عواقب القتل وقرأ مافي دفتي هذا الكتاب لما أقدم أحد على ارتكاب أي جريمة من جرائم القتل التي تعج بها مجتمعتنا ونسمعها بشكل يومي ونرى صراع القاتل كما يصفه القاتل لحد اعترافه بجريمته ودخوله في حالة هذيان وجنون كما حدث قبل أيام من اعتراف القاتل الذي أقدم على قتل والده وصب الباطون عليه كي يخفي كل أثار جريمته ومن ثم يقدم على تسليم نفسه للعدالة ودخوله في حالة هذيان ، من يعطي الناس حق القتل ؟ كيف تزهق أرواح الآلاف بآلات القتل الفتاكة بالحروب يتساءل الكاتب في نهاية روايته ؟ كيف يُشرعن هؤلاء سفك الدماء ولا تصل إليهم العدالة ويتخفون خلف العدالة ويتغنون بها!؟
أخيرا الكل يصارع في نفسه صراعات تدميه وتقتله ، يرتكب جرائم لكنها ليست نهاية الحياة هناك متسع للحياة لتزهر من جديد فبعد المكابدة والشدة التي كابدها أخيرا ازهرت الورود وتفتحت الأزهار وشَب الحُب بين ضلوعه لينسى ماضي القتل ونوباته القلبية والعقلية ..
Profile Image for Meftah.
3 reviews2 followers
October 26, 2019
أفضل ساعات حياتي وأسعدها حتى الان هي تلك التي قضيتها أقرأ الجريمة والعقاب . لقد أصبح دستويفسكي بعذا هذا العمل خالدا في رأيي
Profile Image for Esraa Elqady.
84 reviews2 followers
October 26, 2019
كمثل باقي روايات ديستوشيفسكي بيتعمق في أدق التفاصيل في النفس الإنسانية ويصل إلي نقاط حساسه جدا في النفس وأعتقد انه يريد ان يقول ان نفسك انت قد تكون عقابك
Profile Image for Doaa Gogazeh.
5 reviews1 follower
November 13, 2019
الجريمة والعقاب هو اسم تقليدي جدا لرواية عظيمة جدا. حريٌ بكل من قرأ الرواية أن يسأل نفسه ما هو العقاب المشار إليه في العنوان: هل هو عقاب السلطة؟ أم عقاب الضمير؟
Profile Image for Hajer Tawfiq.
100 reviews16 followers
May 6, 2018
أولًا التأكيد مرة أخرى إن هذا الكتاب لا يمت بأى صلة للرواية الشهيرة لدوستويفسكي التي تحمل نفس الإسم؛ وإنما هو كتاب صغير لا يتعدى 130 صفحة ويتضمن بحث مُصغَّر عن مفهوم الجريمة وإختلافه بين الثقافات والحضارات وكذلك الدول والعصور على إختلافهم.

ثانيًا مراجعة الكتاب:

الكتاب نفسه في رأيي مقبول مش وحش من حيث الأسلوب فقط، وإنما فيه معلومات كتير محتاجه تتصحح، وأعتقد اني اديته 3 نجوم فقط لأنه لفت إنتباهي لبعض الأمور التي يجب القراءة الجدية عنها لأنها مسائل تاريخية ودينية خطيرة تحتاج الدراسة والبحث والتدقيق. كمان الكتاب مش مكتوب فيه تاريخ طباعة للأسف لكن من الواضح إنه تم نشره في ثلاثينات أو أربعينات أو على الأكثر خمسينات القرن الماضي وده خلى البحث غير متقدم طبعًا لأن بعدها حصل ثورات في الثقافات والفكر الإنساني.

مش بقول إن الكتاب حلو جدًا أو سيئ جدًا، هو عادي لكن موضوعه مثير للإهتمام والفضول بشدة ويثير الكثير من التساؤلات ودي حاجه ممتازة جدًا.

جزاكَ الله خيرًا أ. خضير على إثارة عقلي بالتساؤلات، مفيش أحسن من كده يعني، ده اللي بتمنى الاقيه مع أى كتاب أقرأه.
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.