يعتبر هذا العمل واحدًا من إسهامات القديس كيرلس المهمة، في شرح عقيدة الكنيسة الأرثوذكسية عن طبيعة المسيح، وذلك في إطار الرد على الأفكار غير الأرثوذكسية حول حقيقة التجسد الإلهي التي ظهرت في عصره، وقد قدم القديس كيرلس عمله في شكل حوار قائم على السؤال والجواب كما اعتاد في كثير من أعماله. وهذا النص ترجمة جديدة عن الأصل اليوناني قام بها د. جورج عوض إبراهيم، وكان قد أصدرها في طبعة خاصة عام 2017، وهي تختلف عن الترجمة العربية التي صدرت في ثمانينيات القرن الماضي في سلسلة النصوص الآبائية رقم (21).