في هذا الكتاب الثاني من شهادته الشخصية ، يستعرض الدكتور كمال الجنزوري التطورات الاساسية والاقتصادية خلال السنوات الاخيرة في القرن العشرين، مبينا كيف امكن دفع عجلة الإنتاج في كافة أوجه النشاط القومي مما يحقق تقدما كبيرا في التنمية والنشاط الاقتصادي، والقضاء علي التضخم ، الامر الذي شهدت به المؤسسات المالية والاقتصادية.
كما يستعرض الدور بالغ الاهمية للتشريعات المختلفة، والتي قامت بها حكومته للقضاء علي المعوقات، والتي كانت تقف عثرة أمام الاستثمار في مصر، والاثر السلبي الذي كان سيلقيه فرض اي ضرائب أو رسوم جديدة، أو محاولات الحصول علي قروض من شأنها أن تثقل كاهل أجيال المستقبل.
ويتناول هذا الكتاب خطط الحكومة المختلفة للخروج من الوادي الضيق والامتداد بمساحة العمران إلي الصحراء الشرقية والغربية، بما يخفف الضغط علي وادي النيل ويقضي بصفة نهائية علي ظاهرتي التكدس والزحام، بدون إغفال متطلبات الحياة الأساسية، واضعة في الاعتبار ضرورة المحافظة علي الطابع المعماري المصري.
أقدر اقوله بعد قراءة هذا الكتاب.. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا مبارك وفي كل من عاونك لتعطيل تنمية مصر وتسليم البلد لشوية حرامية وإستبعاد كل صاحب كفاءة ورؤية! بإختصار السبب الوحيد لوقوف مصر في مكانها دون تقدم بل الرجوع للخلف هو وجود مبارك في الحكم. وفي النهاية أشكر الدكتور كمال الجنزوري من كل قلبي لوطنيته وإنحيازه الدائم للفقراء والغلابة وأقول له لا تندم ولا تتحسر علي هدفك إن لم يكتمل.. فمصر دائما ولادة وسيتحقق ما رنوت إليه إن عاجلا أم أجلا بأيدي مصريين شرفاء من أمثالك.. تحية وتقدير
الكتاب التاني من مذكرات الجنزوري و هو اقتصادي بنسبة ٩٠٪ الجزء الاخير عن لقاءات القادة وزيارات الدول افضل جزء في الكتاب . الغريب انه ماجبش سيرة توشكي اللي المفترض يكون ليها فصل ع الاقل ! الكتاب الاول احسن منه بكتير