يكتب الدكتور حامد عمار - شيخ التربويين العرب - عن الموضوعات التالية - تعليمنا بين التدهور والإنعاش - من أمراض التعليم المزمنة - أين الديمقراطية في تعليمنا؟ - نحو تأسيس مجتمع المعرفة في الوطن العربي - مع أحداث ثورة الشباب وتياراتها - قضية الثانوية العامة نموذجاً للاضطراب في السياسة التعليمية - من أولويات التطوير التربوي الديمقراطي - خاتمة المطاف التربوي: نحو تعليم ديمقراطي لمجتمع ديمقراطي
سجل شيخ التربويين الدكتور حامد عمار سيرته الذاتية، في (300 صفحة) تحت عنوان "خطى اجتزناها.. بين الفقر والمصادفة إلى حرم الجامعة"؛ والتي يقول عنها: "مسيرتي رحلة طويلة مذهلة.. من مجتمع الزراعة البدائي واقتصاد الكفاف والاكتفاء بموارده الذاتية إنتاجا واستهلاكا إلى مرحلة آفاق مجتمع العولمة وعصر المعلوماتية والسوق العالمية وثروات الهندسة الوراثية، والسماوات المفتوحة برسائلها الفضائية". تضمنت السيرة الذاتية سردا تفصيليا لحياته منذ الطفولة في قريته في صعيد مصر، ومصادفة الالتحاق بالتعليم الحديث، واستكماله التعليم الثانوي، ثم دخوله الجامعة واتساع آفاق خبرته، وعمله خارج مصر، والتحولات التي مرت به، ومشاركاته في الحوارات والمؤتمرات العالمية والدولية والجوائز والتقديرات التي نالها، مرورا بزواجه وأولاده، ومسئولياته العلمية. وهي سيرة تفرغ لكتابتها شهرا كاملا، كان يكتب خلاله ما لا يقل عن عشر ساعات يوميا، ساعدته في ذلك ذاكرته القوية رغم كبر سنة.
النشأة والتكوين
بدأت حياة "حامد عمار" في قرية "سلوا" في أسوان، وهي قرية مصرية كانت تعاني الإهمال والفقر مثل آلاف القرى في ذلك الزمن، غير أن هذه القرية كانت منعزلة في أقصى الجنوب، ومحرومة من خدمات الدولة التعليمية والصحية، ومن ثم تعرض الطفل حامد المولود في (25 فبراير عام 1921) إلى أمراض كثيرة كانت تعالجها أمه بالأعشاب والفصد والحجامة. كان حامد مرتبطا بقريته برغم بساطتها، واعتمادها على الزراعة التي توفر قدرا من الاكتفاء الذاتي، ونظرا لهذا الارتباط قام بتسجيل رسالة الماجستير عن قريته بعنوان "بحث في عدم تكافؤ الفرص التعليمية في مصر"، تبعها برسالة الدكتوارة تحت عنوان "التنشئة الاجتماعية في قرية مصرية -سلوا- مديرية أسوان" والتي حصل عليها من جامعة لندن عام 1952. وتعد رسالته أول رسالة دكتوراة تنشر لمصري في مجال اجتماعيات التربية عن إحدى دور النشر الأمريكية الكبرى، واستمر الطلب عليها منذ عام 1954 حتى 2003. وهي على حد علم عمار أول رسالة دكتوراة لمبعوث مصري إلى الجامعات البريطانية يتم نشرها من ضمن رسائل التربية، ويظنها آخرها حتى اليوم. في أثناء حديثي معه عن ارتباطه بقريته أكد أنه من الطبيعي أن يتأثر الإنسان بقريته ومسقط رأسه وما يرتبط بها من ظروف أسرية، فهي مسألة طبيعية وغريزة في الإنسان، "فمسقط الرأس هذا ليس تعبيرا حرفيا بمعنى الرأس، وإنما يقصد به العقل والوجدان والفكر". وقال إنه كان "الصبي الأول في العائلة، والذكور في الريف عادة لهم وضع خاص، وحب أكثر من الفتيات"، وأشار إلى أن أسرته قدمت له
الكتاب عبارة عن 10 % معلومات وإحصاءات جيدة إلى حدما عن حالة التعليم في مصر وبعض الاستشهادات بعض المفكرين حول قضية التعليم, وهذا هو الجزء المفيد في الموضوع أما ال90% الباقيين فعبارة عن أفكار ناصرية متعفنة, دفنت في صدر الكاتب حتى تقيحت ثم خرج بها ليملي حلوله التسلطية السلطوية عن ضرورة فرض الديموقراطية بالقوة والإجبار !! الكاتب ينادي بالديموقراطية التعليمية وأول ما ينادي به هو فرض ذلك وإقصاء أي معلم لا يعجبه فكره, وتجريم أي دروس خصوصية... هكذا بنفس أفكار عبد الناصر في إرغام المجتمع على الديموقراطية والاشتراكية باعتباره الوصي على الشعب الجاهل الغلبان... الحقيقة كتاب لا يساوي الحبر المكتوب عليه وضايقني ذلك جدا لأني كنت آمل أن يكون كتابا قيما ناضجا حول القضية المهمة (التسلط والسلطوية في التعليم) ولكن كانت خيبتي أن يكون على النقيض من ذلك, الكتاب يبين بوضوح لماذا تعليمنا فاسد ولا يمكن أن يتحسن, طالما أن "النخبة" التعليمية هي بهذا الفكر المتصلب المتعالي المناقض لنفسه ... نفايات العهد الناصري تواصل مهمتها باقتدار في مرمغة كل مجالات الأمة الفكرية في الوحل :(( أسوأ كتاب قرأته في 2014 ...
مجموعة مقالات كتبها المؤلف في فترات متفرقة لكنها غارقة بنزعته الناصرية التي انتهت تماما والكتاب فات أوانه لان التعليم المصري يشهد تغيرات هائلة في الفترات الأخيرة ولم تعد أفكار الكاتب مناسبة أبدا لهذا الزمان
هو أقرب إلى مجموعة من المقالات التي ليست بالضرورة أن تكون مترابطة أو متسلسلة، منه إلي كتاب، ولكن لا بأس به، أضاف لي جديدا ولكنه كان يستطيع أن يكون أفضل بكثير، كما إن أسلوب الكاتب أصبح أكثر شراسة على المسؤلين في المقالات التي كانت بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير بعد إن كان يلحق أسماءهم بسيادة معالي المبجل فلان في المقالات التي تسبقها.🤔
الكتاب يعدد مشاكل التعليم في مصر لكنه لا يبحث عن جذور هذه المشكلات ولا يشير إلي السبب الرئيسي في تدهور التعليم المصري ويلقي باللوم علي أسباب أخرى وهذه الأسباب نفسها هي نتاج للأسباب الرئيسية ولكنها ليست أسباب حقيقية وجاءت حلوله رسمية أكثر من اللازم ولا يمكن تطبيقها علي أرض الواقع أو تسهم في حل المشكلة جذريا أهم المشكلات التي ناقشها هي الثانوية العامة والدروس الخصوصية وقضية الكم والكيف والتسرب من التعليم ومحو الأمية مع بعض المقالات التي تتحدث عن ثورة يناير وأنها الأمل نحو تعليم ديموقراطي أيضا امتلئ كتابه بالهجوم علي ثوابت دينية مثل موضوع الحجاب وتصريحه بأن المصلحة هي من تحدد وجهة الشرع أينما تكون المصلحة فيجب أن يتبعها تكييف الفتاوي لصالحه عجيب أن ينادي بالديموقراطية وفي نفس الوقت يسعي لإقصاء آراء المخالفين واعتبارهم متجمدين فكريا فالديموقراطية عنده أن يدلي كل بدلوه لكن إذا ما اتفق الجميع علي رأي مخالف فهم علي خطأ وجمود فكري
أرقام كثيرة وكلام أكثر عن ماسأة التعليم فى مصر، لكنى لم أخرج منه إلا بهذه الإحصائية العظيمة بالنسبة لى على الأقل، وهى مجموع ما تنفقه الدولة على الطالب المصرى فى مراحل التعليم المختلفة، حيث سجلت فى عام 2005/2006 التعليم الابتدائى: 829 جنيها التعليم الإعدادى: 1596 التعليم الثانوى:1582 التعليم الجامعى: 5000-6000 جنيها ناهيك عن اللى بيتسرق وخلافه، ممكن نقول ان مصر دفعت 10007 بداية من دخولى اولى ابتدائى وحتى خروجي من 5 هندسة، يعني 17 سنة اخدت فيهم 10007 جنيه، يعني خدت 588.5 جنيه كل سنة، ودا دين عظيم جدا فى رقبتي مش عارف هوفيه ازاى لمصر ولرئيس مصر ولجيش مصر، وتحيا مصر
كتاب لا يستحق القراءة لقد طغي على المؤلف أيديولوجياتة الشيوعية القومية العربية الملونة بالاسلاموية فبدا بمقدمات خاطئة لابد ان تنتهي به إلى نتائج خاطئة.