يأتي هذا الكتاب ضمن اهتمامي برحلات الأوروبيين إلى مسقط ويومياتهم بها مع يقيني أنّ ما كُتِبَ كثير ولكن تنتظرُ من يميط اللثام عنها. وهو من سلسة تراثنا من إصدارِ وزارة التراث حررها ورتبها چي.وايزجربر. رسوماتُ كامبفر أهمُّ وأشملُ من وصفِه لمسقط، إذ أن يومياته هي نتاجُ ليومٍ واحدٍ قضاه، واصفا لها من حيث مينائها، تحصيناتها وسورها الذي تتناثر خارجه الخيم، وسوقها الذي يستقطب محاصيل داخلية عمان إذ رحلته كانت في الصيف موسم الفواكه والرطب فنجد ذكرَ السفرجل والمانجو والرطب ، يتناول بالحديث كذلكَ سكان مسقط من العرب والبانيان و(اليهود) علامةُ استفهام كبيرة على الأخيرة اللهم إلا أن يكونوا من التجار والمستثمرين فيها. الرسوماتُ ليست واضحةً بدرجة كبيرة، ولكنّها كافة لتكون صورةً عن مسقط، مسقط كشعب ومسقط كمدينةٍ.
كتاب جميل, يعطيك نبذة بسيطة و سريعة عن طبيعة الحياة في ذلك الوقت, كانت مذكرته عن يوم واحد فقط قضاه هناك, و كتب فيه ما لاحظه عن طبيعة البنيان و جمال الطبيعة و كذلك لم يغفل عن ذكر أدب أهل عمان الذي يتصفون به , و طبعا ملبسهم و أسواقهم ,, أعجبتني الرسومات و لفتت إنتباهي ..