كتاب أورد فيه المصنف ما تضمنه الكتاب العزيز من ذكر من لم يبين فيه اسمه العلم من نبي أو ولي، أو غيرهما من آدمي أو ملك أو جني أو بلد أو شجر أو كوكب أو حيوان له اسم علم، قد عرف عند نقله الاخبار والعلماء والأخيار . وهذه طبعة محققة.
السُّهَيْلِي (٥٠٨ - ٥٨١ هـ = ١١١٤ - ١١٨٥ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الخثعمي السهيلي: حافظ، عالم باللغة والسير، ضرير. ولد في مالقة، وعمي وعمره ١٧ سنة. ونبغ، فاتصل خبره بصاحب مراكش فطلبه إليها وأكرمه، فأقام يصنف كتبه إلى أن توفي بها. نسبته إلى سهيل (من قرى مالقة)، وهو صاحب الأبيات التي مطلعها: (يا من يرى ما في الضمير ويسمع أنت المعدّ لكل ما يتوقع). من كتبه (الروض الأنف) في شرح السيرة النبوية لابن هشام، و(تفسير سورة يوسف)، و(التعريف والإعلام في ما أبهم في القرآن من الأسماء والإعلام) و(الإيضاح والتبيين لما أبهم من تفسير الكتاب المبين)، و(نتائج الفكر).