تداعت أسرابُ طيور التاسوع من خلف جبال المناجم ومن دغلِ أشجار الحياة، ومن خلف الدغل، ومن حيثُ لا يعلم أحدٌ، حطت على أسقفِ المنازل، وشجيراتِ الحياة، وأعلى الهضابِ المهجورة، وعلى الأديمِ الممزوج بغبار الحنين و المُغطى ببيض طيور التاسوع الوردي الناعم، برقت أعينُ الثعالب المختبئة خلفَ أشجار الحياة وشجيراتها، برز صالح والزبير يغطيهما الغبار الأخضرُ الداكن، جاء السّر بدون قاطرتِه، وأتت ماريَّة، تحمل غصنًا من الشوك، وزهرةً من شجيرة الحياة، ووقفت غيرَ بعيدٍ منهم، ثم أخيرًا ظهر الذي لا اسمَ له، قادمًا من خلف جبال المناجم، يحمل عصاه يتوكأ عليها، عبر من أمامهم وسطَ حشدِ طيورِ التاسوع، كأنه يمشي في البحر، مشى بخطوات متئدة، نحو الشيخ جابر الذي يتوسط الخليل والطاهر وربيع، ق
روائي سوداني يبحث عن المعنى وتؤرقه الاسئلة صدرت له رواية الحبل السري عن دار ثقافة للنشر والتوزيع 2016 صدرت له رواية روحسد عن الدار العربية للعلوم ناشرون 2017 حازت روايته بلاد السين الأم الرؤوم على جائزة الطيب صالح للابداع الروائي 2020 بع عدد كبير من المقالات الأدبية والنقدية في عدد من الصحف والدوريات العربية