Jump to ratings and reviews
Rate this book

شوبنهور

Rate this book
Pourquoi lire Schopenhauer ? On voit difficilement, a priori, ce que la conscience pourrait gagner à suivre la pensée d’un homme obnubilé par la question du mal. N’est-on pas plutôt en droit d’attendre d’un philosophe, originairement médecin de l’âme, qu’il nous guérisse de la considération désespérante de celui-ci ? Encore ne faut-il pas confondre refoulement et guérison?: l’occultation du mal, qui caractérise selon Schopenhauer l’histoire de la philosophie occidentale depuis son commencement, ne nous aura jamais permis de le comprendre, et moins encore de nous en délivrer. La vraie délivrance ne peut en effet se produire qu’au terme d’une confrontation lucide à la cruauté du monde.
Lire Schopenhauer, c’est ainsi faire l’expérience paradoxale d’un pessimisme thérapeutique ; c’est suivre le cheminement d’une pensée souvent juste, toujours belle, parfois drôle, et qui ne cherche à comprendre le mal que pour nous en libérer.

223 pages, Paperback

First published March 17, 2010

2 people are currently reading
57 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (21%)
4 stars
14 (43%)
3 stars
9 (28%)
2 stars
2 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Nouru-éddine.
1,460 reviews279 followers
April 22, 2025
::انطباع عام::
=========
«إن ما نسميه حقيقةً هو غلطة لم نعشها بما يكفي ولم نُفرغها بعد، لكنها لن تلبث أن تهرم، غلطة جديدة تنتظر أن تُفسد جدّتها.» — سيوران
«الكآبة هي ذلك الغياب الناتج عن تلاشي شهواتنا، وذلك القلق المنقلب إلى لامبالاة، وذلك الإيغال في الحياد. إذا كان انغماسنا في الحكمة يضعنا فوق الحياة والموت، فإن انغماسنا في الكآبة (باعتبارها فشل الحكمة) يجعلنا نسقط تحتهما. هناك تجري تسوية المظاهر ويجري إبطال التنوع.» — سيوران
هذا الكتاب رائع بكل معنى الكلمة! ترجمة ممتازة، وأسلوب مختصر وكثيف دون أي إطناب ممل! على رغم قصر الكتاب، إلا أنه ألمّ بالكامل بفلسفة شوبنهاور من خلال كل كتبه، ولم يترك موضوعًا في فلسفته إلا وتناولها على قدر من الإيضاح الكافي مع إيراد اقتباسات مباشرة بصوت شوبنهاور نفسه. بعد الانتهاء من هذا الكتاب، أجد في نفسي الحماسة الكافية فعلاً للبدء في مشروع قراءة كتاب العالم إرادةً وتمثلاً!
***
::الكتاب في نقاط::
===========
• الفكر في خدمة الإرادة: - «لا يستطيع العالِمِ أن يظهر لنا بألوانه، ولا بشكله الحقيقيِّ ولا بكليَّته، أو معناه إلَّ إذا انفصل الفكر عن الإرادة، وحوَّم بكلِّ حريَّة فوق الأشياء دون أن يحركه دافع من الإرادة. وهذه الحالة مخالفة لجوهر ونهج الفكر بشكل أكيد، وهي حالة ضدَّ الطبيعة». إنَّ التساؤل، والنشاط الحياديَّ للمعرفة بعيدان كلّ البعد عن الانسجام مع جوهر الإنسان نفسه، وهما لا يظهران في الطبيعة سوى بصفة غير عاديَّة كمنتج مشوَّه، خاصَّة وأنهما يقفان ضدَّ طبيعة عمل الفكر ووجهته المقدَّرة له.

• أهمية الألم للتفلسف: لو كانت حياتنا خالدة بلا ألم، ربَّما لا يخطر ببال أحد أن يتساءل عن سبب وجود العالم، وتحديداً سوف يتساءل عن طبيعة هذا العالم الخاصَّة، ولكنَّ الأشياء تفهم بحدِّ ذاتها. نستطيع أن نقول بمعنى آخر أنَّه إذا كان وضع الإنسان سعيداً بشكل أساسي، فإنّ هذا الوضع سيكون غبيَّاً أيضاً. إنّ الفكر سوف يملك الإمكانيَّة المجرَّدة بلا شك على الخروج من سيطرة الإرادة، بيد أنَّ هذا الإرادة التي تتمتَّع بالكمال ليس لديها من سبب لفعل ذلك. نحن نفكر ههنا بأسطورة رعاة ال ((أركادي)). الذين تكلَّم عنهم ((كانت)) في كتابه ((فكرة تاريخ مطلق من وجهة نظر كونيَّة)): هذه المجموعة من اليشر لا يعرفون الصراع ولا العداء، وهم لا يعانونِ الألم والعذاب، كل واحد منهم يعيش بسعادة وهناء، ولكنَّهم جميعاً سيصبحون أغبياء تماماً كالقطيع الذي يرعونه في الحقول!

• الذات والموضوع: هو الحال في الضوء الخارجيِّ الذي لا يستطيع أن يخترق زجاج الكنيسة دون أن يصطيغ بلونه، بل حتَّى في شكله، كذلك في صورة الشيء التي تنعكس في الماء، فإنَّها تأخذ بعض صفاتها [حركته، صفاءها، عتمته]، وهكذا فالموضوع المُدِرَك أيضاً، يتَّخذ بالضرورة بعض الأشياء من ((الذات)) التي تتلقاه وتتمثله. إِنَّ الموضوع المُدْرَك بمعنى آخر يكون بالضرورة متغيراً فقط لكونه مُدركاً: شكله، صفاته، كلّ هذا تبعاً أو ناتجا ليس فقط مما هو عليه، ولكن من جملة الشروط التي يقع تحتها ويبدو فيها ((للذات)). لا يستطيع الوعي من وجهة النظر هذه أن يتطابق مع النافذة الصافية التي تسمح برؤية الأشياء كما هي، على العكس من ذلك فالوعي يصوِّر العالم من خلال صفاته هو، وإذا كان العالم يعني الأشياء، فذلك ما يبدو عليه فعلا.

• السماء ليست زرقاء: تجربة الأحاسيس المتناقضة التي نحسُّها إزاء نفس الموضوع. إن نفس الماء لا يمكن أن يولد فكرة البرودة بيد والحرارة باليد الأخرى، علينا أن نقرَّ أنَّ نفس الماء حار وبارد في نفس الوقت، وهذا سيصبح تناقضاً بيّناً. ولكن إذا كانت الحرارة والبرودة ليست سوى الطريقة التي تؤثُر فيها أعضاؤنا على أجسامنا الخارجيَّة وهي لا توجد سوى على سطح البشرة من هذه الأجسام، فإنَّه يصبح من السهل علينا أن نفهم حركة يدينا الاثنتين واستجابتهما المختلفة إزاء نفس الجسم. حسب تعبير ((شوبِنهور)) وقد اتكَأ على فكرة ((لوك)) في هذا الصدد يكون ((الجهاز العصبيُّ هو من يحمل إلى ((الموضوع)) المُدْركِ الإحساس بالألم، والصوت، والطعم، والرائحة، والحرارة، الخ". وهكذا فالعالم إذن بلا لون، ولا طعم، ولا رائحة، وهو عالم صمت، على الأقل طالما هو ليس ((موضوعاً)) مُدْركاً من قبل (ذات) شديدة الحساسية. على عكس مصداقية العفويَّة لوعينا، فإنَّ السماء ليست زرقاء سوى في عيني من يتأملها، وأنّ النار ليست حارَّة إلا بيد من يحترق بها.

• الزمان والفراغ والسببية داخل صندوق الجمجمة: العالم ليس هو الذي يفرض على وعينا أشكال الزمان والمكان، بحيث نكون فيها كمن يتلقَّى بشكل سلبي فقط ، بل الأمر على عكس ذلك، إذ يقف ضدَّ الوعي الذي يفرض نظامه التابع والمبعثر! بمعنى آخر، ليس نحن اللذين نوجد في الزمان والفراغ، بل هما، الزمان والفراغ اللذان يوجدان فينا. وإذا كان الفراغ هو ما تستطيع الموضوعات أن توجد فيه بشكل ظاهري ومنفصل، وإذا ما أجاز لهم الزمان إدراك هذه الموضوعات في تتابعها، فإن السبيَّة هي ما تنظَم هذه المتغيِّرات في الزمان. ولكنَّ نظام السببيَّة في العالم لا يقدِّم لهذه المتغيِّرات سوى مفهومي الزمان والمكان، إنَّه يكشف أيضاً وظيفة التفكير، بمعنى آخر، إنَّها ليست التجربة ما تفرض على تفكيرنا نظام السببيّة للظواهر، ولكنَّه بالأحرى تفكيرنا هو ما يفرض على التجربة نظامها، وذلك تبعاً لمبدأ السببية. حدس العالم الماديِّ هو عمليَّة فكريَّة أصلا، وهو عمل الإدراك الذي لا يقدِّم له الإحساس سوى الفرصة، والمعطيات.

• الفكر في خدمة إرادة الحياة: فالفكر والعقل لا يظهران سوى من أجل حفظ البقاء لشكل معقَّد من أشكالها. هكذا نجد أنَّ النبات لا يملك وعياً لأنَّه عبارة عن شكل بسيط لا يتطلَّب تمثيلاً في العالم الخارجيِّ مكتفياً بحاجاته الغذائيَّة، على عكس الحيوان عامَّة، والإنسان بوجه خاص، فإنَّ حاجاته تظهر على شكل معقَّد يطالب بإرضائها، وهكذا يتسبب إرضاء هذه الحاجات بظهور أعضاء جديدة! على مستوى هذا التنظيم من الحياة، يتطلَّب حفظ النوع في الواقع من الكائن الحيِّ أن يُظْهِرَ صورة العالم، بمعنى آخر، أن يطرح وجوده: - كلَّما كان تنظيم الحيوان معقَّداً نتيجة لتطُّوره الراقي، كلما تنوَّعت أشكاله وأصبحت حاجاته محدَّدة وأكثر صعوبة، وفي النتيجة فإنَّه يظهر بطريقة تطالب بإرضاء حاجاته، إنَّه يبحث عن أفق أوسع، وإدراك أكثر دقَّة واختلاف مع الأشياء الخارجيَّة في شروطها وعلاقتها مع بعضها.

• العلم: إنَّ العلم يجيبنا على السؤال ((كيف)) المتعلِّقة بالظواهر، دون أن يوَّضح بال ((لماذا) وجود هذه الظواهر والقوى التي تظل بالنسبة للغلماء أنفسهم مجهولة تماماً: إنَّ الحجرة التي تسقط غير قابلة للشرح، كالحيوان الذي يتحرَّك، وبالتالي مهما كانت حالة التقدُّم العلميّ الحديث، فإنَّه سوف لن يستطيع الإجابة على التساؤل الفلسفيِّ الذي يطرحه مشهد العالم، بما في ذلك الظواهر الأكثر عاديَّة، بل على العكس تماماً: كلَّما قدَّم لنا العلم العالم بشكله الذي نعرفه من خلال علاقة السببيَّة بمتغيراتها، كلّما جعله أكثر تعقيداً وغموضاً، بمعنى آخر، كلما تطوَّر علم الفيزياء كلما شعرنا أكثر بالحاجة إلى الميتافيزيقيا.

• عزلة الميتافيزيقا: كلَّ بحث عقلاني يتعلَّق بالله [مجال اللأَّهوت] أو الروح [ ميدان علم النفس]، أو العالم ككل [موضوع علم الفلك]، يقود بالضرورة إلى تناقضات منطقيَّة لا يستطيع الوعيّ حلها. إن الوعيَّ الذي يدَّعي تحديد الصفات الحقيقيَّة لا يقودنا سوى إلى التناقض نفسه. فالميتافيزيقيا إذن تدعونا في كتاب ((نقد العقل الخالص)) إلى ترك الادِّعاءات العلميَّة: لأنَّه إذا كانت الموضوعات هذه فكريَّة خالصة، فإنَّها لا يمكن أن تكون موضوعات للمعرفة الوضعيَّة كذلك.

• كلُّ حيوان لا يمتلك فكره، إلاَّ لكي يستطيع أن يجد طعامه، وهنا يكمن مقياس الأشياء، إذ أن المشكلة الكبرى تتعلَّق بحفظ النوع، وبالحاجات اللامتناهيَّة التي تتطلَّب ضرورة لمقياس أكبر أن نضع ((عقلاً إلهيّا)) كمصدر للعالم، فهذا لا ينفي أنَّا نستخدم مبدأ السببيَّة بشكل غير مبرر فحسب، بل أننا نقلب النظام الطبيعيّ للأشياء، وذلك لأننَّا نصنع من آخر منتج للطبيعة، مبدءاً لها. بهذا يكون الوهم الأول للفلسفة الكلاسيكيَّة القائم على منح لفكر قيمة القدرة الأوليَّة قد آل إلى الزوال على مستويين: - على المستوى النفسيَّ عندما يصبح الوجود الحقيقيُّ للإنسان قائماً في المعرفة الواعيَّة، وعلى المستوى الكوني حيث نعتبر الفكر كمبدأ خلاق لجميع الأشياء. إنَّ منهج شوبنهاور الموضوعيَّ هو المنهج الذي يحاول أن بصلح النظام في أصل الأشياء، فإذا به يعلن أنه: - ((ليس الفكر هو الذي أوجد الطبيعة، بل أنَّها هي من أعطت الفكر وجوده)).

• لا وجود للثنائية وجسمي هو عين إرادتي: هذه المشكلة تختفي تماماً ما أن نطرح جانباً ثنائيَّة الروح/ الجسم، لصالح الوحدة بينهما، وهو الطريق الذي سلكه شوبنهور: ليست إرادتي هي التي تنتج الحركة الجسميَّة التي أقوم بها مدفوعة بالسبيَّة، بل أنَّها إرادتي، تلك المنسجمة مع هذه الحركة الجسميَّة
أستطيع إذن، على هدي هذه الفكرة أن أماثل بين الإرادة والفعل، والتأكيد على أنَّ الإرادة لا تنتقل إلى حركة تستدعيها. هذه القسمة الثنائيَّة للوجود لا قيمة لها سوى في تفكيري. إننِّي في الحقيقة لم أرد إلاَّ ما فعلت، ووحده تنفيذ الفعل ما يثبت في وجود إرادة الفعل. هذه الوحدة بين إرادة خاصة كهذه، وفعل يتحقَّق توجد، حسب شوبِّنهور في جسمي بكلَّيته: إنَّ جسمي بالذات ليس سوى إرادتي التي أصبحت مرئيَّة. على هذا المستوى من التطابق، لم تعد حركاني الجسميَّة المنسجمة مع إرادة مميَّزةٍ، ولكنَّها أعضائي الجسميَّة بالذات هي التي تترجم الاتجاهات الأساسيَّة للإرادة: - "إنَّ أجزاء الجسم يجب أن تتطابق مثاليَّاً مع النوازع الأساسيُّة التي تتبدَّى فيها الإرادة. هذه الأجزاء هي التعبير المرئيُّ للإرادة، فالأسنان هي الجوع وقد فتح فاه، والقناة المعدية تجسيد مادي لهذا الجوع، أما الغريزة الجنسيَّة، فهي تتمثل في الأعضاء التناسليَّة". وهكذا، فإرادتي وجسمي، ليستا سوى وحدة قائمة بذاتيها، وهي التي تصنع الحقيقة الفلسفيَّة بامتياز، وتصنع المعجزة التي يتجلى بها سرُّ العالم المغلق.

• العالم كإرادة: الإرادة هي الجوهر الذاتيّ، والنواة لكلّ شيء خاص وعام، إنَّها هي التي تظهر في القوَّة الطبيعيَّة العمياء، كما تتواجد في السلوك الواعي للإنسان، وإذا ما اختلف هذان المظهران للإرادة، فذلك في الدرجة، لا في الأصل. الإرادة، كجوهر للعالم، لا تشبه بشيء قوَّة سبيََّة أو طاقة تتّجه نحو علّة تقودها: إنَّ جوهر كلِّ غاية يعود إلى الإرادة بحدِّ ذاتها، والتي هي في الحقيقة بلا نهاية! غياب هذه العلَّة في حركة الإرادة يظهر في جميع مستوياتها: فالجاذبيَّة كشكل متدن لموضوعيَّة الإرادة يجدِّد جيداً سقوط الأجسام، حتّى عندما تكون في حالة خمود: يظل جهد المادّة مستمراً، فلا يمكن تحقيقه، أو إرضاءه أبداً، فالغاية التي تحقَّقت هي نقطة انطلاق جديدة، لغاية جديدة، وهكذا إلى مالا نهاية، ونفس هذا التحليل ينطبق على الحياة العضويَّة: ينمو النبات، ويشكلٌ البراعم، والغصون، والأوراق، والفاكهة. ولكنَّ هذه الفاكهة نفسها ستقدِّم البراعم مرة أخرى، وكذا الإنسان، والحيوان.. ولادة تؤكِّد للطبيعة بقاء النوع، والبدء من جديد القيام بنفس الظاهرة، في الحالتين نجد استحالة تعيين غاية نهائيَّة لجهد الإرادة التي تؤكِّد ذاتها! إنَّ غياب الغاية يبلغ ذروته في الإنسان الذي يشكِّل كما رأينا قاعدة أساسية لمفهوم التشاؤم الوجودي:- ظاهريَّاً فقط، يبدو أنَّ البشر مسحوبين من الأمام، في الحقيقة أنَّهم مدفوعين من الخلف بدافع أعمى، بغريزة بلا معنى، أو هدف!

• وعي ((ذات)) العالم: إذا كانت الإرادة عند ((شوبِنهور)) قوة عمياء، مجرَّدة من الغائيَّة، فإنَّها تبدو مع ذلك، وكأنَّها تميل إلى وعي ذاتها: ((يمكن اختصار فلسفتي كلَّها بالتعبير التالي: العالم هو المعرفة الذاتيَّة للإرادة))، مثلما يبحث الأعمى عن تجاوز حالته، كما لو أنَّ هذا التجاوز يشكِّل الهدف النهائيَّ لجهد الإرادة المطلقة، لأنَّ الإرادة تتَّجه نحو وعي نشاطها الذاتي الذي يجد الإنسان نفسه في المكان المفضَّل في الطبيعة، ذلك لأنَّه من أجل الإنسان، وبالإنسان يصبح ممكناً وجود التحليل الميتافيزيقيِّ للعالم: ((الإنسان هو الطبيعة، وقد توصَّلت إلى أعلى درجات الوعي لذاتها)). بيد أنَّه لا مجال لئن يطمح كلُّ إنسان أنْ يكونِ المرآة التي تتأمَّل فيها الإرادة نفسها. فقط العبقريُّ الذي يمتلك فكراً يفيض عن حاجته الطبيعية هو الذي سيكون انعكاساً موضوعيّاً لها! فِي عمق الإنسانيَّة الخاضعة لغايات الإرادة الدوغمائيَّة، تقوم العبقريّة بعملية الخلق التي تعي الطبيعة ذاتها كإرادة، وهكذا فهي تزيد من حزمة مظاهرها.

• إرادة في صراع مع نفسها: النصر الصعب للوظائف الحيوانيَّة على قوى الطبيعة الكيمياويَّة التي تفاعلت معها. هكذا يكوِّن العضو الحيُّ نصراً دائماً على القوى التي قُدِّرَ له أن يقهرها. ولكن إذا كانت الإرادة المطلقة المجرَّدة في مفهومي الزمانِ والفراغ لا تتعب في ظهورها وانبئاقها الخلاَّق، فإنَّه يترتب على كلِّ عضو أن يسدد دينه من الطاقة التي كان يستمدُّها، والذي سيكون التعب والمرض النهاية الحتميَّة. إنَّ كلَّ نصر هو هزيمة بالضرورة، وأنَّ كلَّ هيمنة في النهاية مؤقّتة ليس إلاَّ، مما يشرح الصفة المعارضة، والعابرة للصحَّة والحياة. إذا كان الجسم الصلب والوجه النضر يشيران إِلى انتصار العضو لحيّ على القوى الفيزيائيَّة والكيمياويَّة للمادَّة، فإنَّ الجنَّة في تحلُّلها تعني انتقام نفس هذه القوى من الوظائف الحيويَّة للمادة. إنَّ العضو لم يعد يشبه هنا عملاً حِرَفِيّاً متكاملاً، مُدركاً من خلال ذكاء سام، إنَّه يشبه بالأحرى طغياناً أعمى لا يستقرُّ، ينتهي دوماً بهزيمة على يد قوى كان ينبغي له أن يقهرها لكي يستطيع أن
يظهر. عبر تحليله للعضو الحيَّ، حاول شوبِّنهور أن يقلب معنى الدليل الذي تعطيه الفلسفة اللاهوتيَّة: بعيداً عن كون منتوجات الطبيعة تعين الوعي الفلسفيَّ على فهم ((الحِرْفة الإلهيَّة الحكيمة)) فإنَّها تقودِ بالأحرى إلى فكرة إرادة متلهفة للغزو والانتصار، لا تجد شيئاً خارجاً عنها، إنَّها إرادة في صراع أبديّ مع نفسها!!

• المتعة الجمالية: ليس العمل الفنيُّ سوى وسيلة للمعرفة التي توصل إلى المتعة الجماليَّة نستطيع أن نفهم إذن كيفٍ يمكن أن تكون كلُّ الأشياء جميلة في عالم يسيطر عليه الشرُّ، وأنَّ كلَّ الأشياء أيضاً تحظى بفرصة ما في الحصول على الحدس الخالص للجوهر الذي انبئقت منه، ذلك لأنّه من جهةٍ ما، يمكن لنا تقييم أيّ شيء بطريقة موضوعيَّة تماماً بِمعزل عن كلِّ علاقة، ومن جهة أخرى، نشهد ظهور الإرادة في كلِّ شيء بنسبة ما، مما يؤدي إلى استخلاص النتيجة ، لآتيَّة: - كلُّ شيء جميل في هذا العالم! مع هذا يظلَّ تجاوُّز الفكر للإرادة حالة استثنائيَّة، لأنَّه يستدعي طغيان الفكر على الإرادة، وتلك حالة لا تتوفر سوى في (العبقريَّة)
لدى بعض الأفراد الذين لا تتحكَّم الإرادة دائماً في عملية الإدراك لديهم.

• ضرورة الشقاء: أن نتألم فهذا أمر محزن، ولكن معرفتنا بأنَّنا نتألم هو شعور يدعو إلى السعادة. يشير الكشف عن هذه الصيغة عند «كليمو روسيه» إلى ((مازوخية غريبة))... بيد أنَّ أمر هذه ((المازوخية)) ظاهريّاً فقط. يردّد (شوبِّنهور) دائماً بأنَّه إذا كان الشقاء يسبب لنا العذاب فإنَّ فكرة وجوده الضروري هي عزاء لنا. إنَّا لا نتألَّمٍ في الواقع فقط من الشقاء الذي يحلُّ علينا، ولكن من الفكرة الوهميَّة التي ترد إلى أذهاننا دون انقطاع، وهي أنَّ بلاء ما
سوف يحل علينا. عندما تُقدم لنا فكرة التناقض الداخليّ للعالم فإنَّ القصة لا تثير فينا (اللذة المازوخية) بأن نتألم، ولكن ما نحسُّ به هو العزاء الذي نتج عن معرفة الصفات اللازمة لهذا الألم، وهنا تكون المتعة التراجيديَّة التي تكتسب من وجهة النظر هذه الدرجة الرفيعة في مجال المشاعر الجماليَّة.

• التشاؤم (الإعجاب بفعل الحياة رغم أنك ضحية لها): «بلا شك، وعلى مرأى من عيوننا يولد الأفراد ويموتون. بيد أنَّ الفرد يحصل على الحياة على شكل هبة، وهذه الهبة هي التي تخرجه من العدم إلى الوجود، وما الموت بالنسبة له سوى فقدان لهذه الهبة التي كان قد حصل عليها، أي السقوط مجدداً في العدم».
في تشاؤم ((لوكريس)) فإنَّنا لا نستطيع وصف الألم في الحياة سوى مع تمجيد القوى الفاعلة التي تكمل هذه الحياة، وذلكِ بطريقة يبدو فيها التشاؤم كضرورة واستحالة. كضرورة بنزع أقنعة الوهم التي تخفي وراءها حقيقة الحياة، وكاستحالة يبدو فيها الإعجاب بالحياة وقدٍ خرج خائباً بعد أن زال الوهم.. وانكشف زيف الحياة أمامه.. إعجاباً باهتاً لا قيمة له!

• حياتنا تعني الشقاء لا أكثر، والألم هو ما يشكل عمق حيوات البشر؛ الذرائع الثلاث التي ساقها شوبنهور في هذا المجال:
١- الذريعة الكمية: إنه لنقاش عقيم ذاك الذي نقوم به حول الشرّ والخير في العالم، لقد أنهي وجود الشر كل نقاش حول هذه المسألة، فهو لا يمكن أن يمَّحى من الوجود، حيث يعيش ملايين البشر الذين يعانون القلق المميت والعذاب على هذه الأرض، وهم يشعرون بهذه القلق والعذاب أكثر مائة مرة من شعورهم بالغبطة والسعادة العابرتين - إنّ ((الكميَّة القليلة)) من الألم تكون ألماً مطلقاً تظلُّ كلُّ سعادة قربه باهتة بلا وجود حقيقي.
٢- ذريعة سلبية الرغبة: إنّ كلّ عملية إشباع للحواس يقوم بها الإنسان ما هي سوى فعل تحرير له من ألم ما، وهي حالة توقّف لهذا الألم الداخليِّ، هذا يعني أنَّه لا وجود للرغبة بحد ذاتها، هناك الألم، والحرمان، والحاجة لتلبية الرغبات في حياتنا. «هذه الحياة المتأرجحة مثل رقَّاص الساعة من اليمين إلى الشمال، من الشعور بالألم إلى الإحساس بالسامة، وهذا ما يطبع حياة البشر بالشقاء».
٣- ذريعة الغاية: إنَّ تحقيق رغبة هو نقطة انطلاق جديدة نحو رغبة أخرى؛ وهذا ما يفسِّر خيبة الأمل التي طالما شعرنا بها بعد حصولنا على رغبتنا التي سرعان ما تصبح رغبة قديمة قد تحققت، نهملها كوهم زائل. هذا ((الوهم الزائل)) للغائيَّة هو ما جعل ((شوبِنهور)) يصف الحياة
ب ((الخادعة)): - «حتَّى أولئك الذين خرجوا من الحياة، وهم يحسبون أنفسهم قد نجحوا فيما أرادوا، يفهمون أنَّ الحياة في النهاية لا تعني سوى خيبة الأمل، لا بل تعني الخداع والمكر)! إنَّ رغبتنا التي تستند على الإدراك لا تتوقَّف أبداً عن اتخاذ أشكال مختلفة، لا ندرك أنَّها مجرد أوهام إلاَّ فيما بعد.
إنَّا بهذا المعنى كالحمار الذي نضع أمامه بقلة في نهاية خيط يتأرجَّح أمامه، إنَّه يمشي ويمشي طالما أنَّ البقلة تتراءى له دون أن يستطيع الإمساك بها!!

• باسكال: «إنَّ غياب الغائيَّة القابعة وراء الرغبات يشير بغموض إلى الطريق البعيدُ نحو السماء، والإنسان الذي يمتلك الوعيَّ سوف يتأكَّد أنَّهْ لا سعادة في هذه الحياة الزائلة إلا بالعودة إلى (الله)، أي العودة إلى ما وراء هذا العالم الذي يتحكَّم في الوضع البشريِّ البائس.»
• شوبنهور: «إِنَّا نتوقَّفٍ عن البحث عن الرغبات حين نتأكد أنَّه لا وجود لها، لا غائيَّة حقيقيَّة لها، وكلَّ عودة إلى ما وراء العالم لا توصلنا إلي السعادة: إن البؤس هو - بالضرورة - ما يطبع طبيعتنا الإنسانيَّة بلونه الخاص، ولا يمكن تغيير هذا اللون حتَّى لو تدخَّلت قوى ما وراء الطبيعة بذلك، إنَّه قدر الإنسان الذي لا يمكن الفرار منه.»

• السأم: يكشف اللامعنى للوجود؛ إننا لا نتألم لشيء، سوى لما نشعر به من لا جدوى الحياة وعبثيتها، وهذا السبب، حسب ((شوبِّنهور)) الذي يجعل الألم الناتج عن الرغبة التي لم تتحقق أكثر احتمالاً من السأم الذي ينشأ عن ضمور الرغبة ومن ثم انعدامها:
- ((سعيد هو الذي لا يزال يرغب، ويتمنَّى أنَّه يستطيع أن يكمل المسيرة الأبديَّة لتحقيق رغباته، هذا التحقيق الذي يولد الرغبات الأخرى، إنَّه أسعد حالاً من الذي يعاني السأم المريع بعد أن فرغ من الرغبات، ولم يعد ينتظر سوى الانحدار نحو الانحطاط المميت)).

• الحبّ: هو الخدعة التي تقوم بها الطبيعة كي تقود الفرد إلى تحقيق غايات كانت قد تجاوزته؛ وذلك ضدَّ مصلحته الفرديَّة الأنانيَّة، إِنَّنا نعتقد دائماً أنّ «موضوع» رغبتنا يتراءى أمام أعيننا، وهو ما يمثل جوهر سعادتنا المستقبليَّة. ولكنَّ ما يتراءى أمام أعيننا هو عبقريَّة النوع التي تفكِّر بشكل سريٌ في تركيبة الأجيال المقبلة، وتجمع العشاق حسب قدرتهم على «إنتاج» طفل يتَّخذ أفضل الصفات الممكنة.

• الإرادة تعاقب نفسها: عند الأول، وهو الذي يقوم بالعدوان وعمل الشرِّ، تبحث الإرادة عن تحقيق ذاتها في القيامِ بهذا العمل. أمَّا لدى من يقع عليه الشرُّ، فالإرادة هنا تسبب ألماً مبرِّحاً وتغرز أسنانها بلحمها هي بالذات. إنَّ الضحيَّة والجلاد ليسا سوى (واحد) في حقيقة الأمر.

• الانتحار: لم يعتبر ((شوبِنهور)) الانتحار خطيئة أبداً، وكان يرى أنَّ التشهير الأخلاقيَّ بالانتحار أكثر عبئيَّة من الانتحار نفسه. إنَّنا لا نستطيع أن نفهم كيف يمكن للانتحار أن يتجاوز العدل، ويدخل في إطار الظلم، طالما أنّ الظلم حسب التعريف الذي وضعه ((شوبِنهور)) له هو التأكيد على الإرادة عبر إلغاء إرادة الآخر. إنَّ الانتحار بإلغائه الظاهرة التي هي ((أنا))، وبتركه إرادة (الآخر) سليمة يخرج عن الإدانة الأخلاقيَّة التي نريد أن نوصمه بها. فإذا تصوَّر الذي ينتحر أنَّه سيّد نفسه بقراره في الموت، فهو واهم تماماً في منظور ((شوبِّنهور))، لأنَّنا - في الانتحار - لسنا من يقرر الخلاص من إرادة الحياة، بل أنَّها هي إرادة الحياة، من تقرر الخلاص منَّا. فالانتحار إذن لا يحلُّ التناقض القائم ف�� إرادة الحياة بالغاء مظاهرها، طالما أنَّها تظل عصيَّة على الزوال.. والموت!
***
::الخُلاصة الشوبَّنهوريَّة::
=============

لا مناص من الشرِّ إذن في حياتنا، والألم الأخلاقيُّ يظلُّ ضرورياً، ولا يمكن الاستغناء عنه. ولكن على الرغم من هذه الثنائيَّة [الشرُّ والألم الأخلاقيُّ]، فإِنَّ (شوبِّنهور) يطرح إمكانيَّة التحرر منها، ذلكِ لأنَّه إذا كان الإنسان يمثّل التعبير الأفضل لتناقضات الإرادة، فهو أيضاً المخلوق الذي من خلاله تجد المعرفة طريقها إلى العالم. ولأنَّه الكائن الوحيد الذي يستطيع سبر أغوار سرِّ هذا العالم فهو بمتلك القدرة على التحرر منه: إنَّه يجسّد (وعي الإرادة بذاتها)، فهو إذن يجد نفسه أمام خلاصه الذي يتمثّل له على أشكال ثلاثة:- الرحمة كوسيلة خلاص من الألم الأخلاقيِّ، والرغبة الجماليَّة كصورة للحريَّة المؤقَّتة من قيد الحياة، وأخيراً التقشُّف والزهد اللذان يعكسان ذبول الإرادة وتلفها نهائيّا لدى الفرد.
*.*.*.*.*
Profile Image for Gnawi Ahmed.
198 reviews21 followers
January 18, 2019
العالم كتمثّل

أيمكن للفكر الذي لا عمل له سوى حفظ النوع أن يقودنا إلى معرفة الجوهر الموضوعي للأشياء؟
بالطبع لا يؤكد شوبنهور، حيث أن الوعي المقتصر على التكاثر، هو بطبيعته غير قادر أن يُظهر لنا العالم كما هو موجود بمعزل عن "الذات" التي تدركه. أي أنّ العالم كما أتمثّله بفكري لا يتطابق مع العالم كما هو بذاته: "فالعالم الموضوع- أو العالم كمظهر"، ليس هو الوجه الوحيد للكون، إنه تقريباً سطحه الظاهري. هناك عالم آخر يقول شوبنهور، وهو الجانب الداخلي المختلف كليّاً عن الأول، وهو جوهر ونواة العالم وحقيقة الواقع المطلق.

لا يصوّر الوعي العالم إذن إلا من خلال صِفاته، العالم هو ما أتمثَّله أنا. وهذه هي الحقيقة الأولى للفلسفة عند شوبنهور. أو إن شئنا قلنا هي ألف باء الحكاية عند شوبنهور.

العالم كإرادة

يرى شوبنهور أن العقل هو الذي يُمثل موضوع ظهور الأشياء، وأما الجسم لا يعدو سوى مكان استكشاف ميتافيزيقي للعالم. رؤية تخالف نظيرتها الأفلاطونية. فالبنسبة لأفلاطون، لا يمكن للعقل أن يتوصل إلى جوهر الأشياء إلاّ إذا تحرر الجسم من متطلباته الحسيّة.
الإرادة والجسم إذن وحسب شوبنهور ليستا سوى وحدة قائمة بذاتها، وهي التي تصنع الحقيقة الفلسفية بامتياز ، وتصنع المعجزة التي يتجلّى بها سرّ العالم المغلق. حيث أن "الرغبة والألم، ما هما إلاّ الإرادة الواعية لذاتها بغض النظر عن حريّتها، أو تحقيق رغباتها".
فالإرادة إذن هي التي تحقق الوحدة العليا للوعي، الجوهر الخاص لوجودنا، والذي يتكشّف لنا مباشرة بلا مواربة.
هذه الإرادة هي التي تشكّلنا بخصوصية فريدة، تجد شكلها الموضوعي الأول في الجسم.
إن جسمي يقول شوبنهور ليس سوى إرادتي التي أصبحت مرئية.
الإرادة إذن، يقول شوبنهور قوّة عمياء، مجرّدة من الغائيّة، وتبدو مع ذلك، وكأنها تميل إلى وعي ذاتها. أي أن جوهر كلّ غاية يعود إلى الإرادة بحدِّ ذاتها، والتي هي في الحقيقة بلا نهاية!.
باختصار..."العالم هو المعرفة الذاتية للإرادة" والإرادة تتّجه نحو وعي نشاطها الذاتي الذي يجد الإنسان نفسه في المكان المفضّل في الطبيعة، ذلك لأنّه من أجل الإنسان، وبالإنسان يصبح ممكناًوجود التحليل الميتافيزيقي للعالم:
-"الإنسان هو الطبيعة، وقد توصّلت إلى أعلى درجات الوعي لذاتها".
هذه إذن هي الإرادة، وهذا هو الدّرس الثاني في فلسفة شوبنهور.

Profile Image for شفيق.
353 reviews79 followers
May 24, 2019
إن فلسفتي لم تعطني شيئاً ، ولكنها وفرت عليّ الكثير من العناء والجهد في انتظار هذا الشئ!


Profile Image for Mustafa Hasson.
46 reviews4 followers
January 25, 2024
شوبنهور - كيُّوم مورانو

إن عمل الفيلسوف ليس رؤية الأشياء في حالتها الاستثنائية، بل في حالتها العادية، والمألوفة التي لم يفكر بها أحد.

الكتاب عبارة عن مختصر لفلسفة شوبنهور، تناول العديد من الأفكار، ويمكن القول إن اهم فكرتين تم طرحهما هما، العالم كتمثل - وتفريقه بين ماهو ظاهر وبين الجوهر الحقيقي (الذات) - ومسألة الشر - ورفضه للحلول الوهمية والخلوص إلى فلسفة تشاؤمية محضة (الفلسفة الأصلية) -.

في الختام يقول شوبنهور " إن فلسفتي لم تعطني شيئاً، ولكنها وفرت عليَّ الكثير من العناء والجهد في إنتظار هذا الشيء".

الرأي الشخصي :

الكتاب مختصر، لذلك من الصعب قرائته من دون مقدمات أو معرفة مسبقة بفلسفة شوبنهور.

التقييم : 3/5 ⭐⭐⭐
Profile Image for Maab.
37 reviews7 followers
November 4, 2017
" ليست مراقبة الظواهر النادرة و المستقرّة ما يقود إلى اكتشاف الحقائق الأكثر أهميّة ، ولكنها دراسة الظواهر البديهية و الواضحة للجميع . إن الجهد لا ينصبّ إذن على رؤية ما لم يره أحد ، بل على التفكير في ما لم يفكر به أحد حتى الآن "

قراءة مختصرة لشوبّنهور ، فيلسوف العبث ..
كتاب لطيف و خفيف للغاية .
Profile Image for Mina.
77 reviews5 followers
January 18, 2022
كتاب عظيم استمتعت بقراءته
96 reviews
August 31, 2025
كتاب جميل وترجمة موفقة، يلخص لنا هذا العمل الصغير الفكر الكبير للعظيم شوبنهاور عراب التشاؤم.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.