Jump to ratings and reviews
Rate this book

السرد التاريخي عند بول ريكور

Rate this book
السرد التاريخي عند بول ريكور

198 pages, Paperback

First published January 1, 2014

31 people want to read

About the author

جنان بلخن

1 book2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (30%)
4 stars
1 (10%)
3 stars
5 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (10%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for hayatem.
826 reviews163 followers
January 23, 2016
إن التجربة الإنسانية في الوجود كما يعيشها المرء في تاريخة هي تجربة زمنية. وإن الزمن الإنساني هو زمن سردي. من هنا، فإن كل عالم سردي هو عالم الطابع الزمني للتجربة الإنسانية .*

" أخذ مسافة بيننا وبين ثقافتنا شرط ضروري لفهم أي تجربة إنسانية" بول ريكور

سارت الفلسفة في طريق التعدد ، فاختلفت اتجاهاتها ومناهجها، وتعددت مفاهيمها، إذ أن لكل مرحلة توجهاتها في طرح المواضيع ومعالجتها.
في القرن الحادي والعشرين تطور المشهد الفكري والفلسفي حيث بات هناك تداخل في المفاهيم وتشعب في النظريات، وكذا إلغاء الحدود بين حقول معرفية مختلفة، حيث أصبحت تخصصات عديدة بالرغم من الفروق الكبيرة بينها الا أنها تلتقي، ليس وحسب على مستوى المناهج بل على مستوى الموضوعات أيضاً.

التقاء التاريخ بالسرد هو نموذج من نماذج لا حصر لها التي تمثل هذا النوع من التداخل بين عدة تخصصات معرفية.

-إن طريق البحث الفلسفي وفي عصور متأخرة جعل من حضور الإنسان ضرورة لا يمكن إغفالها، كون الإنسان كائن سيكولوجي، سوسيولوجي وتاريخي. وهذا الوجود يؤسس لتاريخيته وذاكرته عبر أبعاد زمكانية تعطي للتاريخ وكتابته وسرده طابع الخصوصية في الدرس الفلسفي المعاصر.
وتعد الآلية السردية للتاريخ آلية مواكبة للتطورات المعاصرة إذ تنبثق أهميتها كما يقول بول ريكور في إغنائها للفكر التاريخي بالعديد من الأفكار المنهجية والنقدية، فضلاً عن فتحها الطريق أمام مراجعة شاملة للتصورات التي عرضتها فلسفة التاريخ بطابعيها المثالي والعلمي.
فالسردية ليست هي السرد ، بل هي الخاصية التي من خلالها يتم تصور الحياة.

-السرد التاريخي تركيب لفظي اختصاصه إعادة بناء الماضي من خلال تحليل مضامينه ومحتوياته. وينطوي على جانبان/ بنيتان: أنطولوجي وابستمولوجي.

-إن السرد التاريخي حسب ريكور ينطوي على مقولتين: فضاء التجربة وأفق التوقع.

ومفهوم السرد عند ريكور ينحصر في معنيين: الاول : جمع المتفرقات والمعنى الثاني: هو إدماج هذه المتفرقات في وحدة موحدة. والسرد في كل هذا ليس وسيلة للدلالة بل هو في حد ذاته دلالة. إضافة إلى ذلك، السرد ليس مجرد علاقة تربط بين أحداث متفرقة ولكنه الأحداث نفسها. فإن الخطاب السردي يتناول اللغة بوصفها أفعالاً متتابعة في الزمان وهو ماوضحه في ثلاثيته " الزمان والسرد".

اذاً السرد وفق ريكور هو الوحدة التي تجمع التبعثر وتنسق التناقض وتعيد تشكيل الأحداث .
إن السرد التاريخي : هو ذلك الاختصاص الذي يدور الكلام فيه عن العالم، وموضوعه الأم هو الإنسان.

-وإن المعرفة التاريخية في جوهرها صياغة سردية تطمح إلى إعادة تشكيل عالم الإنسان الغابر. إذ يجب أن نفهم التاريخ بمنظور تاريخي حركي ، الذي يرتبط في آخر الأمر بأفق توقعنا اليوتيوبي.

يقول ريكور" إن التاريخ الذي هو نوع من أنواع السرود، سرد واقعي مقارنة مع سرود أسطورية تخيلية يحيل على أفعال الناس في الماضي."
و يقول كذلك : أتمسك بشكل ثابت بوجود قراءتين للزمن: قراءة كوسمولوجية وقراءة سيكولوجية، زمن الكون وزمن النفس . وبين الزمن الكوسمولوجي والزمن السيكولوجي ينشأ زمن وسيط يجمع بينهما الزمن السردي.

يعرّف ريكور الزمن كالتالي : " النسق الوسيط المتجانس في الوقت نفسه مع المحسوس الذي فيه يكون أسلوب التبعثر والتمدد."- ويقول : يصير الزمن إنسانياً بقدر مايتم التعبير عنه من خلال طريقة سردية ويتوفر السرد على معناه الكامل حين يصير شرطاً للوجود الزمني .

- ما طبيعة التاريخ ؟ هل هو علم أم سرد؟ ثم ما جدوى التداخل بين السردي والتاريخي؟ وماهي النتائج الفعلية لهذا التداخل؟ وإلى أي مدى يمكننا أن نكتشف في مقاربة السرد التاريخي ثراءً فكرياً وفلسفياً يساعدنا على الفهم الموضوعي للتراث بعيداً عن سكونيّة التقليد ؟ كيف يضفي السرد على الزمان خاصية الإنسانية ؟ وهل فعلاً الزمان لا يصير إنسانياً إلا عندما يصير محكياً؟ ماهي الهوية السردية؟ وماهي ميادين تمظهرها؟ كيف عالج ريكور مسألة كتابة التاريخ؟ أوكيف ينظر إلى منهج كتابة التاريخ؟


من أهم الأسئلة التي يجيب عنها الفيلسوف ريكور في معرض الكتاب اذ يعد التاريخ من المواضيع الحيوية والهامة التي تقع في دائرة اختصاص الفلسفة باعتباره أهم اكتشاف إنساني على حد قول جون ديوي- إنه ذاكرة الشعوب والمجتمعات ودليل وجودها.

" إن هذا التاريخ ليس منطق تصورات وهمية لنتاج وأعمال فلسفية ولكن مخطط فلسفي من الذات إلى الذات" يقول ريكور .

-من هو بول ريكو؟

فيلسوف فرنسي تأثر بالفلسفة الوجودية والفينومينولوجية وأبدع في الفلسفة التأويلية
وقدّم في نقده للإتجاه اللساني البنيوي تمييزاً دقيقاً بين البنيوية والهرمنبوطيقا." فإن ما ينتقده ريكور في البنيوية هي إقصاؤها الذات وانغلاقها داخل البنيات. " اهتم بالتحليل النفسي ودراسة الأساطير. مهمة الفلسفة عند ريكور تكمن بالأساس في محاولتها تناول كل شيء وفهم كل شيء بما في ذلك الدين نفسه.

وخلافاً لما يعتقده نقاد ريكور وقراؤه ممن يرون أن ريكور بدأ حياته الفكرية وجودياً وانتهى فينومينولوجياً هرمينوطيقياً " الفينومينولوجيا تظل امتداداً للهرمنيوطيقا، فكلاهما منهج تأملي مكرس لفهم النفس." نرى أن ريكور بدأ وجودياً وانتهى وجودياً إذ كانت الذات الإنسانية محور كل فلسفته ، لكن الذي تغير هو المنهج فمن منهج تأملي إلى منهج فينومينولوجي إلى منهج هرمينوطيقي. * تقول جنات بلخن.

هناك أربع لحظات ميَّزت مسيرة ريكور الفلسفية
-لحظة الرمز
- لحظة النص
- لحظة الفعل
- لحظة السرد

وهو يلخص رحلته الفكرية والفلسفية في مصطلح " أنا أستطيع"!

الكتاب رائع وقيّم للمهتمين بدراسة التاريخ وعلوم السوسيولوجيا ، والأدب.

بول ريكور ...فيلسوف ومفكر إنساني جميل.
Profile Image for صالح الهزاع.
3 reviews1 follower
September 15, 2016
قرأت لريكور أكثر من ألف صفحة ولم أفهمه كما فهمته بعد قراءة ما كتبته الأستاذة جنات
أشكرها جزيل الشكر، وأهنئها على عملها الرائع الذي يوضح ويوجز ما كتبه بول ريكور عن السرد التاريخي
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.