يحكي الروائي الإنجليزي الشهير سومرست موم في هذه الرواية قصة فنان عاش حياة عادية وفجأة ترك كل شيء ، زوجته وأطفاله من أجلها . سنعرف أن هذا الشخص هو الرسام الشهير "بول غوغان" ، بعيدًا عن المدينة ، يعيش في جزيرة تاهيتي النائية ، يرسم أعظم أعماله وهو على حافة العمى،بسبب مرض الجذام. وقال سومرست موغام عن شخصية الرسام "تشارلز ستريكلاند" في الرواية – وهذا هو الاسم الذي أطلقه سومرست موم على شخصية "بول غوغان" : "في تاهيتي رسم تشارلز ستريكلاند تلك الصور التي منحته المجد والشهرة والخلود .. في بداية مشواره الفني ، لم يكن قادرًا على التعبير عن قوته والسيطرة عليها ، لأنه هو نفسه حاول اكتشاف أسرار الفن. من الرسم دون مساعدة خارجية. أما بالنسبة لتاهيتي ، فكل شيء كان مناسبًا لتعبيراته الخاصة وللت
روائي وكاتب مسرحي إنجليزي كان من أشهر كتاب بداية القرن العشرين وكان من أكثر الكتاب ربحا في الثلاثينيات من القرن العشرين. من أكثر رواياته شهرة القمر وستة بنسات، وقد كان مصابا بداء السل الرئوي الحاد والذي منعه من استكمال أكبر مخاطرة في حياته وهي العمل مع المكتب السادس البريطاني (المخابرات البريطانية آنذاك)، بالتعاون مع المخابرات الأمريكية وكانت المهمة عبارة عن العمل كجاسوس للمخابرات البريطانية داخل بيتروجراد في روسيا إبان الثورة الروسية على القيصر واستلام البلاشفة وعلى رأسهم لينين الذي أصبح بعدها الزعيم الخالد للشيوعية السوفيتية، وكانت مهمته تتلخص بجمع المعلومات لمصلحة المخابرات البرييطانية بخصوص السلام الاحادي بين روسيا وألمانيا والذي كان الشعب ينادي به ووافقهم عليه الحزب وكانت هذه ثورة السلام والخبز، ومن خلال موم تبين للبريطانيين والامريكيين أن لينين قد وصل لروسيا من خلال عملية القطار الحديدي التي نفذتها ألمانيا وكان محتما منع لينين من توقيع السلام وكان لموم أهمية كبرى في إيصال هذه المعلومات فبادرت المخابرات البريطانية لسحب سومرست هوم من المنطقة وشن غارات على روسيا لاجبارها على استكمال الحرب وبعد ذلك تم عزل سومرست موم من اللعبة الاستخباراتية وعلى إثر ذلك كتب روايته المشهورة كنت جاسوسا ،والتي حققت مبيعات هائلة وكذلك حققت صدمة كبرى للسوفييت وبعد ذلك اتجه سومرست موم للكتابات الإباحية والمبتذلة مما أدى إلى انحطاط قيمته الادبية.