تجد هنا لمحة سريعة مجملة إلى ما في شريعة الله الغراء من سمو وشمول لمصالح البشرية في عاجلها وآجلها، لإثبات أنه ليس بدين رهبانية مبتدعة ولا مادية طاغية لاهية وليس منعزلا عن دنيا الناس، بل هو الملة الوسطى والحنيفية السمحة التي جمعت بين حق الله وحق عباده، أفرادا وشعوبا ودولا، على أرقى ما عرف وما لم يعرف إلى الآن من نظم وتوجيهات تلاقي الفطرة السليمة وتذعن لبراهينها العقول القويمة، وهي فوق ذلك ثابتة وخالدة خلود ملك الله إلى أن تزول الحياة.
ولد الشيخ بمحافظة الشرقية، وتعلم الكتابة والقراءة وحفظ جزء عم فى كتاب القرية فى سن السابعة وأتم حفظ القرآن كاملاً فى سن الثانية عشر من عمره والتحق بمعهد الزقازيق الدينى لمدة تسعة أعوام أربعة إبتدائى وخمسة بالدراسة الثانوية ثم التحق بكلية أصول الدين بشعبة التفسير والحديث لمدة اربعة اعوام ونال منها شهادة العالمية ثم التحق بقسم الدعوة وتخرج عام 1944 وكان ترتيبه الأول على مستوى الجمهورية وحصل على الإجازة فى الدعوة والإرشاد وتم تكريمه ضمن أوائل خريجى الجامعات المصرية بقصر عابدين وكان الطالب الوحيد الذى رفض الانحناء وتقبيل يد الملك فاروق (ملك مصر فى ذلك الوقت) وكان ذلك مظهراً من مظاهر اعتزاز العالم بكرامته أمام الملوك وكان ذلك مثار الإعجاب والدهشة من الحاضرين والصحف.
تم تعيينه إماماً وخطيباً فى وزارة الأوقاف عام 1945 ثم واعظاً بالأزهر الشريف عام 1947 وتدرج فى الوظائف حتى وصل مديراً عاماً للوعظ بالأزهر الشريف.
تم انتخابه رئيساً للجمعيات الشرعية بجمهورية مصر العربية عام 1976 وكان يعمل فى حقلها محباً للكتاب والسنة ومحاربا البدع والخرافات منذ عام 1927.
وقد لبى الشيخ نداء ربه ليلة الإثنين الموافق 28 أغسطس عام 1995 عن عمرٍ يناهز الثمانين عاما.
هذا الكتاب عبارة عن دعاية رخيصة عن طريق الدين لحساب ثورة يوليو 1952 وعبد الناصر وسياساته. الكتاب مهلهل وليس له موضوع محدد، وبه الكثير من الادعاءات التي لا يوجد عليها اتفاق أو إجماع.