Louis Massignon was a French scholar of Islam and its history. Although a Catholic himself, he tried to understand Islam from within and thus had a great influence on the way Islam was seen in the West; among other things, he paved the way for a greater openness inside the Catholic Church towards Islam as it was documented in the pastoral Vatican II declaration Nostra Aetate.
رسالة قصيرة للمستشرق ماسينيون ينسب المنتبي فيها للقرامطة اعتمادا على بعض أشعار المنتبي، الرسالة قصيرة ولا تكفي لوحدها لفهم الموضوع. ثم يلحق بالرسالة رد الدكتور ابراهيم عوض الأكثر توضيحا وتفصيلا لتفنيد دعوى ماسينيون.
كتاب فيه تهافت , فهل كل مناهج المستشرقين تبني على ما يخطر للبال والمقاربات الغير مستساغة لا لشئ إلا لإثبات نظرة بعينها , المترجم قام بتوضيح هذا التهافت و قام بنقد تنظيرات ماسينيون , كما أنه نبه لخطر هذا المستشرق ولا أدري ما الفائدة التي يجنيها مثله من هكذا تحليل اللهم إلا إثارة حدث تاريخي لا غير
الكتاب نصفان، الأول هو ترجمة لدراسة المستشرق الفرنسي في بلاد العرب لويس ماسينيون عن المتنبي، والنصف الأهم هو نقد هذه الدراسة من المترجم د. إبراهيم عوض، والذي تمكن من نقد ونقض معظم ادعاءات لويس ماسينيون المرسلة في حق المتنبي وبالأخص تأكيده المستميت على نسبته لطائفة الشيعة الإسماعيلية، وكأنه يرمي إلى أن إبداع المتنبي نابع من هذه النسبة متغافلاً عن العوامل الحقيقية في حياة المتنبي.
وفي معرض نقض المترجم لدراسة ماسينيون نقد معه العلاقة التبعية بين د. طه حسين وذلك المستشرق لويس ماسينيون على الأخص وبانقياده الثقافي أمام معظم المستشرقين حسب المترجم.