ذات يوم كنت أحمل بعض خربشات الشعر في رسالة رميتها في صندوق البريد، رميت معها أحلامي الصغيرة ولهفتي... رعشة قلبي. في ذلك اليوم جلست مع نفسي أرسم الأحلام بحبر الكلمات.. وأرقص مع خربشاتي.. كان للخربشات لون آخر.. فتحت أمامي نافذة لعالم القصة.. بعضهم يقول تكتبين الشعر.. بعضهم يثول تكتبين القصة... آخرون يقولون خذي ترهاتك وابتعدي عن كون الكلمات وهاأنا نقطة صغيرة في هذا الكون تحلم أن يكون صوتها نجمة تضيء ولو بعضًا من روح الحب.
مجموعة قصصية جميلة في المُجل للسيدة رحاب شنيب أغفلت فيها ذكر اسم كُل أبطالها وتركت مزيد من حرية التخيل للقارئ، ويمكنني القول أنه ومن بين كتب القصص القصيرة القليلة التي قرأته -لانعدامها- هذه أفضلها!. ماديًا: غلاف الكتاب هو الافضل من كتب مجلس الثقافة العام كون القاعدة العامة لديهم هو إنتاج كتاب بغلاف رديء! ورقيًا فالأوراق ذات جودة جيدة جدًا.