إذا كنت تبحث عن أحداث و شخوص و مغامرة.، فليست في هذا الكتاب ..
هذا الكتاب فصولاً في وصف الشجرة،. الغصن .. و العصافير المهاجرة.. فوجئت باللغة الجديدة عليّ.، التي كان يلزمني للتماهي معها ، ألا أنشغل بشئ آخر .، إذ أن التركيز في السطور مدعاة لإكتمال الصورة في ذهنك..
كدت أفقد الأمل في كاتب عربي ، أن يكتب رواية دون أن يصور المرأة ب إبتذال و دعة.، أو أن يملأ روايته بذم و انتقاص من الشريعة.. لكن جاء هذا الكتاب خالياً من كليهما ،، مليئآً ب روح الوطن .، و ما أشهى الحديث عن الوطن.
سرد جميل لكنه يبدو كحياة خالية من الأحداث ، أو من الدهشة ، اللغة متينة بالغعل ، صبورة جدا ، مشاهد غزيرة لحيوات وادعة و هادئة و ربما حزبنة ، نجاح في وصف البيئة المكانية و الزمانية ..لكن الكتاب يجعلني أتساءل عن حاجتنا لقراءة كتاب وادع كهذا الكتاب ، رغم كل شيء ،لم أندم على قراءته .