"لا أريد حكايات عن رفاقك الذين يتشكلون مابين حرامي ,وداعر,وهائج ,واَخر لايستحم أبدا ...ان الوجود بينهم يفقد المرء سكينته ويوقعه في المشكلات على الدوام "
يفقد المرء سكينته ... من المؤكد ان هذا ماقامت به الرواية بعد قرائتها كنت اتقلب في نومي وانا اقول هانز البغيض
القصص والحكايات بداخلها انسب مايكون لها فعلا هو عنوان الرواية
اه لو تدري بحالي
اسم الرواية يليق ان يكون من نصيب كل بطل من ابطالها فلكل بطل فيهم حال
وهل يمكن لحياة بهذه النوعيه ان تصل بصاحبها الي الي شيخوخه امنه ؟
الرواية تقوم علي قصص حقيقة قد عاصرها الكاتب بنفسه
وانا بحب جدا النوع ده من الروايات الرواية مبتكونش غارضها التسلية فقط ولكن خبرة كبيرة بتقدر تحصل عليها من قرائتها
واستاذ اسامة عمل ده بشئ من اليسر والسلالسة
جمع بين الخبرات الحياتية ال عاشها وكانك في نفس الوقت عايش في فيينا كانه ادب رحلات وبين البطل ال مهتم بسياسة البلد وبين البطلة العربية من بيروت
سياسة وادب رحلات وخبرات حياتية كل ده ممزوج في رواية
من أكثر الجزاء التي نالت اعجابي بشدة جدا الطريقة ال عبر بيها استاذ اسامة عن نادية في حالها وهي بتقول
لقد تصورت أن الامان هوفي احتضان النساء لبعضهن وحدبهن علي بعضهن , ورأيت أن الرفقة الخالية من الغدر هي مسلك نسائي ايضا
الرواية قدرت تعيشني جو انا مبسمعش عنه كتير عالم رجالي في الغربة كنت معاهم طول الوقت في تفاصيلهم كلها فده كان بيخليني دايما احس بصدمة في الكلام والافكار سواء صدمتي في النظرة الي المثلية من وجهه نظرهم وغيرها
احببت الرواية جدا
من الكتاب
ان أكثر ما أقلقها هو أن تكون صورتها في عيون الناس مشجعة علي الطمع فيها والاستهانه بها وهي لاتدري
..............................
أنا لا أحسدك ياعبيط ,لكني أقول ان شعاعا من النور قد ينبثق وسط الظلمة ليجعل الحياه محتملة
.....................
يبدو أن كل الرجال من نفس الفصيلة . وان الخلاف بينهم يتركز في درجة السوء ,وليس في نوعيته
........................
ربما لايكون لديك اسهام دراماتيكي يقلب المعادلات ويغيرها لكنك فعلت مارأيته واجبك نحو نفسك وأهلك
.............................