تبدأ رواية "بنك السعادة" للكاتب محمد عمرو في مقدمتها بإهداءٍ إلى "النعم التي اعتدناها حتى ظنناها حقاً مكتسباً"، تنطلق الأحداث بأزمة كبيرة في حياة كل شخصية من شخوص الرواية الرئيسية كفقدان الدخل أو الأهل وبين ضياع الصحة أو حرية العقيدة، ويظن الأبطال أنفسهم على علم بما أعطوا وبما أخذوا من الدنيا وكانوا راضين بالرصيد النهائي، وفجأة تنقلب المعادلة، ويجبر كل شخص منهم أن يعثر على سعادته التي فقدها، فتتباين رغبات وأولويات أبطال الرواية أثناء سعيهم وراء استعادة سعادتهم الضائعة، من خلال اختيارات أحلاها مُر ويعيد كل واحد فيهم ترتيب أولوياته كما يعيد اكتشاف نفسه من جديد، في رحلة طويلة ومعقدة يواجهون جميعا أموراً غير متوقعة، وتظل المفاجأة الأكبر فيما يكتشفونه داخل أنفسهم.