Jump to ratings and reviews
Rate this book

أرفع يدي احتجاجاً

Rate this book
كانَ الشارعُ مدْهوناً
بمياه الفرحِ، وبالدهْشَةِ والحبْ.
والشارعُ، كان عجيباًَ، بالدمْعِ السّاقطِ
من حبّاتِ القلبْ.
ورأيْنا الشارعَ كالعذراءِ، رأيناهُ بريئا
ولأنَّ دُخانَ السّنةِ الأخرى يتَسرّبُ من شُبّاكِ
الحُلمِ بطيئا،
كُنّا نتأهّبُ للسّحرِ المخبوءِ وراءَ السّاعَة،
وصَريرِ عقَارِبِها، كنّا
كالطيرِ المُثْقلِ بالأفْراحْ،
كالطيرِ المخبولِ، يَشطُّ، يشقُّ مَضيقاً
بينَ جَناحٍ وجَنَاحْ.

Unknown Binding

First published January 1, 1973

10 people want to read

About the author

فوزي كريم

32 books34 followers
أحدُ أبرز الشعراء والكتاب العرب من الجيلِ الستيني. ولدَ في بغداد 1945، وتخرّج من جامعتها، وانصرفَ بعد عامٍ في التدريس إلى العملِ الحرّ ككاتب. هاجر إلى بيروت وأقامَ فيها 69 ـــــ 1972، ثم إلى لندن، منفاه الثاني، منذُ عام 1979 حتى اليوم. أصدر مجلةَ «اللحظة الشعرية» لبضعة سنوات، وواصل كتابةَ عموده الأسبوعي في الصحافة الثقافية طوالَ حياته، في الشأن الشعري، الموسيقي والفني. له أكثر من 22 مجموعة شعرية، منها مختاراتٌ صدرت في الإنكليزية، الفرنسية، السويدية، والإيطالية. إلى جانب الشعر له أكثر من 18 كتاباً في حقل النقد الشعري، الموسيقي والقصة. وله معارض عدة كفنان تشكيلي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (25%)
3 stars
3 (37%)
2 stars
2 (25%)
1 star
1 (12%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Little Miss Sunshine .
7 reviews
December 14, 2025
قصائد فوزي كريم في" ارفع يدي احتجاجًا"رائعة الكتابة.
الحمد لله، أتممتُ قراءة خمسة مؤلفات لفوزي كريم: 
(آخر الغجر، الموسيقى والرسم، أرفع يدي احتجاجًا، قارات الأوبئة). 
أشعر بالسعادة لأنني راضيةٍ تمامًا عن اختياري لهذا الشاعر الرائع الذي يرضي ذوقي الأدبي في كل مرة أقرأ له.
Profile Image for girl book.
34 reviews
March 23, 2014
وتُهاجرُ
نحوَ حنينِ الثلج!
لا الصحراءُ لهيبُكَ يا وطني بين الجُنْحينِ
ولا هَمساتُ الماءْ!!
من دونِ دليلٍ يُقفرُ من وقْعِ خُطاكَ البحرُ
ويجفُلُ رملُ الصحراءْ.
ويجسُّ الملحُ جروحَكَ، يتهامسُ بينَ الفخِذَين
: أيملكُ ما يُخصِبُ هذا الرحِمَ المعطوبا؟!
هل تُنْجِبُ منه الأرضُ سُلالَتها،
فتُضيءُ بفارِسها الظلماءْ؟!
وتمرُّ ظلالُكَ، تلمسُني، فتُعمِّدُني
وتُعيدُ الجسدَ الهاربَ من رمْضائكَ مصلوبا.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.