تهتم السلسلة من حين لآخر بالكتب الإرشادية، التي تخدم القراء في حياتهم العلمية، كهذا الكتاب عن (الكتابة العلمية)، الذي لا غنى لطلاب الدراسات العليا في جامعاتنا عنه، فهو ينقل لهم خبرة أستاذ جامعي قدير، في مجالات كتابة المقالات والرسائل العلمية الأكاديمية، وإعدادها للنشر. والجدير بالذكر أن جاباً من المقالات المقدمة للنشر في المجلات العلمية يتعرض لانتقادات الفاحصين، لافتقاده أصول عرض الأفكار، وعملية الإسناد؛ ويتعرض جانب مماثل من رسائل الماجستير والدكتوراة للانتقادات ذاتها من قبل الممتحنين، لنقص في خبرة طلاب الدراسات العليا، عامة، بمجال إعداد الرسالة الأكاديمية، ولعل قراءة هذا الكتاب تغنيهم عن هذه الانتقادات. وتمتد فائدة الكتاب إلى القراء غير المتخصصين، فهو مكتوب بأسلوب ميسر، لا تنقصه متعة الكتابة الأدبية، ويفتح للقراء آفاق المعرفة بجوانب من الحياة الأكاديمية.
* أستاذ بمعهد الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية. * حصل على بكالريوس العلوم من جامعة الإسكندرية عام 1967، ودكتوراه الفلسفة في العلوم من جامعة لانكستر بالمملكة المتحدة عام 1977. * له العديد من البحوث العلمية المنشورة في مجال التحليل الطيفي للمواد، وأشرف على العديد من الرسائل العلمية. * أشرف على تحرير وقائع العديد من المؤتمرات العلمية(خاصة سلسلة المؤتمر العربي الدولي لعلوم المواد). * له اهتمام خاص بكتابة المقالات العلمية المبسطة (تشرت بمجلات العلم والصناعة - الجامعة والصناعة - آفاق علمية - الكويت). * قام بتصميم برنامج الكتابة العلمية وتدريسه بجامعة الإسكندرية، وجامعة الشارقة، والجمعية العربية لعلوم المواد. * المحرر العلمي لمنطقة الشرق الأوسط لمجلة علوم المتبلمرات التطبيقية.
الكتاب جميل وخفيف ويُنصح به كل راغب في معرفة كيفية الكتابة العلمية. والكتاب يعيبه سوء الصور الموجودة فيه وعدم وضوحها، كذا يعيبه الملاحق التي يكثر الإشارة إليها ولا أعرف أين هي؟! إلا أن الكتاب جميل حقًا ويستحق المطالعة.