يعد وليم شكسبير من أشهر عمالقة الشعر المسرحي الإنكليزي. ولد في عام 1564 في ستراتفورد وتوفي فيها عام 1616 عن عمر يناهز 52 عاماً. قضى شكسبير حياته العملية في لندن ولم يشتهر ككاتب مسرحي إلا في عام 1592. وبعد ذلك بقليل اتصل بفرقة اللورد تشابرلين للتمثيل واشترك فيها وازدهرت هذه الفرقة وأنشأت مسرح \"الغلوب\". تميز نشاط شكسبير المسرحي بأربع مراحل قدم خلالها جميع الأساليب الروائية والمسرحية من المسرحيات الجادة فالتاريخية فالمأساة والملهاة. وكان رائداً في المسرح الشعري حتى إن الناقدين اعتبروا أن كل من كتب بعده في المسرح الشعري كان معتمداً عليه. نقدم هنا دراسة تحليلية لبعض أعمال الشاعر الإنكليزي الكبير، تلقي الضوء على بعض الجوانب في أسلوب تفكيره الذي ظهر من خلال شخصياته المسرحية. ونرجو أن يساهم هذا في كشف بعض الغموض الذي ما يزال يكتنف أعماله المسرحية.
التلعليق: يتناول الكتاب باختصار كما يدل اسمه حياة الكاتب والشاعر الانكليزي العظيم وليم شكسبير وأعماله الأدبية، ينقسم الكتاب إلى ستة فصول يتحدث الفصل الأول عن حياة شكسبير وفي الثاني تتناول الكاتبة فنه الشعري وفي الفصل الثالث أخلاقياته وينفرد الفصل الرابع للحديث عن السياسة في مسرحيات شكسبير وفي الفصل الخامس تعرض الكاتبة للغائية في مسرحياته ويختتم الكتاب بالفصل الذي خصص لمسرحياته الاجتماعية.