يعتبرُ هذا الكتاب جَامعًا لأقوال الحكماء والمعلمين فيما يخص مهنةَ التدريس ومن يقوم بها -اعني المُعلم- مصنفةً في ١٣ فصلًا . الكتاب ليس علميًا ؛ أي لا يمكن الاستناد عليه كمرجع علمي معتمد ، إنما هو استعراض لبعض التجارب و النصائح المعينة في الميدان التربوي كما يراها وجربها آخرون . بعض الاقتباسات مثيرة ، وبعضها الآخر مكرر لدرجة الملل . كان والدي قد اشترى هذا الكتاب حينما كان معلمًا لأنه نسي أن يحضر معه كتابًا يقضي معه وقته، بينما نحن نقضي نفس الوقت في التسوق :") اخترت أن ابدأ معه #تحدي_١٤_تموز ، لقرب تجربتي لمهنة التدريس ! إنها مهنة عظيمة .
اسم الكتاب : أفضل النصائح للمعلمين "مترجم من جرير". المؤلف : تشارلز ماكجوير و ديانا أبيتر مدة القراءة : ١٣ يومًا كما يشير الـ goodreads. لكن في الحقيقة قرأته في ٥ أيام متباعدة خلال هذه الفترة . عدد الصفحات: ٢٢٢
"إن التدريس له أهمية كبيرة و إن كان لا يحظى بتقدير الكثيرون ،،، و برغم كل الصعاب و النقد المستمر و الانخفاض بالمرتبات ، إلا أن المعلمين يعتنون بأغلى ما لدينا من ثروات المجتمع و الحضارة وهي عقول الطلاب ، يحاولون رغم كل العقبات بنقل المعرفة المتراكمة و الطاقة و الإبداع في ثقافتنا "
يُعتبر التدريس فنًا و علمًا فهو يجمع التخطيط و التنظيم مع الحس المرهف ،،، و كلمة يعلم لا تعني مجرد الإمداد بالمعرفة ، ولكنها تعني المساعدة في إتقان عملية البحث عن الهدف من المعرفة ،،، ويعتبر التعليم من أصعب المهام أو أكثرها سهولة في العالم ومن أسمى الوظائف أو أكثرها فسادًا ؛ ويتوقف ذلك على مدى الإخلاص الذي تؤَدى من خلاله هذه المهمة ،،، فلقب معلم بارع لا ينطبق على كل من حمل شهادة التعليم و مارسها لسنوات ، و لا ينطبق على الذي يحصد الجوائز و يفوز بمعظم الأعطيات و إنما المعلم البارع هو الذي يصنع اختلافًا في حياة الطلاب ؛ حيث يساعدهم على الحصول على تعليم أفضل و على أن يصبحوا أُناسًا أفضل ، يعلمهم بكل حب و ينمي عندهم حب الاستطلاع و الصبر و الدقة و الكمال العقلي و حب الحقيقة و العدل
يجمع الكتاب في طياته نصائح عديدة للمعلمين منسوجة من تجارب حقيقية لعلماء و مدرسين و أولياء أمور ؛ شعرت بالملل الشديد بداية الكتاب ، لأنني وجدته عبارة عن اقتباسات مبعثرة من هنا و هناك ليست مرتبة بنسق موضوعي متسلسل ، و لكن بعد ذلك أصبحت أستنبط الفوائد من التجارب المطروحة فوجدت متعة أكبر
" ملايين الطلاب يذهبون إلى المدارس بحثًا عما هو أسمى من مجرد إتقان القراءة و الرياضيات ، إنهم يبحثون عن شعاع يضيء ظلمات حياتهم "
"إن التدريس له أهمية كبيرة و إن كان لا يحظى بتقدير الكثيرون ،،، و برغم كل الصعاب و النقد المستمر و الانخفاض بالمرتبات ، إلا أن المعلمين يعتنون بأغلى ما لدينا من ثروات المجتمع و الحضارة وهي عقول الطلاب ، يحاولون رغم كل العقبات بنقل المعرفة المتراكمة و الطاقة و الإبداع في ثقافتنا "
يُعتبر التدريس فنًا و علمًا فهو يجمع التخطيط و التنظيم مع الحس المرهف ،،، و كلمة يعلم لا تعني مجرد الإمداد بالمعرفة ، ولكنها تعني المساعدة في إتقان عملية البحث عن الهدف من المعرفة ،،، ويعتبر التعليم من أصعب المهام أو أكثرها سهولة في العالم ومن أسمى الوظائف أو أكثرها فسادًا ؛ ويتوقف ذلك على مدى الإخلاص الذي تؤَدى من خلاله هذه المهمة ،،، فلقب معلم بارع لا ينطبق على كل من حمل شهادة التعليم و مارسها لسنوات ، و لا ينطبق على الذي يحصد الجوائز و يفوز بمعظم الأعطيات و إنما المعلم البارع هو الذي يصنع اختلافًا في حياة الطلاب ؛ حيث يساعدهم على الحصول على تعليم أفضل و على أن يصبحوا أُناسًا أفضل ، يعلمهم بكل حب و ينمي عندهم حب الاستطلاع و الصبر و الدقة و الكمال العقلي و حب الحقيقة و العدل
يجمع الكتاب في طياته نصائح عديدة للمعلمين منسوجة من تجارب حقيقية لعلماء و مدرسين و أولياء أمور ؛ شعرت بالملل الشديد بداية الكتاب ، لأنني وجدته عبارة عن اقتباسات مبعثرة من هنا و هناك ليست مرتبة بنسق موضوعي متسلسل ، و لكن بعد ذلك أصبحت أستنبط الفوائد من التجارب المطروحة فوجدت متعة أكبر
" ملايين الطلاب يذهبون إلى المدارس بحثًا عما هو أسمى من مجرد إتقان القراءة و الرياضيات ، إنهم يبحثون عن شعاع يضيء ظلمات حياتهم "
هذا ثاني كتاب بعد كتاب وصايا الذي أطالعه يقدم جملة من النصائح و الوصايا التي تساعد الفرد في حياته إلا أن هذا الكتاب خص بالتحديد المعلمين و بحكم أنني طالبة بالمدرسة العليا للأساتذة فإنه كان لهذا الكتاب وقع كبير على تفكيري و نظرتي للتعليم . استمديت الكثير من النصائح و تعلمت كثيرا من تجارب المعلمين و الأساتذة ،الجميل في هذا الكتاب أنه استخلص بعض الأقوال من كتب أخرى لها علاقة بالتعليم مما ساعدني في اكتشاف عناوين جديدة ستفيدني بغذن الله ، الكتاب قيم و مفيد أنصح بمطالعته .