محمد منصور سرحان ماجستير ادارة اعمال رئيس مركز سترة لمصادر المعرفة الاصدارات: -كتاب وجهة نظر في خفايا النفس وقضايا البشر ٢٠٠٧م. -قصة كنز الراحة النفسية ٢٠٠٨م حائزة على جائزة تشجيعية من دار ناجي نعمان الثقافية -قصة القضية المعقدة ٢٠١٤م. -قصة الجريمة الغامضة ٢٠١٥م. -قصة التحدي ٢٠١٧م. -قصة المُنجم ٢٠١٧م. -قصة جريمة في شارع ٧٠ ٢٠١٧م. -رواية مهندسو الموت ٢٠١٧م. -كتابة المختصر لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في مراكز مصادر المعرفة ٢٠١٨م. -رواية رحلة الغموض ٢٠١٨م. -كتاب لا تدير بال ٢٠١٩م. -كتاب توظيف ادوات ادارة الجودة الشاملة والكايزن في مراكز مصادر المعرفة ٢٠١٩م. -رواية عودة جاك السفاح ٢٠١٩م. -رواية جلمود فأر المكتبة ٢٠٢٠م.
هي ليست رواية منزل مخيف، بل رواية بوليسية؛ هناك قاتل خفي، ومحقق متقاعد متخفٍّ يريد أن يكشف الحقيقة بطريقة غير رسمية.. أما منزل الموت فمسرح للجريمة فقط، ولم تتعمق الرواية فيه، نحن لم نرَ الموت ولا الأشياء المخيفة التي تحدث هناك.
من إيجابيات الرواية أن الحبكة جيدة، والقصة تمشي بطريقة ثابتة، والكاتب يعرف أين يمشي بروايته وبالأحداث وبالتحقيقات حتى يصل إلى كشف الحقيقة.
ما ينقصنا هنا هو رسم الشخصيات بطريقة تناسب الرواية، وهو ما لم أجده، فالمحقق عادل (على سبيل المثال)، من المفترض أنه عبقري زمانه، لكنه جاء القرية متنكراً، ومع ذلك هو يتحدث كثيرًا ويقول أفكاره للجميع بكل بساطة.. لم يخبر أحداً بالطبع أنه محقق، لكنه فعل كل ما يفعله المحققون عياناً، والكل ارتاب فيه، وبدلاً من أن يربك الآخرين بأسئلته، كان هو الذي يرتبك مع أسئلتهم المرتابة له.
هذا بخلاف أنه يشبه شيرلوك هولمز (نسخة طبق الأصل)؛ بمعطفه وقبعته وحركاته التي يحاول أن يجعلها غامضة، بل وحتى غليونه (رغم أنه لا يدخن).. فقط يفترقان في أنه ذو لحية سوداء، وأن هولمز ذكي.
أما جريمة القتل التي يتم التحقيق فيها فقد حدثت منذ ما يقارب الثلاثة عقود، الآن فقط يأتي الابن ليسأل عن مقتل أو اختفاء أبيه.. هذا بحد ذاته يستوجب الريية، لكن المحقق عادلاً لا يرتاب في الأمر، ويقبل المهمة مباشرة.
عموماً الرواية ليست سيئة، بعض الأمور فيما يتعلق بالشخصيات وسلوكهم إن تم ضبطها، فستكون أكثر جمالاً.
عدد الصفحات : ١٩٦ صفحة نوع الكتاب : جريمة - غموض تقييم الكتاب : ١٠/٨ لهجة سرد الكتاب : فصحى وبعض الكلمات العامية
نبذة عن الكتاب : تدور أحداث الرواية عن المحقق عادل الذي عرض عليه إبراهيم التحقيق في اختفاء والده وأول ما فعله المحقق المتقاعد هو الذهاب إلى منزل خليل الملقب بمنزل الموت وذلك بسبب الإشاعات التي تدور حول هذا البيت والأصوات المخيفة التي تصدر منه فهل يستطيع عادل هل هذه القضية؟
الرواية بشكل عام حلوة رغم إني انخدعت وحسبتها رعب 🌚 النهاية كانت موضحة لكل شيء و لكل سؤال كان في بالي ، في بعض الكلمات اتكررت وحسيت ما كانت في محلها
بكل بساطة الرواية شدّتني، خوّفتني، وخلّتني أعيش كل تفصيلة فيها. من أول لحظة تدخل "منزل الموت" تحس إنك محاصر بجو ثقيل، مليان أسرار وأصوات وأشياء مو مفهومة. كل شيء كان محسوب، من الشخصيات، للأحداث، للحوارات.
بس... أنا مقهورة، مررره مقهورة 😤 يعني بالله كيف المحقق يقول "أبو ماهر هو كل شيء"؟!! حسّيت كل اللي صار، كل التفاصيل، كل الشخصيات اللي تأذّت، راحت كذا؟ بجملة؟ بدون تفسير عميق؟! كنت متأملة أكثر من كذا صراحة. الجملة ذي خلتني أنفجر قهر! 😩
بس هذا ما يغير حقيقة إن الرواية قوية جدًا. الرعب فيها مو بس من المكان، الرعب النفسي من "وش ممكن يصير"، من الذكريات اللي ترجع، ومن الوجوه اللي تطلع فجأة من ظلام القصة.
الرواية تثبّت إن الكاتب يعرف يلعب بأعصاب القارئ، ويحطّه في حيرة من أول صفحة لآخر نقطة.
أنصح فيها بقوة، خصوصًا للي يحبون الغموض والرعب اللي يخليك تفكر حتى بعد ما تخلص. بس لا أحد يكلّمني عن المحقق... للحين مقهورة عليه. 😤🕯️