هذا الكتاب عبارة عن عتاب متواصل بلا فصول، ولعلي أختصر الرواية في ثلاث كلمت كانت هي المحاور الرئيسية (عتاب، حب، خذلان) .. الرواية عاطفية لأبعد حد ..
وبما أن الرواية كانت على لسان البطلة، فنجد أن الحديث عن الذات والتمحور حولها، والتقوقع فيها كان واضحاً جداً، أما الاسلوب واختيار الكلمات كان جيداً ويبدو لي أن الكاتبة متمكنة الى حد ما، إذا وضعنا في عين الإعتبار أنه العمل الأول لها، هناك عبارات واقتباسات أعجبتني ولكنها كانت شبه فارغة لا تكاد تحمل سوا الكلمات والتشبيهات. كانت الرواية كرسالة عتب طويلة ومتواصلة تقارب المئة صفحة لا تترك لك مجال للتنفس ، لأنها كتبت دفعة واحدة بلا تجزيء، لذلك تتيح لك إنهائها في جلسة واحدة، ولكن لمن كُتِبت هذه الكلمات؟ الجواب هو؛ له، لعل متعبها هذا يقرأ! و "متعب" بالمناسبة هو الحبيب الذي أخذ كثيراً من أسمه.. انخرطت كثيراً في الحديث عن المشاعر، والأحاديث والمواقف التي جمعتهم، والخذلان الذي حاق بها، والذي ما عادت تجد له أي مبرر.. تتداخل فيها الغيرة والكبرياء والشكوك.. لم تكن قصة حب عادية، وإنما قصة عشق، إذ كانوا يعشقون أدق تفاصيلهم.. الأحداث فيها كانت تمضي برتابة فبدايتها ونهايتها واحدة (قصة عشق لم يُكتب لها أن تكتمل). لم تكن علاقتهما واضحة تماماً، وإن لم يكونا مرتبطان فما الذي يسمح لهما بالخروج معاً بهذه الجرأة وأي تقاليد وعادات تحكمهم..!! . . احترت في تقييم هذه الرواية فبين أنها أعجبتني في الأسلوب إذ يبدو لي من السهل الممتنع وبين أنه لا بأس بها كقصة إذ انها لم تضف لي جديداً، لذلك أمنحها نجمتان ونصف، ولأن الرواية لم تكن عمل مبتكر حيث تشبه رواية (أحببتك أكثر مما ينبغي) كثيراً ولكنها بحجم أصغر.. مع العلم أني لم أقرأ رواية أحببتك أكثر مما ينبغي كاملة بل أن قرائتها لها لم تتعدى الربع.. 2,5
مو داش عقلي شلون هالكتاب فاز بجائزه!!! لو كان في تقييم اقل جان حطيته! سرد احداث ممل جدااا و غير متسلسل ابدااا و الكتاب فوضى بمعنى الكلمة.. ما قط عمري تحسفت على كتاب شريته و ضيعت وقتي فيه كثر هالكتاب جد تحسفت على كل فلس دفعته حق هالكتاب.. مخذل
استغرب فقط من فوز هذه الرواية بالجائزة ، حسنا الرواية جميلة ولكن السرد مفصل وممل احيانا ولا يودي الى هدف وكأنك تدور في دائرة مغلقة وأكثر الحديث مكرر ، الحبكة جيدة ولكنها غير ناضجة ، اتمنى للكاتبة التوفيق في المرات المقبلة .
بقدر ارفع دعوة قضائية لافسادها الذوق العام؟ كيف فازت؟ كيف نشر؟ ودار مدارك كمان!! كيف اصلا تسمى رواية؟ هاي اصلا لا تحمل مقومات قصة ولا حتى قصة قصير خواطر لشخص غريب حبكة ما في سيناريو ما في فجاة صارت كاتبه وسافرت وصارت توقع كتب حتى مش مسلسل خليجي يا الهي الذي في السماء ارحمني
مع فنجان قهوتي قضمت صفحات هذه الرواية اللطيفة التي تربت على قلوبنا بحنو مفرط.أتساءل إن كانت هذه الرواية قادرة على غواية أي رجل..فكل ما فيها نسوي بجدارة..آلام اختبرتها حواء منذ بدء الخليقة ولم تزل.
لماذا "تستخدمون" النساء في الحب اكثر من ان تخدموهن فيه؟ #من_اي_شيء_خُلِقْت؟ معبره تلك المشاهد التي رسمتها #ميثاء_المهيري بريشة مجرب موهوب لا تترددوا في اقتناء هذه الروايه
للاسف عجزت اكمل الرواية وبلا مبالغه كم مره حاولت اقلبها عجزت انسجم؟ اعتقد الرجل الي كان في دار النشر ونصحني فيها شاف انها حاصلة على جائزة وقام يمدحها واهو مايملك اي خلفيه عنها؟
ربما الشيء الوحيد الذي اعجبني في هذه الروايه ينحصر في أقل من صفحه عبارة أن الحياة قصيرة للغاية،والعالم شاسع جدا،وفيه الكثير من الأمور التي يجب علينا أن نكتشفها ونتعلمها،وكلما فعلنا ذلك أسرع كلما عشناها كما ينبغي ..
كل أمر في حياتنا يحدث لسبب،لا شيء يمر مرور الكرام فيها ،لاشيء أبدا
غير ذلك أجد أن الكاتبه منحازه لعنصر النساء كثيرا والروايه مشوشه للعقل وغير متسلسه ومنظمه
اول شي الكاتبة ميثاء روحها كاتبه انه "هذا النص ليس رواية ... إنه عتاب طويل ... " ، ع الشو فازت بجائزة الامارات للروايه وهي مب روايه اصلا :)
ماعرف ليش كنت احس اني اقرا قصة جمانه وعزيز بس بلسان كاتبة ثانيه .
الرواية مليانة باقتباسات حرفيا انغرست فيني: " حين نفقد أي شيء فإننا نفقد جزءاً من أرواحنا " " ألا يمكن أن ننسى أن نكبر حتى لا نكبر أبدا؟ ألا يمكن للعالم أن يدور دون أن يغير الأرقام التي تشير إلى تاريخنا على هذه الأرض" " المرأة متلبسة بالأمومة في كل شيء ... " " القدر لا ينسانا أبداً " " الحقيقة الموجعة أفضل ألف مرة من الوهم الجميل" " أننا لا نقيس الأمور بمقاييسها السليمة إلا حين نقع فيها " " ومن الحب نبع كل شيء جميل .. " وغيرها الكثير ..
وأهم اقتباسين : "متى يفهم الناس أن الحب لا تحكمه جوازات السفر ، ولا ألوان الجلد ، ولا الأعراق والمال؟ " " أن الحياة لا تدعى حياة إن غاب واحد منا عن الآخر "
كل التوفيق للكاتبة ميثاء المهيري الله يسعدج ، واتريا اصدارج اليديد .
فعلا هي ليست رواية وإنما عتاب طويل لشخص ما عشت قصتها وآلمني ألمها ولكنها خالية من أي عنصر مشوق او أدبي، اكثر ما اعجبني هو " العالم عبارة عن مسرح كبير، تارة نكون فيه الأبطال وتارة أخرى لا نتعدى دور المتفرج في نهاية الأسبوع، ليس لروعة المسرحية بل لكون حياته أشد مللاً من تلك المسرحية " وفعلاً قرائتي واعجابي بالرواية ليس لروعتها وانما لكون حياتي اشدد مللا منها ههههه وشكراً
ترددت عدة مرات اقتنيها ام لا ، إلى أن قرأت تعليقا جميلا يخص الرواية فبادرت بقتنائها سريعا حقيقة لم تخخذلني أبدا أسلوب شيق جدا ، رواية عاطفية فقد وألم وكبرياء ، تفاصيل صغيرة تلك التي احبها والمدن والجسور والطرقات ، الخيالات القريبة مني ، أشعر باقتراب الاسلوب لكاتبة ما وأحتفظ بالشعور لنفسي
ككل منذ البداية جميل وسلس وممتع حد الألم ، لكن العتب أن لا مغزى من الرواية ، انسيتي ان تناقشي قضية ما بين الأسطر أم كان كل ذلك ذكريات أنثى .! نحن لا نقرأ لنستمتع فقط نحن نبحث عن المغزى خلف الأسطر فأضعتي هذه النقطة للأسف ، بحثت عنها حتى آخر سطر ولم أجدها
جميل جداً .. عبارة عن شريط ذكريات (أو عتاب كما أسمته الكاتبة) من أول صفحة لآخر صفحة.. ممتع جداً.. القضية اللي يناقشها وقوف عادات وتقاليد عائلة الرجل في طريق زواج شخصين جمعت بينهما ذكريات جميلة.. نفس فكرة روميو وجولييت لكن بتفاصيل شرقية يمكن ..؟ مجرى الاحداث الوسطانية والنهاية تختلف .. بس نهاية تساويها في الألم..
رواية انكسار مشاعر ، الفائز فيها خاسر لا محالة ، والخاسر فيها قد تلقى درسا من دروس الحياة التي لولاها لما صمد . بعض الخذلان نعمة ، وبعض المشاعر نقمة حين تظل عن طريقها الصحيح.
طرف به كم كبير من الحب والنقاء ، غلف بأنانية الطرف الاخر الذي احي ولكن بطريقته، فكانت النتيجة ، درسا لا ينسى وخذلان لا يجبر. اعان الله قلوبا احبت ، ثم خذلت ، وبالرغم من ذلك استمرت في حبها.
اقتنيت هذة الرواية بالصدفه حيث جذبني العنوان "من أي شيء خلقت ؟" وايضا مكتوب على الغلاف انها رواية فائزة بجائزة الإمارات للرواية القصيرة . رواية ترويها البطلة المعذبه عاطفياً بسبب "متعب" الذي يحمل من اسمه الكثير ، اكثر ما اعجبني أن بطلة الرواية تعلمت من تجربتها الفاشله
تشبه رائعة اثير النشمي "احببتك اكثر مما ينبغي". تكتب الكاتبة ميثاء المهيري باسلوب مقارب جداً لاسلوب اثير النشمي، احسست و كاني اقرأ لأثير و هذا يدفعني لاقول ان تشابه الاسلوب طغى على شخصية الكاتبة فانا لا ارى لها اسلوب خاص فيها. ليس فقط تشابه بالاسلوب و لكن ايضاً تشابه بالقصة.
( كذب المنجمون ولو صدقوا ) هذا اللفظ الصحيح للدليل وليس (صدفوا ) كما وردت في الرواية ؛ كما ان الرواية تقتبس الكثير من رواية أحببتك أكثر مما ينبغي للكاتبه أثير النشمي فلم تعتمد على اسلوبها الخاص. بالمجمل هو عمل مختصر لأكثر من كتاب لا يوجد فيه عمل مبتكر.
رواية أخذت مني الكثر من الوقت ! ترددت قبل أقتنائها ولكنني لم أندم ! رأيت في صفحاتها حب لم أقرأه مسبقاً ! ولن أنكر أنني كرهت متعب حد الموت وتمنيت موته ! بالمعنى عشتُ تفاصيل الرواية ! والنجمة المسلوبة لأن كان هناك بعض الملل في بعض الصفحات ولكنها رواية ممتازه وأحببت نهايتها ❤️
الكتاب أهدتني إياه صديقة، ولو عاد الأمر لي لما أقتنيته مطلقًا، عمل أقل ما يقال عنه، أنه محاكاة لأعمال آخرى؛ يفقتر للإبتكار والحس ممل وأحداثه متداخلة ومشوشة للقارئ، أستغرب جدًا من حصوله على جائزة، يبدو أن تقييم الكتب قد بدأ يفقد مصداقيته.
الرواية ببساطة تتمحور حول الخذلان الذي عاشته البطلة تجاه الحب الذي وقعت فيه. من أول صفحة تشعر أن الأسلوب مألوف! لغتها جيدة و سهلة. ما استغربت منه هو علاقتها بحبيبها و التي لا تعد بالنسبة لمجتمعنا أمرا عاديا و مقنعا أبدا!