في ظل الدولة الأموية استأنف المسلمون اكتساحهم لسواد العالم القديم؛ فأحيوا حركة الفتوحات الكبرى متوغلين في أقطار الدولة الرومية حتى مياه البوسفور شرقًا، كما فتحوا شرق العالم القديم حتى اقتربوا من حدود الصين، ثم وصلوا حتى شاطئ المحيط الأطلنطي غربًا عابرين إلى إسبانيا ومنها مقتحمين غرب أوربا حتى قلب فرنسا وضفاف اللورين، فبلغت حدودًا لم تتجاوزها الدولة الإسلامية بعدها كدولة واحدة؛ مما يدلل على أن السياسة الحربية الفتحيَّة كانت هي نشاط الأمويين الأساسي. والناظر في صفحات التاريخ سيجد أنه لم تتعرض دولةٌ للعداء والتشويه كما تعرضت له الدولة الأموية رغم أن زمن الدولة الأموية قد شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بأنه زمن خير الناس؛ بقوله عليه السلام: خير الناس قرني ثم الذين ي
كتاب ظريف لكن به عيب قاتل... اللغة المستخدمة copy and paste من المراجع المستخدمة و بالتالي احيان كثيرة تشعر انك تقرا النص التاريخي المرجعي الاصلي و الاصل في اي كاتب انه يستخدم لغة عصره و مفرداته الخاصة