Jump to ratings and reviews
Rate this book

طبقات الشاذلية الكبرى المسمى جامع الكرامات العلية في طبقات السادة الشاذلية

Rate this book

248 pages, Paperback

First published January 1, 2005

4 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
1 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Eslam Adel.
37 reviews3 followers
November 7, 2023
الجامع للكرامات العلية للسادة الشاذلية
كتبه ابي علي الحسن بن محمد الكوهن الفاسي المغربي جمع فيه حصر لكل السادة الذين تبعوا الطريقة الصوفية ومنها الشاذلية ولكنه جاء معظماً بجلاء لكل من هو متصوف بل ومتكهن فالاسلام لا كهانة فيه فلا يصح نسب المعجزات والفضائل والخوارق لبشر فلا وسيط بين الله وعباده وإن كانوا صالحين فإن كنا نجل صحابة النبي فإننا لا نقدسهم ولا نتبارك بهم ولا بمقابرهم او منازلهم فهم بشر كما نحن وإن كانوا اكثر صلاحاً فيعلون علينا منازل عند الله ولكن القداسة لله وحده.

الكتاب به في اول فصوله بعض المقولات التي تصح والتي تُرغِب في السماحة والوصول لله
وذلك بأن تعرفه حق المعرفة وان تكن معه كما هو معك وان تراه في كل موجود وكل مراد فتعلم أن المنع منه والعطاء منه وهو يختار ويُخيّر فإن اختار لك فزت وتحمل صنيع الله لأنه يختار اليك الخير وإن لم تراه، وإن ترك لك الخيار كما اردت فتحمل ما اخترته خيرا او شرا فأنت اخترت أن تكن لك اراده لن تعلو ارادته وسلطانه. ولكن أحببت سلطان نفسك فتحمل ما يأتي به، وإن كان لك نصيحه فاترك الامر لمن بيده الامر يختار لك ما يشاء وانت اصنع على خياره ما يرضي ربك ثم نفسك تكن اسعد من عبد الله انت تريده وهو الغني عن العالمين.

فالتصوف هو الخلاء والاختلاف والتواضع. أن تخلو بنفسك عن كل شئ وتبقى مع الله فترى الأمور كما يريدك أن تراها فتعود من خلوتك لتجد نفسك وحولك مختلفاً، والاختلاف هي المرحلة الثانيه بعد الخلاء أن تجد نفسك فتكون مختلفا فطالما انت كما أنت فكن مع العوام وإن كنت عالما او أميراً وإن وجدتها فزت، وان تتواضع هي النتيجه فتعلم أنك وإن علوت فهناك الله أعلى وإن اغتنيت فالله أغنى وإن تجبرت فالله جعل الدنيا بما فيها جناح بعوضه.

فلك اختبار كما للكل واختبارك غيرهم فليس كل منا له ما لغيره فلا تكن جاهلا بعدل الله، عدل الله مطلق حياتك الدنيا جزء من الاختبار والجزء الآخر مع النتيجه عند صاحب الاختبار. فإن كنت فقيرا مريضا مكروبا في الدنيا وغيرك صحيحا غنيا له من العيش الرغد ولا كرب له فلا تظن أن الميزان مختل وان عدل الله ليس موجودا ولكن انظر في اختبارك والذي نجاحك فيه من الممكن أن يكون فقط بصبرك او بدعائك لا أكثر وأما الآخر جعل الله له الاختبار الأصعب فإن لم يكن من الصالحين المتقين بلا شائبة ولا خطأ هلك وإن قام وصلى وصبر فرغد العيش كُلفته اكبر من شقاءها والاختبار المريح التفوق فيه ودخول عتبه الجنان والفوز بالنجاة من النار يكن بالامتياز ولا شئ غيره.
اما الاختبار الصعب التفوق فيه والنجاة بالقبول فقط وابسط الفعل.


الصوفيه من الأشياء العظيمة لمن عرفها ولكن علينا أن نقر بأن هاله الكهنوت والتبرك ليست من الاسلام في شئ وعليه فإنني اقول بأن الكتاب ليس سيئا لمن أراد معرفة رجال الشاذلية ولكن الاستفادة منه قليله لأنه يتحدث عنهم وليس عن طريقتهم.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.