Russian writer Aleksei Maksimovich Peshkov (Russian: Алексей Максимович Пешков) supported the Bolshevik revolution of 1917 and helped to develop socialist realism as the officially accepted literary aesthetic; his works include The Life of Klim Samgin (1927-1936), an unfinished cycle of novels.
This Soviet author founded the socialist realism literary method and a political activist. People also nominated him five times for the Nobel Prize in literature. From 1906 to 1913 and from 1921 to 1929, he lived abroad, mostly in Capri, Italy; after his return to the Soviet Union, he accepted the cultural policies of the time.
هل لنا الحق في الانتقام ام يجب ان ننتظر عدالة السماء؟▶ هل لنا الحق في الحكم على غيرنا؟ سؤال مهم؛ .لابد أنه خطر على ذهنك يوما..فقد خطر على ذهني لآلاف المرات
بيتريم عجوز استمريء العذاب..ذاق الظلم فصار يعتقد أن له الحق في ان يثأر من الآخرين و يجعلهم يدفعون ثمن حظه العاثر..تصور نفسه إقاضي حر متجول..و بالتدريج تحول لشخص يثير الاشمئزاز..العذاب مهنته..بل لقد سما به لمرتبة الفن الرفيع تدريجيا ♨يصبح مثل الرجل الذي يشعل النار في البيت لانه يشعر بالبرد
سؤال اجتماعي آخر اهم تثيره تلك المسرحية الفكرية.. هل المجرم يجب ان يكفر عن جريمته بالسجن؟▶ إم بالاسراف في فعل الخير؟
مثل معظم المسرحيات الاسلوب يميل للملل و حوار كتير و الأحداث قليلة و لكنها تمنحنا اجوبة على أسئلة إنسانية بامتياز
ثاني مسرحية أقرأها بعد بيت الدمية. هنا أحسست أكثر بتطور الشخصيات وبناءها والمشكلة والحل (المأساوي).. وكيف أن كل شخصية ترى حلا من وجهة نظرها . أما البطل فعندة هو الآخر نسخة من الحل .. ولكن واضح أنها ليست الأفضل.. لا انصحها بمن هم في طور الاكتئاب!
الرجل العجوز هو نموذج للإنسان التعيس والذي يُحمل مسئولية تعاسته لمن حوله، ويود لو أن يكون الجميع تعساء مثله تطرح المسرحية عدة تساؤلات وتتركك لتفكر في التوبة والذنوب القديمة، تفكر في الظلم والتعاسة، وتفكر هل من حق أحدنا أن يحكم على الآخر ويقرر هل يستحق ما في حياته من نعم أم لا؟
المسرحية تحتوي علي نضج فني لا يمكن انكاره الشخصيات ساذجة وغير متعاونة النهاية لاتليق بالصفات التي عرضها الكاتب للبطل كنت اتمني ان يلقي الرجل العجوز جزاؤه .. يظهر البطل في شخصية الناضج الطموح_ فكيف ينتهي دوره في المسرحية بالانتحار كنت اتمني ان تقتل الخادة الرجل العجوز ولكنها ظهرت في صورة البلهاء
سماجة لامتناهية.. أحداث لا تتحرك في أي اتجاه... جمل حوارية غير مترابطة.. ماذا كانت المحصلة النهائية؟ انني لم اكمل حتى نصف هذه المسرحية !
لكنها طرحت سؤالا مهما بخصوص فكرة الترجمة.. هل كانت الترجمة هى السبب أم ان النص الأصلي هو الذي بهذا السوء؟؟؟ ما الذي يجعلني اعرف إذا ما كان هذا هو النص الأصلي أم لا؟ الحل الوحيد هو أن أكون ملما باللغة الأصلية التي كتب بها الكتاب (ولا تكفي حتى الترجمة الأنجليزية له) و أقرأ الكتاب بلغته الام.. ووقتها سادرك حقيقته.. و لإستحالة هذا الامر فأنني في النهاية اكتفى بالترجمة و أظل آمل أنها ترجمة صحيحة..
و لكن هل تقييمي هنا سيكون للنص الأصلي أم للترجمة؟؟ تلك هى المشكلة..
في تلك المسرحية يحاول جوركي أن يبين كيف يتحول الإنسان لشخصاً مكروهاً تشمئز منه النفس ، عندما يظن أن ما تحمله ولقيه من عذاب سيعطيه الحق في أن يثأر لنفسه من الأخرين ، فتتحول نظرته للمجتمع لنظرة أحادية ينظر من خلالها للمذنبين فقط بكونه الحاكم والمنفذ للحكم عليهم ، ويري نفسه يمتاز عنهم .. وأن الأخرين سيدفعون ثمن حظه العاثر ..
يقول جوركي عن هذه الحالة " تصورنا رجلاً يشعل النار في البيت ، بل في الحديقة لأنه يشعر بالبرد "