.اللّغة بليغةُ جميلة قلَّ مثيلها، خاصّةً في عصرنا الّذي يشهد ركاكة في اللّغة العربيّة الّتي ربما تكاد تنقرض لولا وجود القرآن
المحتوى غنيّ ومفيد، ويتضمّن الكثير من التفاسير للآيات القرآنيّة الّتي استطاع الكاتب الاستشهاد بها بأسلوب ذكي جدَّا. كما ويستشهد بالعديد من الأحاديث النبويّة وأحاديث الأئمّة عليهم السّلام. مضت مدّة على قراءتي للكتاب، وعليه، لا أتذكّر الكثير من مضمونه، ولكنني أتذكر الانطباع الّذي أخذته عنه. من جمال .التّوغل في تفاسير الآيات القرآنية، الى جمال اللّغة وروعة المضمون
وأقتبس، حديثًا نبويًّا جاء فيه: إنّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء، فقيل: من هُمُ الغُرباء يا رسول الله (ص)؟ قال: الّذين يصلحون إذا فسد النّاس." ص ٥٠"
إنّ كلّ ما كنتُ أعرفه عن الكاتب هو أنّه عالم دين من جنوبنا اللّبناني، إلّا أنّني لم أكتشف عظمة فِكرِه إلّا بعد أن قرأت هذا الكتاب، أو الكتيّب إذا صحّ التّعبير. وأتمنّى أن أستطيع الحصول على المزيد من كتاباته.
وأقتبس مجدَّدًا، عن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام: "وذلك الزّمان لا ينجو فيه إلّا كلُّ مؤمن نُوَمَة❀، إن شُهِدَ لم يُعرَف، وإن غاب لم يُفتَقد، أولئك مصابيحُ الهُدَى، وأعلامُ السُّرى ❀❀."