Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإغريق تاريخهم وحضارتهم

Rate this book
الإغريق تاريخهم وحضارتهم من العصر الهيلاني حتى قيام إمبراطورية الإسكندر الأكبر.
الحضارة الإنسانية بناء كامل متكامل، أساسه التاريخ القديم، وهي ليست وقفاً على أمة بعينها أو على شعب دون آخر، إنما هي رأس مال الإنسانية، وكنزها المدخر، ساهم فيها كل شعب بنصيب يذكر وأضافت إليها الأمم والأجيال ما استطاعت أن تصل إليه عن طريق نبوغها وإبداعاتها.
ولقد أفاض المؤرخون الأوروبيون في الكتابة عن تاريخ الإغريق وحضارتهم، غير أن هذه المؤلفات تناولت الموضوع من الزاوية الأوروبية التي لا تخلو من الاستعلاء والتعصب، وتجاهل فضل حضارات الشرق الأدنى ومساهمتها الكبيرة في تكوين ونشوء هذه الحضارة، كما أنها تغض الطرف عن دور العرب في الحفاظ عليها والانتقاء منها بما يتفق وتعاليم الإسلام، ونقلها معهم الى الأندلس ليدرسوها في جامعاتها لطلاب وفدوا لتلقي العلم على أيديهم من كافة أنحاء المعمورة، عادوا بعدها الى بلادهم ليشرعوا في الدعوة لقيام حركة تنوير تبدد ظلام العصور الوسطى، وتدعو لمولد نهضة أوروبية جديدة.
وهذا المؤلَف يعرض تاريخ الإغريق وحضارتهم في سلاسة ويسر يمكنان لدارس التاريخ العام الإلمام بكافة جوانب هذه الحضارة من سياسة وفن، وأدب وفلسفة، ويقدم للمتخصص زاداً ومزوداً يساعدانه في رحلته الطويلة لاكتشاف منابع حضارات العالم، والتي لا يمكن فهم كنهها، أو سبر أغوارها، ما لم يلم بجوهر هذا الشعب وتلك الحضارة.
المؤلف.

540 pages, Paperback

First published December 1, 1993

20 people are currently reading
303 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
20 (35%)
4 stars
11 (19%)
3 stars
8 (14%)
2 stars
10 (17%)
1 star
7 (12%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Talal Ahmed.
122 reviews29 followers
May 5, 2025
الكتاب جدا رائع - يتكلم عن العادات والتالقيد - الحياة الاجتماعية والتاريخية .
Profile Image for أسماء.
127 reviews114 followers
July 29, 2015
الكاتب سيد أحمد علي الناصري، أستاذ ورئيس قسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة القاهرة يقدم لنا كتاب غني عن حضارة الإغريق
الكتاب بدايةً ينقسم إلى ستة عشر فصلاً تبدأ من الفصل الأول الذي يعتبر مدخلاً، وتنتهي بزعامة الإسكندر الأكبر على بلاد الإغريق.

سأذكر عناوين الفصول مع نبذة عن كل فصل، ثم سألحقها برأيي الشخصي:

الفصل الأول: مدخل إلى الموضوع
يتحدث فيه الكاتب عن تسمية الإغريق، ويتدرج ليذكر الموقع الجغرافي لبلاد اليونان وأثره على تطور حضارتها، وينتقل بعدها للحديث عن الاسطورة والدين الاغريقي، ويعدد آلهة الإغريق الكبرى والصغرى.

الفصل الثاني: حضارة بلاد اليونان خلال العصر الهيللادي أو ماقبل الهلليني؛ حضارات حوض بحر ايجه
يتحدث فيه عن حضارة كريت ودورها في وضع أساس الحضارة الإغريقية، ويذكر تقسيم الدولة إلى دولة قديمة ووسطى ومتأخرة *كما في الحضارة الفرعونية*
ثم ينتقل للحديث عن الحضارة الموكينية بإسهاب، ويذكر ضمنياً الحروب الطروادية ونهاية العصر الهيللادي.

الفصل الثالث: بداية العصر الهيلليني (القرن التاسع قبل الميلاد)
ويتحدث بدايةً عن حضارة عصر الأبطال أو العصر الهومري ويذكر نبذة عن الشاعر هوميروس وإلياذته والأوديسة

الفصل الرابع: العصر الهيلليني (من القرن الثامن إلى القرن الرابع قبل الميلاد)
ويذكر تقسيمات هذا العصر على حسب المؤرخيين إلى مرحلة عتيقة وكلاسيكية ومابعد الكلاسيكية.

الفصل الخامس: عصر الإنتشار والاستيطان
يذكر فيه بإسهاب هجرات الإغريق وإنشاء المستوطنات

الفصل السادس: الدولة الإسبرطية ونظامها
يتطرق لنظام الحكم والحياة المدنية في اسبرطة وكيفية تقسيم الشعب، ونظامها العسكري

الفصل السابع: الدولة الأثينيية

الفصل الثامن: العصر الطوراني ( عصر طغاة الإغريق )
يذكر فيه حكام الإغريق الذين حكموا بالقوة أو الثورة، والذي أُطلق عليهم تسمية طورانيين.

الفصل التاسع: صراع النفوذ والقوة بين الإمبراطورية الفارسية ودويلات المدن الإغريقية
يدخل الفرس للساحة ويذكر لنا الصراعات التي قامت بينهم وبين الإغريق

الفصل العاشر: قيام الإمبراطورية الأثينية

الفصل الحادي عشر: أثينا في عصر بيركليس
يسهب في ذكر أحوال أثينا في عصر بيريكليس السياسي المحنّك

الفصل الثاني عشر: الحروب اليلوبونيسية (٤٣١-٤٠٤ قبل الميلاد)
يتحدث في هذا الفصل عن الحروب العظيمة الممتدة لسبعة وعشرين عاماً تقريباً بين الإغريق والتي كانت أساساً بسبب إستعلاء أثينا وسعيها لفرض سيادتها على دويلات الإغريق.

الفصل الثالث عشر: الإمبراطورية الإسبرطية تفرض سيادتها على بلاد اليونان
بعد نهاية الحروب البلوبيونيسية تعتلي اسبرطة عرش اليونان حتى تسقط هي الأخرى،

الفصل الرابع عشر: بداية ونهاية زعامة طيبة لبلاد اليونان
تظهر طيبة وإقليم بيوتيا على المسرح لتعتلي عرش اليونان لبرهة من الزمن، حتى تتدهور وتتفلت السلطة من قبضتها

الفصل الخامس عشر: مقدوينا تفرض سيادتها على بلاد اليونان
يلمع نجم مقدونيا وتتزعم دويلات الإغريق المتناحرة بعد أن كانت تدعى من قِبل الإغريق بالقبائل البربرية.

الفصل السادس عشر: الحضارة الإغريقية ابان القرن الرابع قبل الميلاد
ما آلت له حضارة الإغريق بعد العصر الكلاسيكي في الأدب والتاريخ والفلسفة.

رأيي الشخصي عن الكتاب أنه مرجع هام لمن يريد الإستزادة عن تاريخ وحضارة الإغريق، أسلوب الكاتب مشوّق أبهرني وأثارني حقيقةً وزاد إعجابي بحضارة الإغريق رغم إعجابي الشديد من قبل لهم..
ابتعت الكتاب في الحقيقة قبل ثلاثة أعوام تقريباً رغبة للإستزادة في تاريخ الإسكندر الأكبر، وقد قال لي البائع أن الفصل الأخير يتحدث عنه لذا اشتريت الكتاب !
لكنني أُعجِبت به جداً وقرأته كاملاً وياللحظ، لم يتحدث عن الإسكندر سوى في صفحتين أو ثلاثة من أصل مايزيد على ٥٠٠ صفحة!
لكن اتضح لي لاحقاً أن مابعد تلك الأحداث يقع تحت مؤلف آخر للكاتب وهو الشرق الأدنى في العصر الهللينستي.

لا أخفي خيبتي لكنها أعطتني فرصة لا تفوت للقراءة عن الحضارة الإغريقية بشكل موسّع.

بعض من مآخذي على الكتاب، الأخطاء المطبعية، والإملائية أحياناً، وبعض اللامنطقية في التواريخ، ويتضح لي أنها أخطاء مطبعية أيضاً.
وبعض التكرار، وأحياناً لا يقوم بترتيب الأحداث بشكل متسلسل، حيث يذكر أمر من النهاية في البداية ويقع بذلك الخلط في التدرج الزمني وتسلسل الأحداث.

لكن بشكل عام الكتاب جيّد جداً .
204 reviews3 followers
March 20, 2025
اسم الكتاب: الاغريق تاريخهم وحضارتهم (من قيام حضارة كريت حتى امبراطورية الاسكندر)
الكاتب: سيد أحمد علي الناصري (أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة)
تاريخ النشر: 1973
التقييم: 5/5

كتاب هام جداً، يستعرض بالتفصيل تاريخ الحضارة الإغريقية في حوالي 600 صفحة، منتقلاً من مرحلة إلى أخرى ومن موضوع إلى آخر بترتيب وسلاسة . وأسجل بعض الملاحظات حول أبرز ما قدمه الكتاب:

1-يبدأ الكتاب بالبحث في أصول الحضارة الإغريقية فيستعرض حضارة جزيرة كريت والحضارة الموكينية واندثار هاتين الحضارتين بعد الغزو الدوري لبلاد اليونان. ويناقش الكاتب أصول الأجناس التي اختلطت مع بعضها في بلاد اليونان القديمة، وأصول اللغة اليونانية القديمة.

2- أفرد الكاتب فصلاً هاماً عن هوميروس وعصر الأبطال، والحقائق التاريخية الي يمكن استنتاجها من ملاحم هوميروس وهزيود عن شكل الحياة الإغريقية في تلك العصور القديمة التي تعود للقرن الثاني عشر قبل الميلاد.

3- ناقش الكاتب باقتدار مراحل التطور السياسي للإغريق. فشرح بالتفصيل مفهوم دويلات المدن وشكل نظامها السياسي. واستعرض بعد ذلك عصر الانتشار والاستيطان، مبرزاً دوافع هذه الحركة، وشعائر واجراءات المستوطنة، وتتبع بشكل يثير الإعجاب تاريخ المستوطنات الهامة التي أقامها الإغريق خارج الأراضي اليونانية؛ مثل نقراطيس في مصر، وقورينة على الساحل الليبي وغيرها من المستوطنات في جنوب إيطاليا، وعلى سواحل بحر إيجة والبحر الأسود.

4- تابع الكاتب تقصي التطور السياسي لأثينا وقيام الدولة الأثينية، وتتابع أنظمة الحكم المختلفة مثل: الحكومة الأرستقراطية، حكم الأقلية الأوليجاركية، حكومة الطغاة (مع توضيح المفهوم الإغريقي لكلمة الطغاة، والذي يختلف عن المفهوم الحالي للكلمة)، والحكم الديمقراطي. كما وضح الكاتب كيف أدت التغيرات السياسية إلى بزوغ آمال تكوين إمبراطورية تجمع الدويلات الإغريقية معاً، وتجربة الإمبراطورية الأثينية الأولى والثانية.

5- لم يغفل الكاتب عن أهمية العوامل الدينية والثقافية والأدبية والفنية في تاريخ الإغريق وتفوقها في الأهمية على الجوانب السياسية، فأورد العديد من الإشارات إلى شكل الديانة الإغريقية واستعرض أبرز آلهة الأغريق، وقدم وصفاً تفصيلياً للألعاب الأوليمبية وغيرها من المهرجانات الرياضية التي كانت تقام بشكل دوري وأثرها في تطور الروح القومية عند الإغريق. كما خصص فصلين رائعين لاستعراض شكل الحياة الإغريقية في القرن الخامس ثم القرن الرابع قبل الميلاد، مستعرضاً أهم أعلام الحركة الأدبية والفنية والفلسفية والعلمية في تلك العصور، وراصداً التغيرات التي طرأت على الشخصية الإغريقية والفكر الإغريقي خلال هذين القرنين.

6- لم يقصر الكاتب تركيزه على تاريخ أثينا ولكنه استعرض بالتفصيل تاريخ المدن والدول المحيطة. فقدم لنا نبذة عن تاريخ الفرس، وتاريخ صراعاتهم مع الإغريق. وناقش بالتفصيل محاولة مدينة طيبة اليونانية لبناء امبراطورية، وتاريخ الامبراطورية الاسبرطية، وأفرد فصلاً هاماً لتاريخ الحروب البيلوبونيسية مبرزاً دور المؤرخ ثوكوديديس في تسجيل أحداثها. كما استعرض تفاصيل تاريخ مقدونيا، وجهود فيليب لتوحيد الإغريق، والإمبراطورية العالمية التي أسسها الاسكندر.

7- لم يكتف الكاتب بالاستعراض المفصل للأحداث التاريخية، وإنما اهتم أيضاً بتحليل الأحداث والشخصيات الهامة موضحاً آثارها ودورها في تغيير وجه التاريخ. كما اهتم بتوضيح أوجه الخلاف حول بعض الأحداث أو الشخصيات، واهتم في الهوامش بالإشارة إلى أهم المراجع التي تتناول كل موضوع، مما يعكس إطلاع الكاتب الواسع، والمنهج العلمي الذي اتبعه في إخراج الكاتب.

والملحوظة الملفتة للنظر حقاً في تاريخ حضارة الإغريق هي أن الحركة الأدبية والفنية والفلسفية كانت أبرز بكثير من الحركة السياسية والعسكرية؛ فنجد أن صولون وبريكليس؛ وهما أشهر السياسيين في التاريخ الإغريقي، أقل شهرة بكثير من هوميروس وأفلاطون وأرسطو وهيرودوت وسوفوكليس. ومن أكثر الحقائق التي أثرت في نفسي عند قراءتها هي أن العرف الذي كان سائداً في أثينا منذ أيام بريكليس كان يقضي بضرورة منح الدولة للمواطن المعدم ثمن تذكرة حضور عروض المسرح، مما دفع الحكومة الأثينية لإنشاء صندوق لدعم الألعاب والمهرجانات. كما لفت نظري حرص الاسكندر في كل مكان ينتقل إليه على إقامة المهرجانات الرياضية والثقافية.

والملحوظة الثانية هي أن رصد التغيرات السياسية، والتغيرات التي تطرأ على نظم الحكم كان أهم بكثير من تسجيل أسماء الحكام وأبرز أعمالهم، واهتمام الإغريق كان موجهاً في المقام الأول للدفاع عن نظامهم الديمقراطي أكثر من الدفاع عن حكامهم. واعتقد أن هاتين النقطتين كانتا من أهم أسباب تفرد الحضارة الإغريقية، وذلك يفسر استمراء العطاء الفكري لتلك الحضارة لقرون حتى بعد تدهورها السياسي.

الكتاب مليء بالتفاصيل التي ربما تكون مرهقة للقارئ غير المتخصص، لكنني استمتعت به بشدة، وفتح أمامي آفاقاً واسعة لدراسة وفهم الحضارة الإغريقية، وأحب في النهاية أن اسجل احترامي واعجابي الشديد لما بذله الكاتب من جهد ليقدم لنا تلك الصورة البديعة المتكاملة لحضارة من أهم حضارات العالم القديم.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Sabry M. Eltawil.
8 reviews77 followers
July 18, 2014
كتاب مليان تفاصيل كتير مالهاش لازمة للقارئ الغير المتخصص وكان محتاج انه يضيف جزء عن الفتح الرومانى و الصراع بين المملكة المقدونية والرومان
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.