كل ما تبخر من جوفي منذ 1997, وتكثف في سماء تعبيري, أمطرني شعراً يرويني كقصائد, تحلم أن تصل إلى أراضيكم فكراً وشعور, فترويكم أيضاً, ليعشب هذا الديوان من مطر دافئ. المطر الذي يكبر مثلما أكبر ويثمر فرحاً كلما تزهرون. من البدايات البسيطة بدعائي راجياً الهطول, مروراً بحكايات وقوعه سنة بعد سنة, وصولاً إلى ما آل إليه في 2013 بأمل دعائكم شاكرين.
نادراً ما أقرأ في الشعر على وجه العموم, وفي الشعر المكتوب باللهجة العامية على وجه الخصوص, إلا أن مفردات وسحر لغة "سامي" بالمحكي, تتفرد بطريقة جعلتني إضعهُ إستثناء في قائمة قرائتي, وأنا مستمتع بسحر تعبيراته وبتلاعبه بالمفردات بطريقة لذيذة ومحبوبة.