Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫درة الغواص في أوهام الخواص‬

Rate this book
قال حاجي خليفة: درة الغواص، في أوهام الخواص لأبي قاسم بن علي الحريري. المتوفى: سنة 516، ست عشرة وخمسمائة. وهو كتاب، مشهور؛ أوله: (أما بعد، حمد الله الذي عم عباده... الخ). ولها شروح، وحواش، منها: حاشية أبي محمد: عبد الله بن بري بن عبد الجبار النحوي، اللغوي. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة (582)، علق عليه حاشيتين. وحاشية أبي عبد الله: محمد بن أبي محمد، المعروف: بحجة الدين الصقلي. المتوفى: سنة 555، خمس وخمسين وخمسمائة. وحاشية: محمد بن محمد، المعروف: بابن ظفر المكي. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة (598). وحاشية ابن الخشاب: عبد الله بن أحمد النحوي. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة. ولأبي محمد بن البري رد، سماه: (اللباب على ابن خشاب). ومنها: شرح الشيخ، أبي عبد الله: محمد بن الشيخ، عز الدين، أبي بكر، الأنصاري، الفوي. وهو شرح، ممزوج. وشرح شهاب الدين: أحمد الخفاجي، المصري. وهو شرح، لطيف، ممزوج. أوله: (أحمد الله، الذي جعل حمده في تاج الأدب درة... الخ). ذكر أن (الدرة) لما احتوى على درر مستخرجة من بحار البراعة، وهو وإن أفادوا جاد فليحمد المصنف ما في هذا المجلد من الانتقاد، إلا أنه لم ير لها شرحاً ينشرح له الصدور، غير حواش نفعها قليل، فدعاه الانتصار للسلف إلى استخراج فرائدها، فشرحها. ومنها: تتمة أبي منصور: موهوب بن أحمد الجواليقي، البغدادي. المتوفى: سنة خمس وستين وأربعمائة. وسماها: (التكملة، فيما يلحن فيه العامة). ومختصر (الدرة)، للشيخ: عبد الرحيم بن الرضي محمد بن يونس الموصلي. المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة. ذكره الذهبي في (تاريخ الإسلام). ونظم (الدرة)، لسراج الدين: عمر بن محمد الوراق، الفائزي. أوله: (بحمد ربي ذي الجلال أبتدي... الخ). وللشيخ، أبي الفتوح: عبد القادر بن إبراهيم بن السفيه، (العنبة). المتوفى: سنة 907، سبع وتسعمائة. ثم شرح نظمه. الحريري: أبو محمد الحريري، صاحب «المقامات» القاسم بن علي بن محمد بن عثمان البصري، الأديب، حامل لواء البلاغة، وفارس النظم والنثر، وكان من رؤساء بلده. روى الحديث عن أبي تمّام محمد بن الحسين وغيره، وعاش سبعين سنة، وتوفي في رجب، وخلّف ولدين: النجم عبد الله، وضياء الإسلام عبيد الله، قاضي البصرة. قاله في «العبر» وقال ابن خلّكان: كان أحد أئمة عصره، ورزق الحظوة التامة في عمل المقامات، واشتملت على شيء كثير من كلام العرب، من لغاتها، وأمثالها، ورموز أسرار كلامها، ومن عرفها حقّ معرفتها، استدل بها على فضل هذا الرجل، وكثرة اطلاعه، وغزارة مادته.

136 pages, Kindle Edition

Published January 1, 2023

67 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (60%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for عبد الدكالي.
Author 24 books205 followers
July 25, 2020
قال الحريري:
فَإِنِّي رَأَيْت كثيرا مِمَّن تسنموا أسنمة الرتب، وتوسموا بسمة الْأَدَب، قد ضاهوا الْعَامَّة فِي بعض مَا يفرط من كَلَامهم، وترعف بِهِ مراعف أقلامهم، مِمَّا إِذا عثر عَلَيْهِ، وَأثر عَن المعزو إِلَيْهِ، خفض قدر الْعلية، ووصم ذَا الْحِلْية.
فدعاني الْأنف لنباهة أخطارهم، والكلف بإطابة أخبارهم، إِلَى أَن أدرأ عَنْهُم الشّبَه، وَأبين مَا الْتبس عَلَيْهِم واشتبه، لألتحق بِمن زكى أكل غرسه، وَأحب لِأَخِيهِ مَا يحب لنَفسِهِ.
فألفت هَذَا الْكتاب تبصرةً لمن تبصر، وَتَذْكِرَة لمن أَرَادَ أَن يذكر، وسميته: درة الغواص فِي أَوْهَام الْخَواص، وَهَا أَنا قد أودعته من النخب كل لباب، وَمن النكت مَا لَا يُوجد منتظماً فِي كتاب، هَذَا إِلَى مَا لمعته بِهِ من النَّوَادِر اللائقة بمواضعها، والحكايات الْوَاقِعَة فِي مواقعها، فَإِن حلى بِعَين النَّاظر فِيهِ والدارس، وأحله القادح لَدَى القابس، وَإِلَّا فعلى الله تَعَالَى أجر الْمُجْتَهد، وَهُوَ حسبي وَعَلِيهِ أعْتَمد.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.