Jump to ratings and reviews
Rate this book

دلالة المعجزة على صدق النبوة عند الأشاعرة

Rate this book
مفهوم المعجزة من المفاهيم العقدي المركزية، وهي أحد أهم الأدوات الاستدلالية على النبوة والرسالة، ومن هنا جاءت هذه الورقة لتقدم تأصيلاً وتفصيلاً لمفهوم المعجزة، وأوجهها، ومجالاتها، وبيان جهود العلماء المحققين في تقريرها، ثم نقدًا للآراء المخالفة حول الإعجاز والمعجزة، سواءً كانت تلك الآراء قديمة أو حديثة، وبيان خطر تلك الآراء على حقيقة المعجزة وما يترتب عليه من الخلل في الدلالة على النبوة، مع التركيز على الخلل الواقع في تقريرات الأشاعرة لهذا الباب

71 pages, Paperback

First published January 1, 2014

1 person is currently reading
49 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (11%)
4 stars
7 (38%)
3 stars
7 (38%)
2 stars
1 (5%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Afaf Ammar.
986 reviews577 followers
February 18, 2020
بحث مفيد، يوضح منهج الأشاعرة في إثبات النبوة، والأساس الذي قام عليه، والموقف الشرعي من الأخطاء التي استند عليها منهجهم، كما بيّن موقفهم من السببية.
فالبرغم من أن دلائل إثبات النبوة كثيرة، وجمهور أهل السُنة على أن دلائل إثبات النبوة كثيرة والمعجزات واحدة منها.

إلا أن بعض الأشاعرة لا يعتبرون إلا بالمعجزة وحدها لإثبات النبوة، والبعض الآخر من الأشاعرة قد يستند إلى دلائل آخرى مع المعجزة، ولكن أيضًا لا يعتبر تلك الدلائل إلا مجرد دلائل فرعية، والمعجزة وحدها هي الأصل.
بالإضافة إلى أنهم يشترطون التحدي بالمعجزة لإثبات النبوة، وأن يقترن التحدي بدعوى النبوة.
وهذا الأمر مخالف لما بينته السيرة النبوية من حال النبي ﷺ في الدعوة، فهو ﷺ لم يتحدى بالمعجزات ابتداء...

وفي نقد منهجهم وشرطهم، قال ابن تيمية:
"إن عامة معجزات الرسول ﷺ لم يكن يتحدى بها، ويقول ائتوا بمثلها، والقرآن إنما تحداهم لما قالوا إنه افتراه، ولم يتحداهم به ابتداء، وسائر المعجزات لم يتحد بها، وليس فيما نقل تحد إلا بالقرآن، لكن قد علم أنهم لا يأتون بمثل آيات الأنبياء، فهذا لازم لها، لكن ليس من شرط ذلك أن يقارن خبره."

وقال أيضًا :
"ليس من شرط دلائل النبوة لا اقترانه بدعوى النبوة، ولا احتجاج به، ولا التحدي بالمثل، ولا تقريع مَن يخالفه، بل كل هذه الأمور قد تقع في بعض الآيات، لكن لا يجب أن ما لا يقع معه لا يكون آية، بل هذا إبطال لأكثر آيات الأنبياء لخلوها عن هذا الشرط."

17.02.2020
Profile Image for Mohamed INi.
201 reviews111 followers
March 2, 2025
الحمد لله وحده. هذا نقض مُقتصد لِما بناه الكاتب -هداه الله وإيانا إلى سواء السبيل- في كتابه. قسَّمتُه إلى ست نقاط، في ثلاثة محاور:
الأول، في السببيَّة وإدعائه أن أهل السنَّة ينكرونها. وهذا بيَّنته في النقطة الأولى.
الثاني، في المعجزة وشروطها ولوازم الأمر. وهذا بيَّنته في النقطة الثانية والثالثة والرابعة.
الثالث، في الفرق بين السحر والمعجزة ولوازم الأمر، وهذا بيَّنته في النقطة الخامسة والسادسة.
.
بِسم الحق المبين ابدأ، فَافهم عني:
أولا، أهل السنَّة الأشاعرة لا ينكرون السببيَّة أي تَرتُّب بعض الأمور على بعض، لكن ينكرون كون هذه العلاقة علاقة علَّة ومعلول حقيقة. فهم يقولون بأن النار ستحرق عادة، لكن ليس لأن ذات النار محرقة، بل لأن الله يخلق الحرق عند مُماسة النار، فلا أحد يُنكر أن النار محرقة بِمعنى ترتُّب الإحراق على مُماسة النار وإلا لَخرج من جملة العقلاء. فَالله سبحانه وتعالى هو الفاعل الحقيقي في كل شيء، وكل شيء إليه فقير. وفي التنزيل، قوله على لسان سيدنا إبراهيم –صلى الله عليه وسلم: "والله خلقكم وما تعملون" فأثبت خلق العمل لله. وقول الحق "جزاء بما كانوا يكسبون" فأثبت فعلا للعبد، فَتوسَّط أهل السنَّة الأشاعرة بين الجبريَّة والقدريَّة، فقالوا بالكسب أي عند تعلُّق إرادة العبد بالفعل، يخلق الله له الفعل. فيكون الفعل كسبا للعبد من جهة وعليه يُحاسب، وخلقا لله حقيقة من جهة وعليه التوحيد. ومَرد الأمر إلى برهان التوارد وتعلُّق قدرة الله بالممكنات. فافهم.
وما ذكره من ردِّ الإمام ابن رشد على حُجَّة الإسلام في تهافت التهافت، ضعيف. فإنا لا ننفي أن الله خلق كل شيء بِقدر، وأن لكل شيء خواصه، لكننا نقول أن هذه الخواص ليست عللا في معلولاتها. وكوننا نقول أن الله خالق كل شيء، لا يصح أن يُفهم بعيدا عن قولنا أن لله سننا اقترانيَّة في الكون. ومعلوم أن مذهب الفلاسفة ومن نحى نحوهم قائم على العلَّة والمعلول، والله عندهم علَّة للعالم، فهو –أي العالم- قديم لغيره. فالنار عند الفلاسفة لها خواص ذاتيَّة مُوجبِة للإحراق، أي أن النار بِطبعها مُحرقة. خِلافا لمذهب المعتزلة في القوة المودعة، أي أن الله خلق النار وأودع فيها الإحراق، فهي تحرق طبعا بعد الإيداع ولو شاء الله لأبطل إحراقها. ومذهب السلفيَّة قريب من مذهب المعتزلة فضلا عن جمعهم للمتناقضات كعادتهم، في قولهم العبد فاعل على الحقيقة، وأن الله خالق لكل شيء، مع إن فعل العبد شيء أيضا، فَكيف يصح توارد فاعلين حقيقة على فعل واحد من جهة واحدة، فتأمل!
أما فمذهب أهل الحق، أنَّ النار مُحرقة لكن لا لذاتها ولا لقوة أودعها الله بها، فهي تحرق بعد ذلك الإيداع بِنفسها، بل لأن الله خلق الإحراق عند مُماسة النار، فالعلاقة بين وجود النار والإحراق اقترانيَّة، أي جرت عادته سبحانه أن يخلق عند وجود النار، الإحراق. إذا فهمت هذا، علمتَ أن أهل السنة الأشاعرة لا ينفون الأسباب بإطلاق كما يدَّعي من لا يعلمون، بل ينفون أن هذه الأسباب تؤثر في مُسبباتها حقيقة لا اقترانا.
يقول مولانا الدردير في الخريدة:
ومن يقل بالطبع أو بالعلَّةِ
فذاك كفر عند أهل الملَّةِ
ومن يقل بالقوة المودعةِ
فذاك بدعي فلا تلتفتِ

وقوله:
"والأشاعرة وإن قالوا إنهم إنما نفوا السببية حماية للمعجزة التي هي عند بعضهم أهم دلائل النبوة وعند آخرين الدليل الوحيد على النبوة، إلا أن ما ذهبوا إليه يستلزم ألا يكون للمعجزة دلالة على النبوة، وذاك أنهم إذا نفوا السببية التي يميز بها بين ما يكون خارقا وما لا يكون، لم يمكنهم تمييز المعجزة عن غيرها، لأنهم قد نفوا الأصل الذي به تعرف حقيقة المعجزة"

فهذا فهم عجيب، فأهل السنة الأشاعرة لم تنف السببيَّة بِمعنى التأثير الحقيقي لا الاقتراني، حِفاظا على المعجزة ومقام النبوة، بل للبرهان العقلي الدال على ذلك. فضلا عن أن استدراكه لا يستقيم، لأننا نثبت أن لله سننا في هذا الكون وأن الأسباب اقترانيَّة ظاهريَّة، فعادة الله أن يخلق الإحراق عند النار، ولن تجد أشعريا واحدا يقول هيا بنا نجرب النار فلعل الله لن يخلق الإحراق هذه المرة، هذا عبث. فإذا خالف الله سننه في الكون، واقترنت المخالفة بِدعوى النبوة والتحدي والمنع من المعارضة، علمنا أن هذا تصديق من الله لدعوى النبوة والعلاقة عاديَّة. ومثال الملك معروف مشهور في كتب الأئمة.

ثانيا، خرق العادة إذا تأملته، وجدتَه الدليل الوحيد الدال على النبوة الذي مَفاده العلم النظري، لا الضروري، إذ لا يمتنع خلق الله العلم الضروري في أنفسنا عند دعوى النبوة، ولو كان ففيما الاختبار. أقول، كل ما ذُكر في تلك المباحث يمكن ردُّه إلى خرق العادة، وإلا لَما كان فرقا بين مُدَّعي النبوة وآحاد الخلق، إذ استووا في كل شيء، وعرض عليه ما يَعرض للناس فما الفرق بين الحق والباطل. فإن كان مُطلق الخارق للعادة فارقا بينهم، استوى في ذلك الساحر، ومُدَّعي النبوة والولي، فإن كان دعوى النبوة فارقا بينهم، استوى في ذلك النبي الصادق والكاذب، فيكون كون الخارق على هيئة مُصدِقة لمُدَّعي النبوة في دعواه مع امتناع معارضته، فارق بينهم، فتنتهي إلى ما قاله أهل السنَّة الأشاعرة في المعجزة، وهي خرق العادة مع دعوى النبوة المُصدِّق له، المُتحدَّى به مع امتناع المعارضة.
إذا فهمت هذا، وتأملت ما ذكره الكاتب، رددت كل ما ذكره للمعجزة، بالمفهوم الذي شرحناه، لا بِمعنى الآية والعلامة. فقرائن أحوال الأنبياء خارقة للعادة، وغلبتهم على قومهم بِقرينة الحال، خارق للعادة، وإتيانهم بالشرائع مقرونا بأحوالهم خارق للعادة، وإخبارهم الصادق غير المُتخلِّف بالغيب خارق للعادة، وتبشير النبي بِنبي لاحق به، فيكون خبر النبي السابق صادقا لأنه نبي ثبتت نبوته بالمعجزة، ويكون خبره شاهدا صادقا لكون اللاحق نبيًّا، ومعجزة اللاحق مُتضمنة في معجزة السابق. وهكذا تجد كل ما يُذكر هنا يُمكن أن يُردَّ إلى خرق العادة. فإن قيل، أين التحدي. قلنا، لا يشترط أن يتحدى قولا، فالتحدي مشمول ضمنا بِقرينة الحال.

ثالثا، أما قوله، أنه يلزمنا القدح في المعجزات كَنبع الماء وحنين الجذع وغيره، لعدم وجود التحدي. قلنا، لا يشترط مع كل آية تجري على يد النبي أن يدَّعي فيها النبوة ويتحدَّى بها بل يكفي في آية واحدة فيُطرد في سائر المعجزات، فنُنزل ما كان على ما سيكون من الخوارق. والتحدي معلوم لكل ذي بصيرة أنه لا يشترط أن يكون باللسان، بل يكفي في ذلك حال مُدَّعي النبوة. ولا يشترط أن يكون مع بداية خرق العادة، بل يكفي إن كذَّبه أحد أن يقول ذلك، وقد جرت سنَّة الله بِتكذيب كثير من الناس للأنبياء، فكان التحدي واقعا لا محالة، فصحَّ أن يكون شرطا بتقدير التكذيب الذي هو سنَّة الله في خلقه.

رابعا، أما تشنيعه أننا لن نفرق بين المعجزة والسحر إلا بالشروط لا بِماهية الخرق، عجيب. فهذا الاستدراك يلزم القائلين بالقوة المودعة كالمعتزلة والسلفيَّة، لذلك أنكرت المعتزلة الكرامات والسحر، لكنَّ السلفيَّة كالعادة تجمع بين المتناقضات، ثم تستدرك على الخلق. فنقول، إن كان للسحر طرق لكنها غير معلومة إلا عند المشتغلين به، وأتى الساحر بِخارقٍ للعادة، وأتى مُدَّعي النبوة بِخارقٍ للعادة لِقوم لا يعرفون السحر، فما الفرق بينه وبين الساحر. إن قلت قرائن الحال، أو الشروط أو المعارضة، أو أي شيء غير حقيقة الخرق، بطل استشناعك ولزمك ما كنت مُستدرِكا به. وإن قلتَ، إن السحر معلوم طرقه. قلنا، هذا بِخلاف الفرض، فاشترك الاثنان في الخرق، إما حقيقة وإما ظاهرا كالساحر في خرقه لعادة الناس مع جهلهم بالسحر. فتأمل.

خامسا، أما كلامه أننا لن نفرق بهذا الأصل بين السحر والمعجزة، فعجيب أيضا. فالسحر له طرق تُطلب وتُتعلم، وهذه الطرق سنَّة الله في هذا الكون أيضا، لكنها ليست عادة لعامة الخلق، ومعلوم أن العادات نسبيَّة، فما هو عادة لي، خرق لعادة قوم آخرين. فنقول، إن السحر له عادة أي سنَّة لله في هذا الكون، لكنها ليست عادة لعامة البشر. فاشتركا في جهة خرق عادة عموم البشر، واختلفا في كون السحر له طرق تطلب، والمعجزة لا تُطلب، وربَّما يكون التلميذ فيه أحذق من أستاذه. فالسحر خرق لعادة بعض البشر، لكن المعجزة خرق لعادة الله في هذا الكون، فهو خرق دون خرق. وإن كنَّا نقول أن الله خالق كل شيء حقيقة، فنحن نثبت أن للعبد جِنًّا كان أو إنسا كسبا، يختلف بما أقدره -مجازا- الله عليه، لكن هذا الكسب محدود، ومن سنَّة الله في خلقه، أن كسب الإنسان لا يتغير عادة، فلن تجد إنسانا قبل ألف سنة كان قادرا على الطيران بِذاته كسبا، واليوم لا يستطيع. إذا فهمت هذا، علمت أن معنى قولنا أن الله خالق كل شيء حقيقة، يعني فيما أعطاه الله للجن والإنس من الكسب، ليتعلق إرادتهما بهما، فيخلق الله لهم الاستطاعة والفعل. ومعلوم أن السحر به استعانة بالشياطين، والشيطان قد يقدر على ما يعجز عنه البشر، لكنه مُكلَّف أيضا وملزوم بالنبوة والتصديق بها. فضلا عن أن كسبه محدود بما اُعتيد في عالم الجن. لذلك كان خرق النبي للعادة، لازم لعادة الجن والإنس معا. وجهة أخرى للتفرقة بين السحر والمعجزات، أن السحر -عادة- لا يكون بالتحكُّم واقتراحات المُقترحين بِخلاف المعجزة. هذا إن سلَّمنا -تنزلا- أن السحر به تغيير لحقيقة الأشياء. واستدراكه على أهل السنة الأشاعرة في دعوى النبوة، ضعيف، ونُلزمه حينها بالكرامة، إما أن تُنكرها فتكون معتزليا خالصا في الباب، وإما أن تُثبتها وتروم وجها للتفرقة بينها وبين آية مُدَّعي النبوة. فإن قلت إن كرامات الأولياء تكون معجزات لأنبيائهم. قلنا، هذا التفريق استنتجته من الفرق بينهم في دعوى النبوة، وإلا فالخارق للعادة واحد بينهم. ونلزمهم أيضا بالدَّجال، وأنه مؤيد بخوارق العادات كَإحياء الموتى وإنزال المطر وإنبات الأرض وغيره. وهذه الخوارق مشابهة لخوارق الأنبياء، لا فرق بينهم في حقيقة الخارق، إلا بما يَعرض عليه إما بِعدم دعواه النبوة، وإما بالنصِّ على كذبه حتى يستقيم الدليل. فتأمل يرحمك الله، كيف يستدرك ويستشنع بما هو ملزوم به.

سادسا، أما قوله أن بعض السحرة قد ادعى النبوة وأتى بالخوارق ولم يعارضه أحد كالعنسي وغيره، فقد نصَّ أهل الحق على وجوب كون الخارق مُصدِّقا له في دعواه. فالعنسي وإن أخبر بالغيب، فهو يكذب أحيانا ويصدق أحيانا، وهذا تكذيب له في دعواه. ولا أدري كيف لا يعارضه أحد والكهانة معلومة معروفة. ومعلوم أن سنَّة الله في المعجزات أن تكون من جنس عادة المُرسَل إليهم. ومعلوم أن قوم مُدَّعي النبوة يعارضون ويُكذِّبون، ويُشددون في طلب معجزات بِعينها، كما طلبت قريش من النبي، الترقِّي في السماء أو الإتيان بِملك أو أن يكون له كنز وغيره. فأين هذا من ذاك. بل ما جاء نبي قوما إلا كان التكذيب سِمة أغلبهم، أفيكون من أتى بما يُذهب العقول فكذَّبه قومه، مُنزلا منزلة من أتى بما يستطيع به آحاد الخلق فلا يردُّونه. بل كيف لم يعارضه أحد وفعله هذا معارض بِفعل السحرة في شتى بقاع الأرض، بل أول ما بهتت قريش خاتم المرسلين –صلى الله عليه وسلم، كان بالسحر. ونحن لا نشترط عدم المعارضة إلا فيما هو من جنس مقدورهم، وإلا لو كان في كلام امريء القيس أو النابغة أو غيرهم من فحول بُلغاء العرب، ما يُماثل القرآن، لصح أن يحتجُّوا به على إبطال النبوة. ولقالوا نحن عاجزون لكونك أقعد منا في البلاغة، لكن أسلافنا الذين هم في رتبتك قد جاؤوا بِمثل هذا. فتأمل.
.
هذا ختام قولي والسلام على من اتبع الهدى. رضي الله عن أهل السنَّة السادة الأشاعرة، أئمة الهدى والتقوى، وصلى الله على رسوله وآله وسلم تسليما كثيرا ...
Profile Image for Nashimora Nakazaki.
49 reviews10 followers
January 2, 2023
رسالة لطيفة مختصرة في تبيان الأصول الفاسدة التي خالف بها الأشاعرة والمتكلمون أهل السنة في مفهومي السبيية والمعجزة ولوازم ذلك

يظهر هنا كثرة تخبطهم ومخالفتهم العقول السليمة حينما ظنوا أنهم مستغنون عن الوحي بعقولهم فجوزوا بعكس مقصودهم
واعتبر حالهم في مسائل التحسين والتقبيح وتفسير الصفات والتأويل والمجاز وغيرها يظهر ذلك جليا

كما قال بعضهم: أهل الكلام أكثر الناس شكا عند الموت
Profile Image for -.
52 reviews5 followers
October 19, 2018
نقد موجز للأشاعرة في مسألة إستدلالهم على النبوة
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.